Overblog Tous les blogs Top blogs Littérature, BD & Poésie
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
2 février 2024 5 02 /02 /février /2024 21:53

 

 

جمجمة السيد إِذَا  رَغَى

في تكريم  الناقد الأدبي محمد إدارغة

 

سرد بقلم : ادريس عبد النور

  

  

استهلال لابد من ضرورته

منذ البداية لا بد أن نتفق على أمر جدير بالأهمية القصوى :

إن ما سأٌقوله هنا واقعي مئة بالمئة وأي تشابه بينه وبين متخيلكم وافتراضاتكم أمر وارد ولكنه نسبي ..

ترشيف البدء:

أتأذن لي التحولات أن أجلس إلى قهوتك ذات الكرسي الأخضر المسلولة أطرافه من عام 2009 ... لا وجود للتطابق بين العناصر الأولية ... الأمر يتعلق بما تتركه الذات المتلفظة حول عالم الممكنات ... أتسمح لي أن أغير دائما اتجاه النظر إلى الصورة التي تمسك بعالمي القابل للإمساك على شكل أفعال ... لقد تحققت من أنني أتقن لغة الانتظار.

كان لقاءنا الأول على حافة شبر من الشاي تلعب فيه الصدفة وأعرش النعناع لعبة التمييز بين النكهات ... نكهة استسلمت لها بالكامل وكأنها الحقيقة التي حملت للبشر الكلمات.. فما أن تهمس بها حتى يوحي لك الشارع بأن من يرتاده للتو يصيبه الملل من جلوسك المزمن و الذي يحلم بالتحديق في لاشيء كلما بدأ المطر ينزل .

أتستطيع أن تخرج من ذاتك لتحدد خريطة نفسك في كأس شاي و أنت عار من جلدك؟

نزهات السرد على عجل:

كان حي الوفاق هو من يعبث بك سيرة ضرورية لصديق ضروري.. عبثا أيها الحي أمر بجانبك في كل اللحظات .. ربما أحكيك قصة ذات طابع نسبي بطبيعة الحال ...أحكيك نصا يدعي إثبات شيء ما، لا يخرج عن حالة ترف تأويلي ... يتدرج جسدك رفيعا بيننا .. تملأ فراغ الشارع تنيرك مصابيح مقهاك البخيلة كأنك قطرات تندى على صفيحة الزجاج .. تستيقظ في عينيك جملتي وأنا أردد توشيحة أهداف نسائية على التلفاز .. أدخل معك في جدل ثقافي حول الإرغامات النسائية... أكتشف بغثة أن بانوراما مقهاك يحجبها تلفاز وضع في صندوق حديدي مفتوح البابين.. يحجب فيزياء الشارع والبياض الدلالي لبُعد نظرك ...أكيد هناك تهمك الكلمات لا الصور ...اللغة لا اكتناز الأشكال، العالم المرئي أمر سخيف لا يدخل في استراتيجية مقهاك .. الابتسامة المخبأة تحت عينيك وأنت تتحدث عن "اللبلاب" أدخل سياق الحديث أحدثك عن القيم الواضحة لنبتة اللبلاب الأدبي فتقفز مرحا ... فأكتشف أنّا للآخر أن يهجوك دائما، وعالمك مُنَكَّه ومكثّف دائما في معانيه المٌسبقة ... منقوع في زمن الطفولة حين أزفتها إلى إبنك إسماعيل يوم كبُر في ديواني وتمزقاتي العاشقة في خلوات الرقم.

أتكهن أنك فهمت أنني ألمحت إلى تفاصيل كنتَ تراقب جزئياتها الصغيرة في عالم بلا حدود... نزهة كائن لاتحده سوى نزوات نرجس  وهو يراقب صفحة الماء، وحيث أن ظهرك مالح كالبحر لا تعيش فيه القنافذ،  ينتشر قدر المستطاع ركضك في قدميك...نومك المزمن داخل جمجمتك، يمنحك الركض كامل أبعادك اللاهثة وأنت تسير نائما..فبنيت افتراضاتك المختلفة وإن هي لا تُقرأ إلا وفق المنظور الواحد، وهو مشدود إلى مؤخرة الوقت .

تساءلت دوما وفي العديد من المناسبات المماثلة حول بطل قصتي "عشق اللبلاب" هل هو فعلا بطل خارج احتمالات الكلام؟ أم أن الأمر مجرد عسر هضم أصاب المعجم؟ وهل نستطيع إحراق القاموس تيمنا بطهارة النار والاحتراق؟

 نزهات التأويل على مهل:

الإضاءة خافتة.. هل تعرفت عليك أخيرا داخل جغرافية الأدب المخبولة؟؟..

هل تستطيع أن تقفز من نافذة رتبتك كسنجاب إلى رتبة سؤال مقشر أو قل زرافة لا تستطيع شرب النهر كله، أو قل جمجمة فقط.

سرنمات الخروج:

السرنمة الأولى :

الشمس كما الموضوع الجيد، لا بد أن تُحرق وقت الظهيرة، هذا استهلال ربما يطفئ نارا لا تريد الانصراف في أي تصور عام عابث .

كان بودي أن أكتب قصة عن رجل يحمل إسم" إدارغة" بالألف الطويلة، أرجوكم لا تنسوا الألف .. إنها حياته التي يرتديها كلما همَّ بالخروج أو بالدخول إلى نصوصكم، يحمل قلم الرصاص ودبيب النمل، ويضطجع على النص ويبدأ في الحفر عن جزئياتكم المتبرجة فيستبدل تارة قطعكم السكر بحبات الملح ويقدم هياكلكم قربانا للمحافل التأويلية الكبرى.

إنه بارع في رسم الانشطارات، يبني المساءات المتشحة بالقواعد والكلمات، ينحتها كما الظلام لا يزيف النهايات .. يوفر لحواس النص ليلته القمراء.

السرنمة الثانية :

لا بد للحكاية أن تنقفل على لحظة سردية تركز على سلوكك النقدي وما يشكله من عالم مُكْتَفٍ بذاته .. لحظة أنيقة تكون ربما عقدة أو نهاية محتملة لخيال خصب ذاك هو السيد "إذا رغى" لا يحلم مع النص إلا وأسنانه قد اكتمل بُنيانها، إنه ينتقد بطاقمه كاملا.

الحياة تنبعث من النقد وتعود إلى النقد، كان جالسا بجانبي ويشير إليّ وهو متأبط عينيه الحادتين ويكتبُني في مشاعره النقدية ويقول لي:" لك يا عبد النور نظرة أرستوقراطية وجسد سلطاني خبّأ بعمق وعمّن حواليك ذلك الطفل الجميل الذي يسكنك ..عفوا جمجمتك" .

السرنمة الثالثة :

لا أعتقد أنك تجلس واضحا إلا وأنت تخدم التوازن النصّي.. متأدبا تكون، أو ربما تجلس مرميا تقضم هلالية .. تحمل شفرة دهشتك إلى الوضعيات العادية للنص.. تقتنص مرة سمكة صغيرة الحجم ومرة سمكة من ميناء الكاتب..عفوا.. أتريدني أن أقول باقة من السمكات المرتعشة .. تحيلها مرة عقارب وأرقام مخبولة أو قل .. إلى مرايا يفقد فيها الانعكاس طَعمه... قد تحوِّل النص بين يديك إلى صورة فوتوغرافية تُشبهك، أراك تبتسم بجنون .. هل خسرت يوما انعكاساتك؟ ليس النص من يقرر أبعادَك بل أنت عندما ترتدي جلباب النقد.. النقد نتاج كائن يؤمن بالفكر المجرد،  يشكو من جفاف التوقعات، يقدم نزاهة الأفعال شريكا لا غنى عنه لتصور المناقشة التي يدافع فيها النص عن أناقته ونسَبُه المتواضع لقبيلة المؤلف.

السرنمة الرابعة :

لا أعتقد يا عزيزي أن الدخان الذي يتصاعد من بين أناملك يشبه سجائرك ..أتعلم أن الوقت يمر، وأنا أنظر إليك دائما، وأنت لا تحيد عن بقعة دخانك بينما ترسلك الافتراضات دوما إلى حجم التعبير عن البناء النظري .. بينما يهرع الفرق في حجم الدوائر الواقعية نحو نصوص أخرى تخرج من أعماقك .

حروفك ونمنماتك ونملك الذهبي على الأوراق الملونة-الصفراء طبعا- تقف أمام أي نص لتُعري الكاتب أحيانا، ومرشوشة بماء الورد المُعتّق من مرمدة فضية من فرط الاشتغال بها فقدت ملامحها واتسعت فتحاتها....

طبعا وقبل أن أتمم ترصيعك المبجّل، وعلى سبيل النصيحة.. تباركَت تباريحك المفتوحة في وقت تستعصي عليك الثمالة إلا وأنت تخلق حالة نصية من الإحساس بالمتعة والسعادة.

عليك أن تُقل القطار الذي يمر أمام منزلك وترمي بمدونة السير في الحديقة المجاورة.. سر ولا تنتبه إشارات المرور.. ستضحك طبعا .. كان من المفترض أن أضربك بمطرقة لأزيل ما بقي من أسنانك.. ربما أفضل أن تبقى بالقواطع فقط وربما مع قليل من المبالغة السردية.. أكتب على إعلانات الإشهار المبثوثة قرب العين الصافية .. من يُعير السنجاب طاقم أسنان كي يأكل به خروف عيده: الأكبرُ ما في حي الوفاق، – تلكم حكاية أخرى سلخَها عنك "الناقد عز الدين نملي" ذات يوم مُرصّع بالنميمة بمقهى فلوريدا بالمدينة الجديدة، ولم أكن أعرف حجم الخروف حتى أجبتني على الهاتف أنك تبحث عن وسيلة نقل "بيكاب" لتقله إلى المنزل- أعياك القضم ..أضحيت قطعة غيار لا غبار عليها لتشغيل آلة النقد بمدينة مكناس..

هل تعتقد أن سكة نقدك ستوقف سلسلة هذا السرد " السير ذاتك" المرعب.. أنا هنا لا أتحدث عن النقد بمعناه " الفُلوسي" ...

لا تهتم بما أقول هل أشتقت إلى شبر من الشاي وسيجارة ورئة تشربك حتى الثمالة؟، تشرب الشاي وأنت منكمش في  "القهوة" .. عفوا في مقهاك الباهث بنكهة بافلوف حيث تبحث عن النادل فتجده مُتكوّما جانبك يوزع عليك بين الفينة والأخرى ابتسامة جامدة منتهية الصلاحية ..يا إلاهي .. غير ممكن أربعة مشروبات وخمس أشخاص ... حساب ناقص يلملمه مرض أحدهم .. آه أنت تشير إلي الآن برفع حاجبيك، فأُلهمك الجواب ... لا تنس أن قنينة لتر من الماء قد شربها ذو الوجه الأرستوقراطي .. ها ..ها..ها..

 

السرنمة الخامسة : تراويق مزمنة

أعود مرة أخرى إلى حكاية السنجاب .. هل أضغط على الزناد، لا أحتمل تفجير جمجمتك.. ربما سأُلقي بالبطل من النافذة التي تُطل على روض الأطفال .. سيعفو عنك ابنك اسماعيل وهو يقف بيننا ضاحكا في رقته خجل وبهاء.

زمن السيد" إذا رغى" له عقارب .. النص الأصلي الذي كتبته سقط مني في "جوطية " حي الوفاق .. جميل أنه سقط منّي هناك..ذاك النص يفقد فيه البطل عقله، يعاني من بروتوكول نقدي حاد ونزيف في الحرف الغضروفي، يمكن أن يتقيأ الأشياء والأحداث وربما تصيبه حبّة الحبكة بالإسهال الحاد والمزمن في زوايا متعددة ...مصاب أنت البطل بلوثة منطق تعلو على مستويات الحفر في مضان النص ومقاصد الجمل وابتهالات الحروف..

 هذه دعوة مفتوحة لك عزيزي أن تكثر من الملاحظات الدسمة مع قليل من بهارات الإنشاء والجغرافية .. خذ قطرات العدسة قبل الكتابة حتى يُشفى خطّك من التنحيف القسري  .. عد إلى درس الأشياء القديم من زمن "بوكماخ" فله فائدة  للخروج الواسع من عصمة النمطية والنموذج ..زد على ذلك القليل من وجبة الكلمات المتقاطعة قبل النوم ممزوجة بقليل من زيت ابن مالك .... هههههه ..."مالك" تضحك يا صاحبي؟؟؟.

بقليل من الحظ ستُشفى إذا اتبعت نصيحة السارد ومع قليل من العصيان النقدي ستنجو من حوافر النصوص وهي تتمرد على الدور المحوري الذي أسنده الكاتب للسارد.

على سبيل الختم: ألوانك صهوة الأجزاء

الحي الذي توجد فيه مقهاك و" الجوطية التي تعجبني أشياؤها القديمة .. أحلم أن أجد فيها مطرقة كالتي اشتَريتَها ذات مرة فاكتهلتَ العصيان النقدي. 

سأكون مستيقظا كفنجان ينطوي على شيء بالغ الأهمية يصعب على القراءة .. فما يزال الحظ منهمكا في رسم الموعد وصورة المرأة التي تنحدر تفاصيلها من الجانبين ... ما أبعد الحظ عن رجل مستلقٍ متوحد مع ظله يغزل أيام القراءة...

التظليل لا ينفعك معي..تكهناتك لا تُخرجني من الشمس.. الشمس دائما لا يسعفها الضوء كي تفسر نوايا النهار.. ضع كثيرا من صحوك على مسرودتي لتجد أن القمر ربما تصدر عنه قهقهات ضوئية وهو يحترف ليل العاشقين..

هذه ظنون سردية فقط وأحوال شديدة اللهجة ما شاءت أحداث النص .. لا تعتقد أنك ستفلت منّي .. من كوابيسي.. لقد بدأت لعبتنا بمواصفات " كليلة ودمنة " تأمل في البقاء كي تستعمل آخر شهواتها بمهارة القاتل المتسلسل..

هذا قرار من شجرة إلى سنجاب.. لا تنتبه إلى طلقة رصاصة من لبلاب.. هو ذاك التقتيل المنفرد بنفسه.. عمل شجاع يحتاج إلى الكثير من الجبن.. ربما الفئران تُجيد انتهاك الاتجاهات الأربعة.. ربما لا تخرج من علبة " الباندورا"  تلك الحسناء التي تخيلها معشر الرجال..

هل جننت يا سيدي ؟؟ ألم تقرأ كتيب الإرشادات.. ممنوع عليك أن تنظر داخل الصندوق الخشبي.. ربما السكة موجودة .. لكن أين القطار.. شخصيا لا أحتاج إلى شرف مساعدتك في ارتقاء عربة مريحة.. لا أرجو أن تصل إلى وجهتك وأنت لم تَقْتَنٍِ بعد تذكرة الذهاب.. لا تبتئس ربما حرّف السارد نية الكاتب قبل أن يتجاذب معه أطراف القصة ويملأ فراغات روحه..

هل تكفي الآهات الضاربة في المُطلق أن تُنهي بوهيمية النص؟ .. ها أنت تكتب كي تقرأ وحدك الجملة السافلة المنفلتة التي تعشقك .. فتنبت في داخلك أمكنة العشق وخميلة من آلاف الحروف الضامرة التي لا تُلزم أي قطار بالمرور قرب منزلك.

بالداخل إذا رَغَى .. بالخارج إدارغة:

الطيور تختبئ لتموت.. فقلما تجد طائرا يلفظ أنفاسه بالسماء ويسقط في المحطة..في ساحة باب الخميس.. للسماء حرمة لا ينتهكها سوى أطفال مشاغبين يعبثون ببقايا الحافلة التي تقلُّك إلى نفسك، بدون ثمن طبعا..إلى طقوس قد تُرهقك فيما أنت تمارسها بدون احتياط إضافي من موسيقى " رويشة " المسكين.

العالم منقسم بين من يحبونك ومن لا يحبونك.. لقد حصلت في هذا النص على حصتك من الجنة.. فلا يحق لك أن تضحك.. أنا اعمل على تلقينك بوح الطيور المجروحة .. الليلة سيعرف الكل أن نوح قد بنى سفينته قبل المطر.. قبل الطوفان.. أتدري أن النهر قد يتسع للبعض حتى يخالونه بحرا.. ابحث من حولك عن المحار.. ستجد أنني لا أكذب عندما يتعلق الأمر بالتعرف على الماسة الحقيقية.. هذا ربما تدركه معي في الخطة "A  " أما في الخطة " B  " فالعملية كلها لعبة غميضة .. تعتقد أنك بارع بدون قناع لكن سرعان ما تكتشف أن الأقنعة هي جوهر لعبتنا .. وعلى أحدنا أن يكون ضعيفا كي تنطلي عليه الحيلة .. فنظرا للضوضاء التي تعوم من حولك لا تضع رجليك على الرصيف قبل أن تتأكد أنك على مثن القطار نفسه الذي يوصلك كل مرة إلى محطتك المشهورة .. مقهى الفن وحي الوفاق.

 

 

 

Partager cet article
Repost0

commentaires

مجلة العلوم الإنسانية و الاجتماعية،مغربية ثقافية شاملة مصنفة ومحكمة

  • : Revue Cahiersdifference مجلة دفاتر الإختلاف
  • : مجلة دفاتر الإختلاف Revue Cahiersdifference مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية مغربية-دولية ثقافية مصنفة ومحكمة رخصة النشر رقم:07\2005 الايداع القانوني:2005/0165 تصدر عن مركز دراسات MLM وتحمل الرقم الدولي المعياري/ p-2028-4659 e-2028-4667 المجلة حائزة على معامل التأثير العربي Arab Impact Factor لسنة 2023 بمعامل 1.22 وسنة 2024 بعامل التأثير 1.83 كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH
  • Contact

الهيئة الاستشارية العلمية

i أعضاء الهيئة الاستشارية العلمية

د.محمد زرو أستاذ التعليم العالي ( اللغة العربية عميد كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.مولاي عبد الملك الداودي أستاذ التعليم العالي ، رئيس شعبة اللغة العربية بكلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.عبد المجيد بنجلالي أستاذ التعليم العالي (أدب ونقد)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د.الطيب الوزاني (ادب ونقد)،  كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د.محمد التاقي أستاذ التعليم العالي (لسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

دة.سعاد اليوسفي أستاذة التعليم العالي (أدب) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د. ادريس الذهبي أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. رضوان الخياطي، أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. فريد أمعضشو أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية، مركز تكوين مفتشي التعليم ، الرباط.

د. محمد بنلحسن  أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها،المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ، فاس.

د. عبد الرحيم أخ العرب، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المدرسة العليا للأساتذة بمكناس.

 الأستاذة الدكتورة/ عائشة الخضر/ رئيسة الاتحاد العربي للثقافة/ تركيا

بحث

الهيئة العلمية والتحكيم

أعضاء الهيئة العلمية والتحكيم

د.عبد المنعم حرفان، أستاذ التعليم العالي، تخصص اللسانيات، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، كلية الآداب

.والعلوم الانسانية ظهر المهراز فاس المغرب

د. خالد قدروز، تخصص أدب  ونقد ، كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل القنيطرة المغرب

د. عبد الواحد المرابط، أستاذ التعليم العالي،  تخصص السيميائيات ومناهج النقد الأدبي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة الحسن الثاني، عين الشق الدار البيضاء.

د.عبد الكامل أوزال، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/.المغرب

د.الشرقي نصراوي أستاذ التعليم العالي  تخصص (السيميائيات والتأويليات) جامعة السلطان مولاي سليمان - الكلية المتعددة التخصصات خريبكة.

د.الحسني عبد الكبير أستاذ مؤهل تخصص (اللسانيات) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال.

دة.الزهرة براهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (مسرح وأنثروبولوجيا وديدكتيك) المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الرباط- سلا- القنيطرة.

د.الغالي بنهشوم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب)، الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي إسماعيل مكناس

د. لخلافة كريم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي 

إسماعيل مكناس

د.أحمد دكار، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علم النفس وعلوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين

.فاس/المغرب

دة.لطيفة بلخير ،التخصص: أدب حديث ، أستاذة التعليم العالي ،كلية الٱداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ـ فاس ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله.

دة.جناة سفضار، تخصص تدبير الموارد البشرية، جامعة لافال، كيبيك كندا

د. عبد الله الروملي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الأدب العام والمقارن، التمثلات الثقافية والاجتماعية والإعلامية، مدير مركز دراسات الدكتوراه بكلية اللغات والآداب والفنون ، جامعة ابن طفيل القنيطرة، المغرب.

د. عبد الرحمان إكيدر،  أستاذ محاضر مؤهل،  تخصص: (النقد الأدبي والبلاغة)، كلية اللغة العربية، جامعة القاضي عياض مراكش.

د. عادل ضرغام ، أستاذ الأدب والنقد كلية دار العلوم جامعة الفيوم، مصر.

دة. سهام حسن جواد السامرائي،  أستاذة مساعدة تخصص: (النقد الأدبي الحديث)، كلية الآداب، جامعة سامراء، العراق.

دة. بشرى سعيدي. أستاذة محاضرة مؤهلة، تخصص (المسرح وفنون الفرجة) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية جامعة مولاي إسماعيل - مكناس.

دة. سعاد مسكين أستاذة التعليم العالي. تخصص: (السرد العربي) المدرسة العليا للأساتذة جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د. هشام بُحَيْري، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص: (النحو واللسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، تطوان.

دة. سلوى السعداوي، تخصص: (السرديات والنقد الأدبي، مهتمّة بتحوّلات كتابات الأنا)، كلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة، تونس.

دة. نوال بنبراهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (الدراماترجيا والنقد)، المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، الرباط.

د. محمد تنفو، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص ديدكتيك اللغة العربية والسرديات ،  المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش آسفي/المغرب

د.محمد أبحير، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بني ملال/المغرب

د.محمد الأزمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

د. عبد الرحمن علمي إدريسي، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

محمد زيدان، أستاذ التعليم العالي ، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز  الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد العلمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الدراسات الاسلامية والديدكتيك، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد سوسي، أستاذ مبرز ، دكتور في الفلسفة، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.سميحة بن فارس، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الديدكتيك علوم الحياة والارض ، المدرسة العليا للأساتذة فاس / المغرب

د.عزالدين النملي، أستاذ محاضر ، تخصص اللغة العربية والديدكتيك ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين سيدي قاسم/المغرب

دة.صليحة أرزاز ، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص لغة فرنسية، ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.المصطفى العناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الاجتماعيات ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.حسان الحسناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فنيطرة/المغرب

د.عمرأكراصي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.حنان الغوات، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش/المغرب

د.حميد مرواني، أستاذ محاضر مؤهل، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس- مكناس المغرب

.مكناس المغرب

د.محمد تمي،أستاذ باحث في مجال المعلوميات وتكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم (TICE) وتحليل البيانات لتعزيز ودعم التعلم الرقمي، بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس-مكناس. 

هيئة التحرير وشروط النشر

 

أعضاء هيئة التحرير

اسم مدير التحرير

د.ادريس عبد النور

اسم رئيس التحرير

د.خالد قدروز

هيئة التحرير​​

د.طريق زينون-د.نورالدين محقق-ذ.هواري الأمين
ذ.محسن لوميكي-دة.نجاة سفضار-دة.مهدية بنعبيد
د.أيوببن مسعود-د.محسن الطوصي-
د.مراد بلمودن-د.عبدالرحيم بلكاني

المسؤول التقني والفني

ذ.ياسين مفتاح

ذة.فاطمة نافل

الشروط العامة لنشر البحوث بالمجلة ومنشوراتها:

  • مجلة دفاتر الاختلاف للنشر العلمي مجلة علمية مصنفة ومحكمة ورقية وإلكترونية تعنى بنشر البحوث العلمية في الحقول التالية: العلوم الإنسانية والاجتماعية، العلوم التربوية، علوم الشريعة والقانون.
  • تنشر مجلة دفاتر الاختلاف البحوث العلمية الأصيلة للباحثين في هذه التخصصات كافة، من داخل المغرب  وخارجه، مكتوبة باللغة العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية. ويشترط في البحث ألا يكون قد نشر أو قدم للنشر في أي مكان آخر، وعلى الباحث أن يتعهد بذلك خطياً عند تقديم البحث للنشر، وتخضع جميع البحوث للتقويم حسب الأصول العلمية المتبعة.

قواعد النشر:

  • يقدم البحث المقترح للنشر مكتوب بصيغة word بخط Sakkal Majalla حجم 15 دون تضخيم وبالخط نفسه بحجم 12 في الهوامش، شريطة ألا يزيد عدد صفحاته على 20 صفحة (وبواقع 5000 كلمة) بما في ذلك الجداول والصور والرسومات ويستثنى في هذا العدد الملاحق والاستبيانات.
  • تكتب العناوين الرئيسية بحجم 15 والفرعية للفقرات بحجم 14 مع التضخيم (Gras
  • يرفق مع البحث ملخص باللغة العربية وآخر باللغة الإنجليزية، على ألا تزيد عدد كلمات الملخص على 205 كلمة.
  • تكتب بعد الملخص الكلمات الدالة للبحث (Keywords) في حدود 5 كلمات.
  • تطبع الجداول والأشكال داخل المتن و ترقم حسب ورودها في المخطوط، وتزود بعناوين، ويشار إلى كل منها بالتسلسل، وتستخدم الأرقام التالية: (1,2,3…) في كل أجزاء البحث.
  • كل بحث يجب أن يشمل على مانسبته 20% من المراجع الأجنبية
  • يعطى الباحث مدة أقصاها أسبوعا لإجراء التعديلات على بحثه إن وجدت، وللمجلة بعد ذلك إلغاء الملف البحثي تلقائيا في حال تجاوز المدة المذكورة أعلاه.
  • لا تجيز المجلة بأي حال من الأحوال سحب الأبحاث بعد قبولها للنشر ومهما كانت الأسباب.
  • تكتب الهوامش والإحالات أسفل كل صفحة، وتكون حسب النموذج التالي:

- الكتب: لقب واسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، البلد، الطبعة، السنة، الصفحة.

- الدوريات: لقب واسم المؤلف، عنوان المقال، عنوان الدورية،  دار النشر، العدد، السنة، الصفحة.

  • ضبط لائحة المصادر والمراجع وفق ما يلي: اسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، المطبعة، مكان النشر، رقم الطبعة. السنة.

توجيهات عامة:

  • لهيئة التحرير الحق بإجراء أي تعديلات من حيث نوع الحرف ونمط الكتابة، وبناء الجملة لغوياً بما يتناسب مع نموذج المجلة المعتمد لدينا.
  • قرار  هيئة التحرير بالقبول أو الرفض قرار نهائي مع الإحتفاظ بحقها بعدم إبداء الأسباب.
  • ترسل البحوث وجميع المراسلات المتعلقة بالمجلة إلى:

cahiers.difference@gmail.com

cahiersdifference1@gmail.com

مواضيع العدد

من نحن؟

من نحن؟

مجلة دفاتر الإختلاف

Revue Cahiersdifference

دورية العلوم الإنسانية والاجتماعية، مغربية- دولية ثقافية مصنفة ومحكمة

رخصة الصحافة رقم:2005/07

الايداع القانوني:2005/0165

 وتحمل الرقم الدولي المعياري/ISSN

 P-2028-4659

 E-2028-4667

المجلة حائزة على معامل التأثير العربي

 Arab Impact Factor

لسنة 2023 بمعامل  التأثير 1.22

وسنة 2024 بمعامل التأثير 1.83

وسنة 2025 لمعامل التأثير 1,88

كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH

دعوة للنشر بالعدد 23

📢 دعوة للنشر في العدد رقم 23 ) 📢

يسر مجلة دفاتر الاختلاف   REVUE CAHIERS DIFFERENCE  المغربية-الدولية للنشر العلمي والأكاديمي في العلوم الإنسانية والاجتماعية واللغوية والتربوية والقانونية والشرعية، أن تدعو الباحثين والأكاديميين إلى إرسال أبحاثهم للنشر في العدد رقم 23 /يوليوز 2026

📌 مجالات النشر:

العلوم الإنسانية والاجتماعية (الدراسات اللغوية، الأدبية، التاريخية، الفلسفية، الاجتماعية، وغيرها).

جميع التخصصات التربوية (المناهج، طرق التدريس، الإدارة التعليمية، التقويم، التكنولوجيا التعليمية، علم النفس التربوي، وغيرها).

⚡ ما يمتاز به النشر في المجلة:

✔ نشر ورفي وإلكتروني واسع الانتشار

✔نشر وفق معايير علمية و أكاديمية رصينة.

✔ تحكيم علمي بمعايير دولية من قبل خبراء متخصصين.

✔ رسوم رمزية.