Overblog Tous les blogs Top blogs Littérature, BD & Poésie
Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
8 novembre 2023 3 08 /11 /novembre /2023 20:15
خرائط التّاج ...شعرعبد النور إدريس

abdennour.gif

خـــرائـــــط التّــــــاج

 شعر عبد النور إدريس

 

التاج الأول : مساءُ بوحٍ أسطوري

 

البوح كائن خرافي

تنسفه واحة المعنى المقدس

بوح

كان هنا

مرتكن الاستواء

جسد... يستضيفه ظل متسكع

نديم... يترجّل النساء

يحمل شمسا ناتئة في الرؤيا..

تبني له الآهات سراديب التشرذم

فينام الليل... كالزمن الفارغ ...

من الأسطورة...

كالنهار الذي نسي شكله

من تيه الكلمات المتقاطعة

 

التاج الثاني: ترتيب ثمِلُ

 

تضاريس حزني كقُبّرة المغيب

تكفيها حبات قمح كي تفتح ملف العناق

تحتاج طفولتها المنسية عند الصباح

حيث "شمس" يخاف من الآلهة " آيْ" *

يحاول خارج زمن الشعر..

أن يطوّح باكتمال المساء..

مرتبكا ..كان

 المساء خارجا من الحانة

علّمه النبيذ كيف يقول "نعم"

عندما تكون " لا" نائمة..

ثملا.. كان..

يُشعل أُلفته في الخطى

ويرتب ارتشاف صحوه

ثملا.. كان..

كالكتابة...هناك...

كمدينة سلطانية...

 تنتعل خريطة الخرائب

وترتج منتصبة تفسُّخي...

هنا...

 

 

التاج الثالث: بوح غير مكتمل

 

في البدء كان  بوحك الغجري

ينهش أعباء المعنى

أسيّج به تشققات الأسئلة..

وجُزءك فِيَّ متشظِّ مجنون

ما العمل !!!!

أرتعب من الاشتهاءات

أرتب فيكِ اندثاراتي

ما العمل !!!!

وبكِ وحدك...

أرسم شساعة المستحيل

وبياض الزئبق المتلاشي ...

في عطرك الراسخ

وأصيغ حلمك..

باقة من هلوسات الأقحوان..

وأعلن فجأة أمكنتي القرمزية..

وأرشف دهشة منكِ قليلة البوح...

 

التاج الرابع: خوف ماطر

 

قلتِ لي ذات مطر

خائفة أن أولد من دونكَ..

غيمة محرومة الشغب

قلتُ لكِ ذات عتبة  مرحة الامتداد...

لالا...

لا تخافي هطوليَ المزدوج

فأنا لا أساوي دونك شمسا

فلو لم تعبريني...

ما رسمت خطاك فِيَّ...

ما أقنعت ممشاك فِيَّ

وما ترنَّح الورد فيكِ

فانتظريني ...

عند منشأ الأعاصير

كي نولد سويّا....

 

التاج الخامس : نبيذ تاج سيدة البجع

 

همّ مُشبع الكبرياء

يصالح مداه الظامئ

يحلم بجسد خانته سيولة العشق

يحمل صمته وشما لحريتك..

فحتّى لا تكوني هنا..

يا سيدة البجع

مقيّدة الأشطر والأوزان

أقرأُ لكِ قُصاصات الأنباء

كي يستمر منكِ العمر مُشرقا

فحتّى لا يخترقكِ الغيم

يا سيدة البجع

أجوب تيهكِ مُحنّط الهباء

كي نُمطر معا..

ويكون جسدك خميلة قُبل

فحتّى ألتقط حبّكِ بين الفواصل

حتّى أُتمم استدارة ابتسامتك

سأكون ثُقب إبرتك

فاعبُريني خيطا عاشقا

وتذوّقي غربة نبيذي الأهوج

كي نُمطر معا

كي نولد سويّا....

ويكون جسدكِ خميلةَ قُبل...

 

التاج السادس: بلاغة القُبل

 

قدر أنا بين شفتيكِ

/أحلم طائعا بقايا موجك الأزرق/

نار ..أنا ..مختبئة في أشياء ذاتك

/أطفئ عطش الوصف/

ضعيني "كوثرا" في جنّتك

ك

يِ

أُطفئَ حرائق لحظِك الطفولي

ضعيني قُبلا تحت سيطرتك

ك

يِ

أمتهن رجْعَ الصّدى

وأمحو تجاعيد سيدة التاج

 

التاج السابع: فسيفساء دخّان

 

هذا دخّانكِ خرج مكتنزا يعشق الكتابة

يدوّن الصباحات المخملية...

لا الصقيع أناخ اليُتم الغارق في حصار الكلمات

ولا التوثبَ استنفر حروفكِ  العارية

كيف أُسمّي نفاذك داخلي؟؟؟؟

استأنفي اختراقي

توغّلي في موسيقاي

أكان يمكن للعصافير التي تمتطيني
أن تمد يدها وتستعيركِ منّي
وهي التي ...تُعرف بغيرة العتبات

أكان يمكن للعصافير التي أمتطيها
وتنتظر في شرفتي

اقتسام رحيقك

أن تقايضني بشدو المزمار
وأنا العراب في تصفيف الأغنيات

وتدخين القافية..

خرجت مرفوعا في نصبها

لأكمل لحن انمطاري
فوجدتُ نايي بدون ثُقب
 فاكتفت ِالعصافير بآهاتي

بآهاتي فقط

وغيَّرت سُحنة الريش

وراقصت تأوُّهاتي مشدودة الخاصرة

 

 

عودة إيفا : يوم مفتون

 

كيف أُسمّي نفاذك داخلي؟؟؟؟

ضُمّيني نُمطر معا..

قبّليني نمطر سويّا..

ويكون جسدك خميلة قُبل

لالالا

لاتمتصّي أشعّتي

ب

لْ

حطّميني إلى ملايين الأجزاء

وعندما توقظين اعترافاتك

أتكوثر في بريدكِ كاملا...

ويُشبه داخلي كل بحار العالم

بعثريني ...فيكِ

يا سيدة البجع

يا إيفايَ الجديدة

ويكون

بياضكِ مملكتي

وجسدك "آلهة"

ووجهك "آية" امرأة ..

ما تزال تغزل عشقها في بنود الوشم

ــــــــــــــــ

ملاحظة: * الآلهة " آيْ" زوج شمس وهي تمثل الفجر في ملحمة كلكامش

ــــــــــــــــــــ

Abdennour_driss@yahoo.fr

 

 

خرائط التّاج ...شعرعبد النور إدريس
Partager cet article
Repost0
6 juin 2023 2 06 /06 /juin /2023 20:39
ديوان شعر إلكتروني أنخاب باخوص أو معلقة إفران شعر عبد النور ادريس
ديوان شعر إلكتروني أنخاب باخوص أو معلقة إفران شعر عبد النور ادريس
ديوان شعر إلكتروني أنخاب باخوص أو معلقة إفران شعر عبد النور ادريس
ديوان شعر إلكتروني أنخاب باخوص أو معلقة إفران شعر عبد النور ادريس

ديوان شعر إلكتروني

 

أنخاب باخوص


أو معلقة إفران

شعر عبد النور ادريس

     عتبة نقدية : للدكتور رضوان الخياطي

أنخاب معتقة،: أسلوب عذب، ألفاظه شفافة وموحية، نابعة من الوجدان، من علاقة وطيدة بين شاعر ومكان
"الفضاء" يزداد جمالا حين يحاوره ويصفه شاعر بكلمات نابعة من قلبه.

"أنخاب" تعود بالقارئ إلى زمن الشعر الجميل، إلى عصر رواد الشعر الحديث

إلى صديقي محسن الهندي

ى صديقي النَّخب الأول :تأوهات

تأوهت في حضن شمسك محمولا على الوصل
يا إفران...
ياشهيّة الأطفال
يا تأمل الدرب في عطركِ المسافر
أًعْسَلت شفاه العاشقين الآسرة
أسألك لو رضيت زخاتي الماطرة

بغيمتي الساحرة
عن السحاب المقيد
عن حدادك الوراثي الماثل في البياض
عن لغة المجاز أحالتني إلى خطاي
عن عناق الآلهة
عن زفة الظل صقلت جبين الحر
عن معجمك في متاه الغزل
عما اندس من فهم الطين
عن صعقة الرقص في الفصول
يا إفران القصيدة...
ياسلالة الرؤيا...
يا شرنقة الزهر والأقحوان
يا أنخابي المعتقة في كل غيبوبة...
يا إفران...يا سموراء كوكبي

النخب الثاني:أسد معتق الكبرياء

وَبخت الريح في ديوان الشتاء
يا أحلى وطن..

 يحفظ في السر مواعيد الربيع
أنا الشارد الأبيض في حلم فراشة
رؤياك أثارت فيَّ غرائز الماء
كُلُّ الأرضِ إٍفرانُ
وكُلُّ إفرانَ الأرضُ...
وكل سماكِ ... قُطريَ المتعرش
سأظل أذكر أوراق البريد
تحمل في مساء الافتراضات أسدكِ الحجري
وأظل أذكر صرخة البداية
تغزل كل درب يأخذني إليكِ
وأظل أذكر صورة الأشياء
تحتلب عناقيد اشتهائكِ الثلجُ
كيف أرفع دهشتي سيرةً للكلمات؟
كيف للسؤال أن يصحُوَ في السؤال؟
كيف للقيثارة أن تمحُوَ بنفسجَ النهار
وأظل أذكر الصمت المُهادن
وأُصغي إلى عادة باخوص*
يجند كل رصيفٍ تحت المطر
ومن نافذة الوقت أطل مَداكِ
ها عتَّقت الزئير..
يَعْلَقُ الوطن مستيقظا في جريدة
يرشَحُ الثلج من مسام الأغنيات
ها أغرقتُكِ في المسافة
والأبيض المُتَعرِّقُ على الأغصان ...
أطاح بالمنشق من سواد القصيدة
هل ترى يعود باخوص؟

النخب الثالث:فيتال..صرخة في المرايا

فيتالُ...الظل اشتهاك
و لا ريحٌ تفُض بكارة الماء
لا وقت فيكِ للتّوَرد وجعا
الآهُ من رشْقِكِ المُختّر
لا وجه للأيام..
ترفل في عوالمنا الواقفة
ها نوركِ إفران شاع
يرفرف ازهرارك في خريطتي ما سبق الأخضر
راكعا يزف البياض لبارد الرحيق
ما ارتشف الأرز أنخاب السحاب
الآهُ من مسافة الركض إلَيَّ
يا ليتني ....

يا ليتني كنت مطرا في ديواني
كي أتعشق نصفي الثاني
و ها الأبيض يستدرج نص المدينة
يعزف لي بياض الكتابة
و الذي مني يقع في الشارع
أرجواني الإرتباك
و الزئير المتدحرج رَوَّى الهوى
و الربيع اتكأ ...

يغني هدهدات الخريف ...
كانت الأرض تجر آلاف الفهارس
والحريق يتصدر الديباجة
قالت:

أطعم هواك جوع النار
إحمل ضلوعك
مارس غفوك الشتائي
أسرج نواياك لو يجدي الكلام
تدلى من وسادة النشيد...
لو لحاء الأغنية منكَ إليك
ما حصة الغواية من لهاة الجلنار
يا شاعر إفران
إحرق غربتك
أطعم حلمك ...

لطف العصافير
قلت:
ويومي مشدود الخطوات
قد أحمل بقايا ذاتي
أنت إفران المدينة
خلصيني مِنِّي ...
ابدأ رسمك من أول البياض
من لي بلون ينتشل سواد المدينة
أطلسي تقطر في المدار تلوى
نُذفا أدمنتْ رعشة الفجر
أحمرٌ تعرَّش في القلب ...

                    اكتوى
دما تسلق شهوات العمر
أخضرٌ تسرمد في الحكاية ...

                    ارتوى
تسلل لحنا ..

غزلَ العصافير
كيف للصدى يحمل صمت الناي و لا يدري؟
يشبهني كأنا ...

يتهجاني أغنية
قالت لي العرافة
امش مشية اللبلاب
يراقب قوس قزح
ما إن يدري لم الشمس تغني.. يفرح
و يتقن العناق
قلت:
آل شكر أيها الصحو
الأبيض ... في الخليط نصاعة
و الأخضر ...وشم لملايين النساء
آل شكر أيها المدى...قعّرتُ مداي
و الريح مشاعة...
وها الأحمر الشهي يستأنف ركض الشعر

النخب الرابع: ضحكة مستأسدة

أسكب ما قد تبقى..
يا باخوص في غفوة الجرح
سأحملني إليّ مطرزا بالآه
في عروقي"أَفْرَنَ" النشيد
تورمت خاصرة العناق
و الكاعب من المدينة شرفة وكمان
أينما تمطرين

يُموِّجُني الرذاذ
أينما تمطرين

 يتشهاني المكان
حيثما تمطرين

أنت وأنا والآن
أنت المدينة ... إفران
خلصيني مِنِّي..
ما اقترفتُ جُنحة هواك
ما استراحت وحشة الأغنية
ما سكب الحلم خطاك ..ما إن
ما امتلأت بالصحو الأماكن
"إِفْرُ"...جالت في حضنك جمرة بلد
إفران يا مستوحدا في ملكوت الله
أسد من درس التاريخ ...

كفر بالموت
تمدد في أعين الزوار صحيفة
إذا جن الليل زأر
يستريح خلف الأحلام
يعتصر صور العابرين
حتى إذا ما جثا بين الضدّين تكوثر
ما ارتعشت يداه ما ارتجفت
حتى إذا ما راق للناظرين تبختر
ما أكثر ما كان الحجر هو الممر
يعلق لهات الوقت
في لهاتنا
نصف إله ...

النخب الخامس:حلم باخوص

ما الذي يحدث لو ركع الغيم؟
يطلب يد المدينة
لو التقت شفاه فيتال تحمل السكينة
أمد يدي أشد اللحن
أمد قلبي اسكب قصيدة
أنخت الوقت
اسْتَنْوَق السراب
آها واها إفران
آتيك عار من حقيقتي...

ليلك يغمرني
آتيك نهارا يكبلني فرط هواك
آتيك ليلا أتهودج بين يدي اللهات
أجلي خيبة الوقت
أكتبي ...
أكتبي الجرح اسما آخر للتذكار
انقشي وجع مدينة تحترف الدِّفْئ
ترشُّ شقائق النعمان في مربعها الأخضر
لا متسع من جرأة الكلمات
أكلما كتبتك فجرا
يجلس القمر عند نافذتي مثل إلاه
أكلما رسمتك شجرا
يتعقبك ظل المكان

                 و يتكوثر إندلاعي

النخب السادس: وله اللبلاب

يا ليت، بقايا القصيد، تبعثرني
لا فرق عندي إن ذاب أحمر الورد
لا فرق إن عاد الشعر للسرد
لا فرق إن غفا السفر في جيب الطريق
سأستسلم للحن الطائش في سنفونيتك
أتجوهر نبوءات ..

و الطريق مني إليك
يا ليتني كنت وترا في ألحاني
أستبق شوق القصيد إليك
حتى يتعَسَّل لحْنُ إفران في كماني
يا ليت نهاية النشيد أنتِ
و آتيك يتجمهر فِيَّ الكلام الثاني

النخب السابع: إفران مدينة تحترف البياض

و تلبسين ثوبك العُنَّابي
تحترفين الليل
تقتصين من دائرة جرحي
و حين...
وحين تستحقك النهارات
يذوب الوطن حبرا ودهشة
ما حان لك التعري في ليلك الواحد
ما حان لك التخفي في مربع غربتك
ما حان لنعمة الصمت أن تروض الصُّراخ
ما حان لرصيف فواصلك أن تتربص بمكابرة الألوان
رموزك البلعمان تسرق مني عمر الشوق
نذرتْ نهاري لوجبات الجنون
و جهي وحده يُشبهني...
فما أجمل أن يكون وجهكِ هو وجهي !
ما أجمل أن يكون شقار شعرك طُلَّة خريطتك !
ما أجمل أن تتعثر ملامح المسافة في دعوة غامضة... !
و هل للخطو متسع كي أستبدل مقاييس العطب
و لم يكن للوقت المؤجل ذاكرة
ما أبهاك مدينة لا تتثاءب..

النخب الثامن والأخير:تصاريح الدالية و مذاق الكبرياء

لا منطق لذاكرة مجروحة أنتِ
جوعك السري وليمة تختلس فائض الأماكن
تلبسين يومك القرمزي ...
يستيقظ فِيَّ عُرْيَ الكائن
لمن تتشرنقين...

كل صباح
من مدينة إلى فتاة
لمن أراك تتجملين كل مساء؟
لماذا وحدك تفضحك الأزقة؟
لماذا وحدك تتنمرين في الكتابة؟
لماذا وحدك تتمرنين على حب الهوامش؟
لماذا وحدك أنت أحمل افتراضاتي؟
ولماذا وحدي أتدحرج فارسا يدعي الهزائم؟
ولماذا وحدي يجردني سلاحي منك؟
ولماذا وحدي أتصالح معي .. تسكنني أناي؟
ولماذا وحدي أبدأ من نفسي كلما بدأت منك؟
مشرعا على فوضاي ..أرسمك شعرا يأويني
وحده مطرك مؤسطرا يغريني
كيف أقاوم إغراءك الموجع؟
كيف أطارح العشق شعرا مع مدينة؟
كيف...؟
و انت تبادلين أسدك باخوصا يستفز اللبلاب؟
قفي ما اروعك
ها أدمنتك في شتات عمري
دعيني لا أُشْفَى منكِ
ما شاء لكِ الاعتراض...
انت معجمي..

ممتلئ بالسؤال
كل شيء فيَّ يؤدي إليكِ
و كل شي فيكِ متلبس بذاكرة الناس
ها أنا استعيد ملامحي في مرآة ذاتِك
كوني طفولتي الأولى
فكوني أنتِ...
لوحة...
امرأة...
راحة تعشق الحناء
يا تنهيدة كلامي

ــــــــــــــــــــــــ

باخوص: تربى في حضن حوريات نوسا ، وعندما كبر أخذت جونو تطارده بدافع الغيرة ، فلجأ الى الترحال ، واشتهر بزراعة الكروم وتعليم الناس فائدتها بالاضافة الى تعليمهم فنون السلم والعدل والمعاملات الشريفة ، وقام بعدة مغامرات ، من أشهرها تلك التي قام بها عندما استأجر سفينة لتنقله من إيكاريا الى ناكسوس . وكان بحارة تلك السفينة قراصنة، فتآمروا فيما بينهم على أن يبيعوا هذا الشاب الجميل عبدا . وعلى هذا اتجهوا بسفينتهم شطر آسيا الصغرى . فلما رأى باخوص هذا ، اذرك قصدهم ، فحول صاري السفينة ومجاذيفها إلى ثعابين ضخمة ، واتخذ هو صورة أسد غضنفر، وجعل اللبلاب ينمو ويلتف حول السفينة . وانبعث من الجو أصوات النايات الحلوة ترن عند كل جانب.

ــــــــــــــــــــــ
مكناس/المعرب

مكناس/المعرب

 

ديوان شعر إلكتروني أنخاب باخوص أو معلقة إفران شعر عبد النور ادريس
Partager cet article
Repost0
3 mai 2020 7 03 /05 /mai /2020 19:27
عري في زمن كورونا شعرعبد النور ادريس



 

عري في زمن كورونا
شعرعبد النور ادريس

 

استهلال شعري


أكتب عن الورد

لا غير...

 الوردة فقط...
فيعطي الفقر في بلادي

رائحته الأبدية


ناء لون حروفي يتوحد الليل
يرد وجع المرآة للصدى
لمنفضة تمحو خط الإنطفاء
:دعيني قلت
أحمل زبد موجي العاري
ربما في يوم آهل برقياك
أرتب غفلة البياض من فيروس سوادك
و اكتب شوق الدخان إليك
هكذا تبرجت أنخاب الظل المبلول
و أذكر رغوة البحر حملت أعبائي
دبجتها بين الشفة والشفة
سبع جرعات تشفيك مني
و حين شاخ وحي المطر
رسم القدر أنصاص الممكن
و حين تقطرت ولهة الشعر
أناخ الشاعر حبل المسد
و اذكر الورم الشارد في الخريطة
ما زال متشرنقا بنداوة المستحيل
و حين ركضت أشرعت الوجع
في حساب دواري
اكتشف الوطن رهافة الطين
وحين سقطت قلعة الروم هناك
بمرض يشبه الخرافة
ساءلت المدينة صولة الغرق
لماذا هكذا تسقط أحلام باريز
لماذا هكذا تزدحم التباريح بالعراة
فجأة هكذا رحل الدفء
و ما كان شرنقة تراخى يزاول الإنفضاض
عري في بلدي كالتعبير بالهتاف
لا بلاغة في الكتابة بالماء
من كل نهر يفيض البكاء
دعني قلت لك: قد أكفر بك وطنا
ترسمين خطوط الإنحدار
تضعين الحاجز بعد المطر
تفرشين للظنون خطاك
وتلتقطين سقوط القمر..
في حجرك الصحي
تهمي العناوين
وأنتظر مسافة الحزن
خارج اللمس

لأتنهدك سواك

 

Partager cet article
Repost0
23 mars 2020 1 23 /03 /mars /2020 22:03
توشيات جاهلية شعر عبد النور ادريس

توشيات جاهلية

شعر عبد النور ادريس

 

الحرف الوحيد الذي كان نافقا

كما صمت اللغة

وبقايا تقرحات

تليق بالحجْر

نذرت صديد الشارع  ومدمني الأشطر

يناولون الشاعر أول الصبيب

ما كان للهوامش ان تحصد فتنة الماء

كلما ندت كلماتي حطت على خط الجمر

ليت الخليل تنكسر فيه العبادة

ها قد تاه البحر تلوذ به نزواته

ما كنت جبلا تهمسه منذ أول الشغب

لا ترحل قيل:

هناك متسع للريح هنا

تحبل برذاذ المعنى

وغواية الصمت من فيروس مخبأ النزيف

لاذ بأسمائه النهار

علّ المسافة يليق بها شجني

علّ خُطايَ تحجز لعنة المغارة

وجاهلية الزقاق

Partager cet article
Repost0
22 mars 2020 7 22 /03 /mars /2020 12:55
وشوشات كورونية على خط الجمر شعر عبد النور ادريس

وشوشات كورونية على خط الجمر

 شعر عبد النور ادريس

 

في المدينة متسع لأوسمة الهذيان

ممزقة أدراج الوجع

تلملم آخر السواد

تفرك بعضها

تقطف بين قطرات المطر الورد المحظور

تطرز مذاق النسيان من دالية البوح

تنبت بخار الوقت

تتدلى من وجع المرآة فاكهة للزمن المرتعب

نجمة واحدة لا تضيئ عتبة الباب

تعبٌ هذا القمر

يذكرني بما اغتاله ليل المغارة

فات الأوان

شاحب رسم الخريطة بالألوان

حائر دورانك الأزلي

حين يتيه بدءا بدوراني

رسمتك مغارة تحت النظرة

و قد استمطر عطر العاصفة ما تبقى من الرقص

آهات و ابتهالات تجثم على خط الجمر

Partager cet article
Repost0
31 décembre 2019 2 31 /12 /décembre /2019 15:51
أحدث إصدارات منشورات دفاتر الاختلاف للنشر، دجنبر 2019
أحدث إصدارات منشورات دفاتر الاختلاف للنشر، دجنبر 2019
أحدث إصدارات منشورات دفاتر الاختلاف للنشر، دجنبر 2019
صدر عن منشورات دفاتر الاختلاف ، دجنبر 2019 ،ديواني شعر للشاعر المغربي
المائز والمبدع في تعدده اللغوي نور الدين محقق
الأول بعنوان : O la plus belle des femmes
الثاني بعنوان: عودة طائر الفينق
أحدث إصدارات منشورات دفاتر الاختلاف للنشر، دجنبر 2019
أحدث إصدارات منشورات دفاتر الاختلاف للنشر، دجنبر 2019
Partager cet article
Repost0
22 avril 2019 1 22 /04 /avril /2019 14:20
عبد النور إدريس

بقلم عبد النور إدريس


 هايكو

-1 – لون
 
سهم أبيض الغباء
أورق خجلا في المعجم
وأسود طاعن في الغضب
 
-2- رقص
 
رقص تصاهل في زاوية
الفارس يمشط الاستدراكات
يترجّل لعنة المدينة
ينزل عن كتفه الليل
 
-3- غيمة
 
غيمة تدلت ماكرة
وعد برتقالي من آلهة الخصب
سنبلة وسنونو ينتظران
 
4- ضوء
 
متمسِّح بعتبة
طريق واحد أمام الصيحة
الغارق عابر تمنطق بليل منسحب
وحدَه العشق يملأ الفراغات
وحده الضوء يألف العشاق
 
-5- عشق
 
حلوا تكوَّم في حقيبة امرأة
قطط تراقب فجرها
تلحس بقايا اللذة
 
-6- حقيبة
 
كسرتها طائرة لا تلتفت
الوطن كامل بدون محطة
إليك يعتذر المطار
 
-7- صباح
 
قطرة ندى ..
تتسلَّقُني منحدرة
تحط في همّة الصباح غاضبة
تصلني برقية نوم..
 
-8- حذاء
 
السمكة تنظر
ينحني الحذاء لمحو الغبار
نقع الأثير ترسب في قاع السمع
يبتسم فندق المختار
 
-9- تاريخ
 
سيارة فولزفاكن تلمسني
عليّ أن أكون دائرة
لأصدق أن المربع خارج الهندسة
 
-10- مرمر
 
متحف وساحة خضراء
يتصالحان في استدارة القوانين
أسد يقرأ نوم الإله
يحرس شغب الزوار
سحلية تمارس لغة الإلتواء
والمومياء تحلمنا واقفة..
 
-11- مطر
 
مطر يدق الباب
أشعلت المدفأة
ساح ثلج اللوحة في الأعالي
 
12- نِوْنِوَة
 
قلت:
مشجوجا بفأسك .. نِوْ
وقعت مبتسما.. نِوْ
على بعد سنتمتر من قلبك.. نِوْ
قالت: نِوْ نِوْ
Partager cet article
Repost0
4 octobre 2016 2 04 /10 /octobre /2016 18:37
شهوة الخط المستقيم

شهوة الخط المستقيم

شعر عبد النور إدريس

(أ)

سِفر الحياة: نداء السحاب

-1-

إصحاح الرسم

علمني جدي

أول الرسم

فرسمته في كل المرايا

………قرير العين بنحث معالم الوجه

-2-

إصحاح الكلام

علمني جدي

أول الكلام ..

فقلت ذاتي

………متحضرة في عري الكلام

-3-

إصحاح الصلاة

علمني جدي

أول صلاة

فامتد أول معبد في زحام الروح

……….. وأخذت تحت إبطي الجبال ...

-4-

إصحاح الأسماء

علمني جدي

كيف تستفيق الأسماء البالية

فتوهجت امتداداتي

في معجم التأملات

مثقلة بالحشرجات

-5-

إصحاح الحرية

علمني جدي

صنع الأقفال ...

فتناثر الوطن حرا في غزل العصافير ...

-6-

إصحاح الحكي

علمني جدي

كيف يمكن

للحكاية أن تكون ضفيرة في الأسماع

فعدت إلى ذاتي مضطربا في المشي

وأقنعت فيّ متاهة الطريق ...

-7-

إصحاح الشعر

علمني جدي

من أين تأتي عيون الشعر بأهذابها

فكنت دوما أضع خطا تحت الأخطاء الإملائية ..

ونسيت لغة العيون

(ب)

سفر الموت:سؤال النحيب

علمني جدي

أن الموت قريب من حبل الورْد

فانتفض اللُّهاث متغزلا في النهايات

: أتى بالسواد مغتربا

: يتلذذ في رعب الاصحاحات

وقال :…………

لا عزاء لتوشية القصيدة

تُتوِّج كُحل موت الشاعر بالبياض .!!!!

 

 

Partager cet article
Repost0
16 octobre 2012 2 16 /10 /octobre /2012 02:48

رعشات عابر سرير

شعر: عبد النور إدريس

 

 

 

 

-1- رعشة حظ

 

تحت السمع

هل تليق الأسئلة بالقصيدة؟

لن يغفر لي جناح ضوئِكِ

الوطن ماؤه متناسل في العطش

والكلمات تشمخ في الخسائر

ما أوسع الرعشة فيكِ   !

حين أفضي بدهشة وجعي

مسارات الخريطة

والأنا أنتِ...

 في شرخ المرآة تشهّى

والأخر أنتِ

توأمان حكاهما قاموس المشهى

لكِ أسرجتُ نهايتي

والقلب قبلكِ لم تنبث فيه أنثى

ما أوسع الظمأ فيكِ   !

حين تشربين همس الشاعر

والقصيدة ليست كاليانصيب

 

 

-2- رعشة الانكتاب

 

تحت الهمس

غائر في شهقة الحلم

بتوأمة انتظاري

لن أكون ضِفّةً:

لأنني أكره العبور

لن أكون ورقة:

لأنني أعشق خارج ضرب الرمل

لن أكون بُرجا لعذريتك:

لأنني أنحث لكِ مُتًّسعا من ولوج الزمن

لن أكون حفنةَ شهيقِ

لأنني قبضة من كتابة

ركضك

مكابرتكِ

رغبتكِ

وتعرقكِ على خط وحْمتي

لن أكون سوى إدمانا لبرج عطشك:

هكذا نطقتْ عيناكِ تلحس زخة الاشتهاء

حين تلوى امتلاؤكِ أسيرا

رعشتكِ ميتافيزيقيا

خرافةُ مكان يشبه القبيلة

يهطل في الوقت

رعشتكِ شعر تسكع مع السحاب

وغضب شاعر في الكلمات

يغزل حبوب منع الحمل

في مكبرات الصوت القديمة

وغزلٌ ناتئ على صفحة وجودَكِ الأزرق

تفتحين به أزرار ضفتي

وجسدك...

وتطوِّحين وصية امرأة

مدججةٍ بقوس قزح

متسللةٍ من باب المساحة

كأنك شهوة ..

كأنك وردة ذات قلب

مقشّرةَ آخرِ الوريقات

 

 

-3- رعشة بوح

 

أبوح:

مثقوب داخلَ العُمُر

بيني وبيني..

أرشُف البوحَ ..

سوايَ..

كأنني ..أنا...

رجّةَ رحيقٍ عُرس شفتيكِ

"نص-قانون"

يشبهني..كأنا..

يليق بنمو الشجر

كيف أتواشج في حرفي؟

وداءُ التَّحامُرِ يلسع القصائد

كيف أبحث في مُعجمكِ عن خانة سرير؟

ذات أنين

أشهر التنهيدُ شُبهة العشق..

وجمرة إله تختّر

بين الغرفة وبيني

يغزل حنجرة الموعد

والوعي في إجازته تكسر

معتدلا صمتُك يحتلم جنون المحو

أبوحُ:

متبرعما في عماء شرنقتكِ

مرتّبٌ في فوضاكِ حريري

فكم من سفر إلى قمة الجرح

يكفيكِ؟

كي تضعي الموعد على السرير

هذياني المنسوج ركحا في خميلتك

عابرا

أرشَحُ بدوار المدِّ

أحمل قمرين في اتساع ليلي

ومن مداكِ اللازوردي

أنشُدُ دوما ظلكِ جزرا على الغدير

 

-4- رعشة جسد

 

تحت اللمس

هل تليق الأسئلة بالقصيدة؟

صمتكِ

 يقرأ،

يتهجّى ،

 يفضحُكِ قطةً مُستأسَدة

يهْصِرُ فِيَّ صداكِ

وكيف تكونين أنثى اللهَبْ

وبعضُ اللمس أيقض نداء العَوْمِ

نارٌ جسدُكِ ضاجُّ الاكتحال

ها... بُحَّ إعلانُكِ مُهْرة خارج القلبْ

لأنكِ دائرة ...في هندسة الرجالِ

تعشَقين ممنوع صرفك..

ينساكِ الرّبُّ

أنت ساحرة...

ها... تهرأت أقاليم صباك مشروخة الإزاحة

لأنكِ اكتمال شاطئ

وأحاجي مدينة مُتأكسدة المدّ

يلتقِطُكِ الجزر

يتحمّمُك وثنا مقدسا

ليلا مُعْدٍ بداء الكَرْمِ

ولم تخرجي من فتحة النّاي

كما كنتِ قبل استنساخُكِ

كما حكيُكِ لا يُعجبُ النهارات

كما قالت لي شهرزاد

ذات ليل...

ذات مقصلة...

 

 

-5- رعشة النتوءات والتجلِّي

 

تحت السمعِ

              الهمسِ

                        اللمسِ

هل تليق الأسئلة بكِ كقصيدة؟

صعب هذا السكن في حذاء الأمسِ

صعب هذا النحت الناتئ أنثى

في موجكِ العُري

تضحك المقهى

تضحك الحانة

ولن آتيكِ بثمالة مُستباحة الوِصال

أتسلل نارا في ثقب اشتعالك

والتوسّلات في ديوانكِ الصغير ماتزال

تهمي وحشة في صهيلك

عاشقَ أمكنةٍ فيكِ...

منسحقةٍ...

تجود بما سقط عن الضرورة الشعرية

تحت الاعترافِ

تجثين فارسةً

تحت القصفِ      

تحت شُرفتكِ

أنبثُ رغبةً من حكيكِ المُرصَّعِ

في ضفّتي...

ولا أرحل

ليس صُدفةً أن يسيل حُبّكِ

بين خطوط طيراني

يهدهد مرافئ العبادة

فأحتفي بسجدةِ فيكِ

والأزمة الغجرية لا تُصلّي

ولا أرحل..

متى...

متى تفتح الصلاة اعتراف المحطة؟

وأزرع شكوكي في تأقمُرِ حقيبتك

متى يفتح الوشاة اعتراف فجرك ؟

لعل سلالة عشقك تعرف مخاض الشعر

قالت العرافة

عنها...

         عن كفِّ امرأة...

                             عن ذاكرة الحِنّاء

ما أوسع الحبو على السرير   !

ما أوسع المدينة على الوسادة    !

تحت الاعتراف..

أيهما أصوب في هسيس الموج:

الأول: في فهم السمك

-          خروجُكِ من زرقة بحري

-          ولوجُكِ شهية الصيد

الآخر: في فهم الشاعر

-          دخولي سواد بحرك

-          وغرقي

-          مستقيما في دائرتك

مستقطرا أغنيتكِ المزنُ

مطرا

      مطرا

             مطرا

كالرذاذ انسكب الوزنُ

وها كلانا على خط الاستواء

نحتسي رقصة القبّرة

نمطر معا

نمطر سويّا

ونذوب في هدأتِ المحبرة

ولن نتخطّى عتبة الأكسجين

كي لا نتنفس خيانة الحواس

وفراغ الصبح

ــــــــــــــــــ

مكناس في 29-05-2010

 

 

 

 

 

 

Partager cet article
Repost0
12 avril 2011 2 12 /04 /avril /2011 23:39

رعشات عابر سرير 

شعر: عبد النور إدريس

 

 

  69

 

-1- رعشة حظ

 

تحت السمع

هل تليق الأسئلة بالقصيدة؟

لن يغفر لي جناح ضوئِكِ

الوطن ماؤه متناسل في العطش

والكلمات تشمخ في الخسائر

ما أوسع الرعشة فيكِ !

حين أفضي بدهشة وجعي

مسارات الخريطة

والأنا أنتِ...

 في شرخ المرآة تشهّى

والأخر أنتِ

توأمان حكاهما قاموس المشهى

لكِ أسرجتُ نهايتي

والقلب قبلكِ لم تنبث فيه أنثى

ما أوسع الظمأ فيكِ !

حين تشربين همس الشاعر

والقصيدة ليست كاليانصيب

 

 

-2- رعشة الانكتاب

 

تحت الهمس

غائر في شهقة الحلم

بتوأمة انتظاري

لن أكون ضِفّةً:

لأنني أكره العبور

لن أكون ورقة:

لأنني أعشق خارج ضرب الرمل

لن أكون بُرجا لعذريتك:

لأنني أنحث لكِ مُتًّسعا من ولوج الزمن

لن أكون حفنةَ شهيقِ

لأنني قبضة من كتابة

ركضك

مكابرتكِ

رغبتكِ

وتعرقكِ على خط وحْمتي

لن أكون سوى إدمانا لبرج عطشك:

هكذا نطقتْ عيناكِ تلحس زخة الاشتهاء

حين تلوى امتلاؤكِ أسيرا

رعشتكِ ميتافيزيقيا

خرافةُ مكان يشبه القبيلة

يهطل في الوقت

رعشتكِ شعر تسكع مع السحاب

وغضب شاعر في الكلمات

يغزل حبوب منع الحمل

في مكبرات الصوت القديمة

وغزلٌ ناتئ على صفحة وجودَكِ الأزرق

تفتحين به أزرار ضفتي

وجسدك...

وتطوِّحين وصية امرأة

مدججةٍ بقوس قزح

متسللةٍ من باب المساحة

كأنك شهوة ..

كأنك وردة ذات قلب

مقشّرةَ آخرِ الوريقات

 

 

-3- رعشة بوح

 

أبوح:

مثقوب داخلَ العُمُر

بيني وبيني..

أرشُف البوحَ ..

سوايَ..

كأنني ..أنا...

رجّةَ رحيقٍ عُرس شفتيكِ

"نص-قانون"

يشبهني..كأنا..

يليق بنمو الشجر

كيف أتواشج في حرفي؟

وداءُ التَّحامُرِ يلسع القصائد

كيف أبحث في مُعجمكِ عن خانة سرير؟

ذات أنين

أشهر التنهيدُ شُبهة العشق..

وجمرة إله تختّر

بين الغرفة وبيني

يغزل حنجرة الموعد

والوعي في إجازته تكسر

معتدلا صمتُك يحتلم جنون المحو

أبوحُ:

متبرعما في عماء شرنقتكِ

مرتّبٌ في فوضاكِ حريري

فكم من سفر إلى قمة الجرح

يكفيكِ؟

كي تضعي الموعد على السرير

هذياني المنسوج ركحا في خميلتك

عابرا

أرشَحُ بدوار المدِّ

أحمل قمرين في اتساع ليلي

ومن مداكِ اللازوردي

أنشُدُ دوما ظلكِ جزرا على الغدير

 

-4- رعشة جسد

 

تحت اللمس

هل تليق الأسئلة بالقصيدة؟

صمتكِ

 يقرأ،

يتهجّى ،

 يفضحُكِ قطةً مُستأسَدة

يهْصِرُ فِيَّ صداكِ

وكيف تكونين أنثى اللهَبْ

وبعضُ اللمس أيقض نداء العَوْمِ

نارٌ جسدُكِ ضاجُّ الاكتحال

ها... بُحَّ إعلانُكِ مُهْرة خارج القلبْ

لأنكِ دائرة ...في هندسة الرجالِ

تعشَقين ممنوع صرفك..

ينساكِ الرّبُّ

أنت ساحرة...

ها... تهرأت أقاليم صباك مشروخة الإزاحة

لأنكِ اكتمال شاطئ

وأحاجي مدينة مُتأكسدة المدّ

يلتقِطُكِ الجزر

يتحمّمُك وثنا مقدسا

ليلا مُعْدٍ بداء الكَرْمِ

ولم تخرجي من فتحة النّاي

كما كنتِ قبل استنساخُكِ

كما حكيُكِ لا يُعجبُ النهارات

كما قالت لي شهرزاد

ذات ليل...

ذات مقصلة...

 

 

-5- رعشة النتوءات والتجلِّي

 

تحت السمعِ

              الهمسِ

                        اللمسِ

هل تليق الأسئلة بكِ كقصيدة؟

صعب هذا السكن في حذاء الأمسِ

صعب هذا النحت الناتئ أنثى

في موجكِ العُري

تضحك المقهى

تضحك الحانة

ولن آتيكِ بثمالة مُستباحة الوِصال

أتسلل نارا في ثقب اشتعالك

والتوسّلات في ديوانكِ الصغير ماتزال

تهمي وحشة في صهيلك

عاشقَ أمكنةٍ فيكِ...

منسحقةٍ...

تجود بما سقط عن الضرورة الشعرية

تحت الاعترافِ

تجثين فارسةً

تحت القصفِ      

تحت شُرفتكِ

أنبثُ رغبةً من حكيكِ المُرصَّعِ

في ضفّتي...

ولا أرحل

ليس صُدفةً أن يسيل حُبّكِ

بين خطوط طيراني

يهدهد مرافئ العبادة

فأحتفي بسجدةِ فيكِ

والأزمة الغجرية لا تُصلّي

ولا أرحل..

متى...

متى تفتح الصلاة اعتراف المحطة؟

وأزرع شكوكي في تأقمُرِ حقيبتك

متى يفتح الوشاة اعتراف فجرك ؟

لعل سلالة عشقك تعرف مخاض الشعر

قالت العرافة

عنها...

         عن كفِّ امرأة...

                             عن ذاكرة الحِنّاء

ما أوسع الحبو على السرير !

ما أوسع المدينة على الوسادة  !

تحت الاعتراف..

أيهما أصوب في هسيس الموج:

الأول: في فهم السمك

-         خروجُكِ من زرقة بحري

-         ولوجُكِ شهية الصيد

الآخر: في فهم الشاعر

-         دخولي سواد بحرك

-         وغرقي

-         مستقيما في دائرتك

مستقطرا أغنيتكِ المزنُ

مطرا

      مطرا

             مطرا

كالرذاذ انسكب الوزنُ

وها كلانا على خط الاستواء

نحتسي رقصة القبّرة

نمطر معا

نمطر سويّا

ونذوب في هدأتِ المحبرة

ولن نتخطّى عتبة الأكسجين

كي لا نتنفس خيانة الحواس

وفراغ الصبح

ــــــــــــــــــ

مكناس في 29-05-2010

 

Partager cet article
Repost0
14 février 2011 1 14 /02 /février /2011 23:21

بيتٌ غريبٌ يئن من الوحدة

بثينة العيسى
 

 


أريد أن أشتري لي بيتاً
                ثم أحوله إلى أنقاض!

( يجب علينا أن نمعن في الهدم
لكي يجيء البناء مجيداً وجديراً )

سأعيد تشييده متسقاً مع جنوني
ضاجاً بالتناقض
هجيناً وغريباً..
يئنُّ من الوحدة


أريد هذا البيت ..
-  بيت الأحلام  والكوابيس -
لي وحدي

أريدُ الكوخُ الهشّ على قمة جبل
يطعنُ خاصرة السماء
ويدميها ..

أريد حديقة عريضة الجبهة
شعثاء غير مرتبة
وطناً قومياً للأعشاب الضارّة

أريد أشجاراً سحيقة القدم
كالعجائز اللواتي يحصين الثواني
بسبحاتهن الخضراء ..
ويحلمن بالرحيلْ

أشجارٌ تنشر أخضرها الفوضوي في المكان
تعمرها النمالُ والبقّ والعناكبْ
تسوّر خارطة عزلتي ..

أريد غرفةٌ نشاز
في وسطِ البيت
غرفة مجنونة
مثلي ..
حزينة ومبتهجة على الدوام
مثلي ..

لا أريد سجاداً
ولا حتى تلك القطعة الفارسية خرافية الجمالْ ..
لا أريد رخاماً بارداً
ولا أرضيات " الباركيه " الفاخرة

أريد أرضاً رملية تبتلع قدميّ
يسيلُ ريقها لأصابعي ..
مع كل خطوة
كلما غمستُ بعضي في بطنها
تذكرتُ حقيقتي

إذا كان لابدّ من سقف
فليكن من جريدِ النخلْ
مثل غربالٌ ينخل شوائب العالم
يسرّب لي -  فقط - ما هو شفاف وهزيل
مثل خيوطِ الهواء
مثل همساتِ الضوء
مثل الفراغْ ..
مثل اللا شيء ..

سأسمح للشمس بالدخول إلى بيتي
كل صباحْ،
كما لو كانت هي ربة البيتِ
التي تقلي البيض وتعدّ القهوة
تمسح أديم المكان بورق الجرائد
وتلعنُ أخبار الحروبْ

.. كوني سيدة المكان أيتها الشمس
وسأكون أنا ..
الزائرة العابرة

جدران بيتي ملطخة بالقصائد
وصور الطفولةِ
تلك الصفراء المريضةِ
حيثُ وجهي على حافةِ الوجود
وفي أقصى زاويةٍ
من العدم

سيكون لي سرير عتيق
يصرّ من آلام مفاصلهِ
يتذكر شجرته القديمة كلما غامت أحلامي
وصرختُ في جنحِ الظلمةِ
- ابتعدي أيتها القوارض!

أنا أنتِ يا جثة الشجرة
يا حطب الموقد
مثلكُ تقرضني الجرذان
وتدمي ساعديّ ..

فادحٌ وأبيض ومستحيل
غطاء سريري
يشبه غيمة كثيفة القوام
مضمّخة بالحليب والطفولة
حطت بالخطأ
في نوبةٍ من نوباتِ أحلامي

ستائر بيتي هندية حمراء
تخاصرُ مزاج الهواءِ
ترقصُ ملتاعة ..
بمن تراها تحلمُ يا ترى؟

سميكة جدراني،
مثل حائطِ برلين ..
لكي أتذكر دائماً بأن علي أن أكسرها يوماً
وأدعو إلى بيتي الغريب
صنوف المجانين والصعاليكِ
وجحافل اليتامى ..

يوماً ما
سأشرّع بيتي للاحتمالات والمصائب
التي يزودنا بها العالم
بسخاء منقطع النظير ..

يوماً ما سيكون ذلك ..
ولكنني الآن، أرجئ فكرة مجنونة أخرى
ليوم آخر مجنون

وأقضي النهارِ وحيدة
أغرسُ الفسائل في جبينِ الأرض
وأرمم قنّ الدجاج ..

ومساءً، عندما تتوهج برتقالةُ القمر
في هواء غرفتي ..

وتعمر سقفي جحافلُ الحشراتِ المضيئة
وتشعّ النجوم في صفحة يدي

سأتنشق رائحة العالم
ملء رئتيّ ..
ثم سأفتح كتاباً ما ..
عن الفلسفة الألمانية أو المطبخ الياباني
وأقرأ ..

 

22 أكتوبر 2010

* نشرت في " البيان " الكويتية، فبراير 2011



Partager cet article
Repost0
3 avril 2010 6 03 /04 /avril /2010 11:24
سأموتُ من وَلَهْ... أموتُ

محجوب عياري

 

 

 

 

سأموتُ من وَلَهْ... أموتُ

 

سأموت حقًا، لا مجازا

 

ثُمّ يطويني السُّكوتُ

 

سيسيرُ خلف النّعش أصحاب قليلّ

 

سوف يمشي أدعياءُ وكاذبُونْ

 

سيقول نُقّادّ كلاما غامضا..

 

ليُوفّرُوا ثمنا لكبش العيد حتّى يفرح الأطفالُ

 

سيهبُّ أكثر من مذيع فاشل

 

ليبُثّ صوتي عبر حشرجة المساء

 

ستُعيدُ بعضُ صحائفْ نشرَ القديمً من الحواراتِ القليلهْ

 

بعضُ اللُّصوص سيحتمي بظلال مسبحةْ كذوبْ

 

... ثمّ يتلو ما تردّد عن عذاب القبرً

 

عُشّاق صغار، ساسةٌ حمقى، سماسرةّ، نهاريُّونَ، كُتّاب بلا كُتبْ، وحُجّابّ بلا حُجُبْ، وحطّابون في ليل القصيدة دونما قبسْ، ومشّاؤون نحو ولائم: السُّرّاق سوف يردّدون جميعُهم

 

محجوبُ منَّا -

 

نحن حذّرناهُ أنّ العشقَ، مثل الخمر، مثل الشّعر قاتلْ

 

محجوبُ مًنّا -

 

... نحنُ أطعمناه من جوعْ، وآمنّاه... كان لنا رفيقاَ

 

- محجوبُ منّا..

 

- لستُ منكم

 

لمْ أُرافقْ غير جُوعي

 

- لستُ منكم

 

لمْ أُرافقْ غير حُزني

 

- لستُ منكم

 

- لمْ تُرافقني سوى أُنثى أنا أوغلتُ في دمها... فمعذرةً

 

سوى صحبْ قليل عدُّهُمْ

 

لكنّهم كانوا صباحي

 

- لستُ منكمْ

 

لستُ من أحدْ

 

وكفّي هذه بيضاءَ أرفعُها... وما رافقتُ من أحدْ

 

أنا رافقتُ جوعي

 

وقصيدتي جاعتْ وما أكلتْ من الثّديَيْن... جاعت

 

خوّضتْ في اللّيل حافيةً، ونامتْ

 

لمْ تُفتّحْ لارتعاشتها البُيُوتُ،

 

سأموتُ من وَلَهْ... أموتُ

 

لكنّ كاساتي، وكاسات الأحبّة فضّةّ

 

وكؤوسُ أعدائي خُفُوتُ

 

ولنا الصّباحاتُ التي لا تنتهي

 

ولهم فواجع أمسهم

 

لهم السُّكوتُ

 

سأموتُ من وَلَهْ... أموتُ

 

سأموتُ حقًّا، إنّما

 

من لحم أغنيتي ستطلعُ كرْمةّ

 

سيحطُّ فوق جبينها حبقٌ وتُوتُ

 

سأموتُ؟

 

وهْم ما أشاع الميّتونَ

 

وهلْ أخُو وَلَهٍْ... يمُوتُ؟

 

هلْ أخُو وَلَهْ... يمُوتُ؟

 

 

 

محجوب العياري ـ تونس

 

 

 

* رحل الشاعر محجوب العياري في مدينة نابل التونسية منذ أيام عن عمر يناهز 49 عاما، وكان من الشعراء التونسيين المجيدين.

Partager cet article
Repost0
15 février 2010 1 15 /02 /février /2010 21:34

إكواريوم الألوان المتشظيةhttp://t1.gstatic.com/images?q=tbn:ugHl8QCzWhMEUM:http://perso.menara.ma/~arbaouiabdel/tab5_g.jpg 

بقلم: عبد النور إدريس

 قصيدة شعرية



عندما ترقصين في العتمة..

ينتفض الأزرق في العينين ..

عندما يشرب الصوت صفير النار..

يبكي النغم الطافح من مرتع الدبح..

ها شهقة الأحمر المُرجاني..

تذوب في الجهات الأربع..

والقُرُنْفلي فارس من سلالة الغزاة...

يرجم الليل بمدارات النهار..

يقف مَعْمِيَّ اللون أمام فتحة المجهول..

أمام دائرة الزمن الليلكي..

حيث وجهي لا يتسع لخطاي

كي أعبر طريقك الغُفْل..

كي أبارك فيك صبابة الوصل..

ألا سمحت لي سيدتي...

بأخذ عينيك التي..

آه عينيك فقط...

رنين صحوي يقدس جلالة الهنيهات...

حكايا الصبح تسبِّح لمواسم الأحزان الدافئة..

فتنفتح كل الأسرار على ردهاتي..

تُجلي فيّ محيط الضوء وفرحة الرُّعود..

يشاكسني اللون القُرنفلي..

فأبوح بعشقي لزرقة الكلمات..

يحتج عليّ اللون الأرجواني..

فأذوب عند حاشية النهر..

وتبقى مسافاتي منفتحة لغواية القصيدة..

و يسكن اللون الخُمري بوابة اغتيال النشيد..

وتبحر عروسة البحر في رضى موجي..

ولون الشمال في عينيها مخملي..

يكتحل بآهاتي عند شروق القمر.


شعر :عبد النور إدريس
user posted image
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اللوحة الزيتية للفنان عبدالحميد الغرباوي

Partager cet article
Repost0
11 janvier 2010 1 11 /01 /janvier /2010 16:48

أجنحة الياسمين

 

د . لطفي زغلول

 

من ديوان

قصائد .. بلون الحب

2004

 

 

يُسافِرُ بي عَبقُ الياسمينِ

يشقُّ عُبابَ المَدى في ثَوانِ

إلى ما وراءَ حُدودِ زَماني

وأبعدَ من خَلجاتِ مَكاني

لِغيرِ زَماني

لِغيرِ مَكاني

وفي لحظةٍ يتسلَّلُ بينَ سُطوري

يُحاصرُني المَوجُ ..

يُغرقُني في بحورٍ

تَعدّى مداها البُحورا

يُضيفُ لِعمري عُصوراً

ويَمحو عُصورا

يُشكِّلُني كَيفَما شاءَ ..

يرسمُني قَمراً

تتشهّى النُّجومُ الوصولَ إليهِ

وبينَ يديهِ

يعاودُ تغييرَ كنهِ حَياتي

وحينَ يصلّي لهُ الشِّعرُ ..

ما لا أصلّيهِ من صَلواتي

تعودُ إليَّ خوالي السِنينِ

على متنِ أجنحةِ الياسَمينِ

 

 

Partager cet article
Repost0
10 janvier 2010 7 10 /01 /janvier /2010 20:32


شاعر
شعر إيلينا المدني

شاعر يناديني
من أقصى حرف
يشد يدي
يدخلني بوتقة عالمه
الأثيري
المخملي
بيده تتراقص الحروف
تسعى حوله
يأمرها فتطيع
   ينثر بذور الفرح
فوق صدري ورأسي
تورق غابات ضحكات
يملأ أصواتها
الصمت المثير
شاعر …
ولدت على صدره
أتنفس الشهيق
منه والزفير
أحترق بلــذة انفاسه
فأكاد أطير
أتأرجح بين خافقه
يمنحني نبضه
يرتعش صدري
خلف ستائر الحرير
ظله يمتد في كل
ركن
أتسلق تعرجاته وأحاول
اكتشاف تضاريسه !
بحذر ،

يمد لي أذرع
الحنان
يرفعني فوق
هاتيك الظلال
أستلقي على سرير
أرتعش من موقف

أرخي ستائري
يتسلل نوره فيوقظ
في عمري النهار
المنير
يفك أحجيتي
يحرق تمائمي
يغرق فوق كثيب النور
يغرق في شفتي وكأني في عالمه المسحور …
يبدد سحب الخوف
وتلاوات الأوهام
من دقائق
عمر مرير
أرفع أشرعتي
نحو بحاره
فاتحة نحوه قلبي و أسير
تجتاحني أسراب لمسات
كأمواج
تطرح لؤلؤاً من
مخابئها ومرجانا أثير
تكبلني كأسير
أوقف إبحاري
خشية عاصفة
ترديني قتيلة
شاعر
ينساني في الشطر
الأخير

Partager cet article
Repost0
18 décembre 2009 5 18 /12 /décembre /2009 11:16

http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:0UFl8w29gNA43M:http://www.latef.net/algorbal/images/archive/10-05-2008_818198451.jpg

ضد من لأمل دنقل

 

في غُرَفِ العمليات,

كان نِقابُ الأطباءِ أبيضَ,

لونُ المعاطفِ أبيض,

تاجُ الحكيماتِ أبيضَ, أرديةُ الراهبات,

الملاءاتُ,

لونُ الأسرّةِ, أربطةُ الشاشِ والقُطْن,

قرصُ المنوِّمِ, أُنبوبةُ المَصْلِ,

كوبُ اللَّبن,

كلُّ هذا يُشيعُ بِقَلْبي الوَهَنْ.

كلُّ هذا البياضِ يذكِّرني بالكَفَنْ!

فلماذا إذا متُّ..

يأتي المعزونَ مُتَّشِحينَ..

بشاراتِ لونِ الحِدادْ?

هل لأنَّ السوادْ..

هو لونُ النجاة من الموتِ,

لونُ التميمةِ ضدّ.. الزمنْ,

***

ضِدُّ منْ..?

ومتى القلبُ - في الخَفَقَانِ - اطْمأَنْ?!

***

بين لونين: أستقبِلُ الأَصدِقاء..

الذينَ يرون سريريَ قبرا

وحياتيَ.. دهرا

وأرى في العيونِ العَميقةِ

لونَ الحقيقةِ

لونَ تُرابِ الوطنْ!

 

 

 

Partager cet article
Repost0
21 juillet 2009 2 21 /07 /juillet /2009 22:25

من ملف العدد الثالث

ديوان" ابتهالات غائمة" للشاعر محمد ضرفاوي

 

تقديم

الدكتور الشاعر الطني عبد الله - أبو إكرام -

 

  

 راحلا في معارجه الخاصة، من سفر إلى سفر، ومن مقام إلى مقام، ومن ابتهال إلى ابتهال، ومن قيامة إلى أخرى......

هكذا ابتلت كلمة الشاعر محمد ضرفاوي بعرق كينونة ملتهبة.. غامت فأرعدت وأبرقت واسترسلت مطرا يسقى أرضه الكالحة؛ وهكذا قرأته يتقمص قامات يعشقها، تارة يكون نبيا وأخرى صوفيا وأخرى شاعرا، والجامع بين هذا وذاك هو القدرة على الجهر بكل ما هو مجهض وملغى من قيم الحق والخير والجمال، عبر ارتجاجات شعرية إن كان يدرك بداية مجراها فهو يجهل نهاية مرساها، لاسيما عندما يكون المرسى غير محدد، ومتوقع ، أي عندما يكون المتلقي محطات متنوعة للإشتهاء والتوليد، ولكن الذي أحسست به وأنا أقرأ ابتهالاته الغائمة هذه تيقنت من حقيقة بينة بنفسها، هي أن غيمة محمد ضرفاوي لامحالة انها بداية فصل مطير، وشاعر واعد بأجمل الفصول وأروع المحطات في طريق الكتابة الشعرية ما دام يملك مقوماتها الكيميائة رؤية ولغة وجرسا وقدرة متميزة على التخييل والإنزياح عن رتابة الكلمات والأشياء.

             

            

مسك الختام

 

شعر محمد ضرفاوي

 

      

(1)

مقام السكر

 

أنا الآن

في حضرة أحرف من نار

مزهوا

أسرج إلى القصيدة عنفواني

أدخل نارها

راضيا مرضيا

كفراشة تعشق اللظى

فوق غيمة شاردة

يأسرها إيقاع المطر

من جمرة شوقي المنسكب

أسقيها رشفة

فتسقيني مثلها

تسكر في محبتي

أسكر في محبتها

فننسى ما حولنا

نتوحد

نندس وراء الظلال

وأقول في نفسها:

" كل مسكر حلال"

نغتسل في طست نحاس

أرشقها بالحسنى

أهبها قبابا من الماس

وخلجانا من الزمرد والياقوت

وحقول ياسمين

أثواب مخملية من ربة الأشعار

وفراشات من مملكة العشق

تسبح لجلالها

آناء الليل وأطراف النهار

 

(2)

مقام الهيبة

 

أطير عبر النجوم

في فلك المتاهة

يسول لي بصري أن

أعتلي قمرا عاشقا

فيتعبني وهمي

لكن أجنحتي

سميكة

تتخطى المدار

يصير قلبي وردة

تقطر ندى

في أعين الظامئين

الذين يولدون مع الجرح

وينشدون منابع الأمطار

 

            أرمم حلما متكسرا

أتسربل بالرؤى

يلوح لي مطلع القمرين

يلتمع الخيال في خاطري

أتوهج كالجمان

أريق شعري

فأبهر الكون

أجلو زمنا صدءا

تحت الركام

حتى إذا فارقت عروق الماء

إلى أول السماء

رأيت عوسجة

تخضر احتراقا

قلت: هذا ربي

ولما ذبلت

قلت: إني لا أحب الرماد 

لما رأيت البحر موعودا

بالشوق العالي

قلت: هذا ربي

ولما انحدر الموج أشتاتا

قلت: إني لا أحب الهبوط

لما رأيت الومض الخفي

المنبعث عبر المدى السماوي

انجذبت روحي

أحسست بجلال الخوف

فرأيت نفسي

قلت: هذا ربي

واهتديت إلى حيرتي

 

(3)

مقام الحرف

 

انفتحت في وجهي

كل الأبواب

أحاطت بي غيمتان

وصارت روحي مرايا

لكل الوجوه

أبحرت صامتا في مملكة الحروف

فأتاني هامسا صوت القصيدة

احتوتني في يم المداد

حملتني

روحا

عاشقة

أنعشت ذاكرتي

ومن تألمي

زرعت أنهار ابتسام

بطول المد 

صغت نبرة من حروفي القرمزية

على شفة مبثوثة الأغنيات

من مقام نوبة الإستهلال

عصرتها في قاع الصدى

تشربها خطواتي الراعشة

زبدا زبدا فأحترق

وبين ضلوعي تحترق الأغاني

كي أتحمل المسافة

بين مدى بصري ومدى القصيدة

 

(4)

مقام الوصل

 

في ليلة خميس زاهية

أسبلت سترها في دلال

دنوت منها متسلطنا

فركت أصابعي فرحا

قلت في نفسي:

إن طقس عرسك أهل

فابشر يامحمد

أخرجت لها ريشتي

بيضاء من غير سوء

خائفا أن يغور بين الممرات

جسدها البض

المشبع بالخصوبة

قلت لها بخشوع:

أنا شاعر على سنة الطيور

أغني للضوء

وللشجر

دعيني أشعل الأضواء حولنا

لأجدد شهوة أبجديتي

وأضيء أقمارا في ليل الفراشات

أتلو أمام أعتابك بعض الفواصل

ليطمئن قلبي

               ألا بالقوافي تطمئن القلوب

اقتربت مني

استعجلت صرختها

فهممت بها

وهمت بي

لولا نورس أبصرنا

حط فوق سرتها البيضاء

رمقته

فجفل

فككت سريري

في معارج الفضاء

وأجهشت بالكلمات

قلت في نفسي:

وهل تصلح المفردات

ما أفسده النورس

حملتها بيميني

من دمي وصوتي

جمرة وقصيدة

فاشتعلنا

وهممت بالصعود

لكنني كنت نازلا

فعلمت أنني في أول الحلم

 

 

 

 

Partager cet article
Repost0
20 juillet 2009 1 20 /07 /juillet /2009 12:08

من ملف العدد الثالث

مطرُ حديقةِ تمّوز \ طارق الكرمي

   

مكالمةٌ فائتةٌ  

مُنتظِراً أرسُبُ في لحظةِ أنْ يَرِنَّ الهاتِفُ

العينانِ تنبشانِ بئريهِما بانتظارِ أنْ يَرِنَّ الهاتِفُ ( لو كَذِباً )

أنتظِرُ أنْ يجتاحَني الصّوتُ راكباً موجتَهُ من أقصى الصّوتِ

كنتُ أبرُدُ في حرارَةِ خطِّ الهاتفِ

أعصابي أسلاكُ هاتِفَ تتلوّى

أعصابي أسلاكٌ تتقطّعُ

هل سأشربُ إلاّ صوتي الذي لا يَتكَلّمُ

ما زلتُ أنتظِرُ أن يَرِنَّ الجَرَسُ قلباً فِ الهاتفِ

أنْ يَرِنَّ هذا القلبُ جَرَساً فِ الهاتِفِ

وحدي ظلَلتُ أرِنُّ

وحدي صَدَأَ صمتٍ أرِنَّ

أرِنُّ

أ

رِ

نُّ نُّ نُّ نُّ نُّ

حيثُ يَرُدُّ لا أحدْ  

*مساءً\25تشرين ثاني\طور كرم

 

   

يوميّاتٌ  

هل الأمسُ كلُّ ما فاتَ أمْ

بقيا ما فِ الغدِ

أيُّ خيطِ سجارةٍ..أيّ خيطِ دخانٍ مشيتَهُ الصِّراطَ يرتبِكُ مابينَ أمسِكَ والغدِ

كيفَ غدوتَ تقولُ:

الأمسُ غدٌ عاجلٌ  

*12\تمّوز\طور كرم

 

 

 

مطرُ حديقةِ تمّوزَ

   

منْ أينَ في تمّوزَ هَمى مطرٌ لِيدخلُ حديقةَ السّيِّدةِ " R "

مطرٌ فِ الحديقةِ التي سترتدي قمصانَاً من أمواهٍ وروائحَ أديمِ الجنّةِ

"الرّملةُ" ليستَ آخرَ الدّنيا وإنْ كانتْ آخرَ الدّنيا..ليستِ البعيدةَ عن مُنْتَبَذي (طور كرم)..هنا حيثُ أتقلّبُ في مِقلاةِ القَرِّ..لديَّ عَرَقي الذي يهطُلُ مني إلى الأعلى..وقميصي من ملحٍ يُطلِقُ زهرَتَهُ..

سأقولُ: إنَّ مطراً في تمّوزَ يدخلُ حديقتَها جنّةَ البشرِ

سأقولُ:حتّى لو أمَطرَتْ لديها هناكَ..

سأفتحُ (من أجلِ مطرِ حديقتِها) مِظلّتي ههنا

أيةَ مِظلّةٍ سوفَ أفتحُ ههنا  

16\تموّز\طور كرم

 

 

 

 الوردةُ الأولى \ إلى " ر " 

   

العشبُ الذي يندلعُ أرصفةً عميقةً فِ الطّرُقاتِ التي تطيرُ بنا..العشبُ الذي تحُكُّهُ الريحُ كي أشُمَّكِ.. العشبُ الذي تحرِّكهُ الرِيحُ فأنصتُ إليكِ جيتارةً من عُشبٍ..العشبُ الذي يُشبِهُ عانةَ إبطِ المُراهقةِ..العشبُ الذي يتنفّسُ من رئةِ الصّبحِ..العشبُ الذي يكونُ ابتداءَكِ..العشبُ الذي يُنبِتُنا معاً ..العشبُ الذي أسمّيكِ بهِ..هوَ كلُّهُ الصّداقةُ ما بيننا..كيفَ اهتديتُ إليكِ سبيلا في ليلةٍ قفرٍ..مِن أينَ جئتِ طريّةً في لحمي كأظافرِ الأطفالِ..من أينَ نَبَتِّ تنبتينَ لي كأرواحِ الإغريقِ..إنّي ألمُسُ روحَكِ طاووساً..ألامِسْكِ عُشبةً حينَ يدورُ القلبُ أرضاً بُلقُعاً..عُشبةً أحداً في شقوقِ حزني تُرعِدُ..أنصِتُ إليكِ خِلَلَ الأوراقِ حيثُ ينعسُ النّدى..

لمّا تزل أصابعُكِ سجائري المُختلفاتِ..تَنبُتُ في قواويرِ الدّهشةِ.. هي أصابِعُكِ المُنقراتُ عزفاً عَ لوحةِ المفاتيحِ..(أيَّ بيانو تناهتْ لوحةُ المفاتيحِ لأصابعِكِ  هذا المساء )..أصابعُ جنّيةٍ في صُردِ ليلةِ السّاحلِ..أنا ألمُسُ غُسْناتٍ غجرياتٍ وريحاً طفلاً في مُستهلِّ شعرِكِ..كأنَّ جديلتُكِ حبليّ السُّرِّيُ و مَشنقةُ المُتعبِّدِ..قلنا: نحنُ سنظلُّ أنفُسَنا.. قد تكونينَ ابتداءَ النسوةِ حولَ مشيمتي..قد تكونينَ مُنزّلَةً في جديلةِ المطرِ الرّعدَ الذي فِ الضّلعِ يورِقُ..قد تكونينَ عضّةَ التفاحِ أو وحمةً تحتَ إبطِ الطّفلِ..مرحباً أيتها الحديقةُ..كيفَ أضحيتِ صديقتي القديمةَ في دقيقتينِ أبديتينِ..مرحباً أيها الصراطُ إلى يديكِ..لنَ أكونَ العابرَ صناديقَ بريدِ البرقِ..لن أكونَ العابرَ مثلَ ايميلٍ محذوفٍ في صندوقكِ..لنْ أكونَ سوى ضربتَكِ النردَ الأخيرةَ..

أنا صاروخٌ من فراشاتٍ عمياءَ حولَ فمِكِ المُشِّعُ..رمحٌ من ماءٍ في يدٍ مقطوعةٍ..طلقةٌ خجولةٌ من مُسدّسِ اللهِ في صدرِكِ..سنقولُ كلَّ الأشياءِ حينَ لن نقولَ شيئاً..لن تسأليني عمّا إذا كنتُ قذيفةً في مائكِ الآنَ..أو شوكةً تنبضُ تحتَ وسادتكِ..حينَ تنامينَ سأقولُ لكِ: كوابيسُ سعيدةٌ عزيزتي..هلْ تحلُمينَ مثلَ النّساءِ المُتعقِّلاتِ في ليلِ أزواجهِنَّ..كيفَ لكِ أن لا تنهضي مدعوكةً وفِراشاً كاملاً..تثاؤُبُكِ يتوزّعُ أطفالاً..سوفَ أتمرغُ  على ما تحلمينَ..عينايَ تمضغانِكِ عِلكةً من سلامِ العصافيرِ

كطفلينِ من سُرّةٍ واحدةٍ نحنُ..لا تستعجبي الأشياءَ..ستبقينَ طفلةً ثلاثينيّةً أو ما يزيدُ..هلْ كنتُ أبحثُ عنكِ في تُرابِ جبيني..في جيوبي المثقوبةِ بالضّوءِ وجيوبي المقطوبةِ بإبرةِ الماءِ وأنتِ تسيلينَ ماءَ الوردةِ وعرقَ الطيّرِ في صيحةِ ما يتنفسُّهُ الفجرُ

صديقتي اللّدودةُ..لونُكِ ما يزالُ ينهبُ مساءَ المقاهي في طور كرمَ..ما يزالُ المساءُ يَتنفّسُ لونَكِ السّمرَةَ ليهبطَ مقهىً فِ المساءِ..ما يزالُ ضلعي يلهثُ وردةً مخلوعةً..ما يزالُ ضلعي يلتوي بينَ أصابعِكِ المائيّةِ..( أنا قلادةٌ من حليبٍ بينَ نهدينِ ثعلبينِ..أنا خَفْخَفةُ قميصِ النّومِ الذي من هواءٍ..أنا ما يُكذِّبُ عينيكِ المغسولتينِ بصوتي..أنا الريحُ التي تتحرّشُ بشعرِكِ (وشعرُكِ 7 مُراهقاتٍ زَنجيّاتٍ..عَرَقي وقودُ سيّارتِكِ التي من لحمِ الحديدِ..أنا معكِ الآنَ ولو لم أكنْ..أنا مسافرٌ عبرَ طريقٍ كشريانِكِ الذي ينبضُ في ذراعِكِ الأيسرِ تحديداً..أسمعُ أغنيةَ السيّارةِ..أسمعُ نحلَ صوتِكِ يغطُسُ في عسلِ الأغنيةِ..(أيّةُ أغنيةٍ تنعقِدُ كالأرجوحةِ في حبال صوتِكِ الليلةَ)..شفتيكِ حينَ تنزفانِ أغنيةً لا تُسمَعُ..تمتمةً من مطرٍ أولٍ..تمتمةً من كلامِ اللهِ..أغنيةً تخلعُ عليكِ ناياتِها..فلأغنِّ لكِ حتى تنامينَ عَ ذراعِ ما تُوشوُِشُه عروقي..تنامينَ كطفلٍ في حديقةِ صرختِهِ

هلْ ألمُسُكِ الآنَ وردةً في أقصى الحديقةِ..هلْ ألمُسُكِ الحديقةَ مُلتمّةً فِ الوردةِ..

أيتها الوردةُ التي تقطفني ترابَ حديقتِها..

أيتها الوردةُ التي ألبستي الرّائحةَ قميصاً مُهَفْهَفا

 

9\ تموز مساءً

طور كرم

 

 

 

 

ثمرةٌ

   

أَلَمْ تبصِرْ هذا الغصنَ كيفَ كالعروقِ يتهدّلُ..كيفَ ينسُغُ هيدبَ ما يورِقُ(لكَ قامةُ الجذعِ وما تشربُهُ الأوراقُ شمساً وهواءً وندىً)..هلْ تُبصِرُ هذا الغصنَ إذاً كيفَ يتناهى بينَ عينيكَ والغصنِ..هلْ تراهُ يَثْقُلُ شيئاً..هلْ تلمُسُ بهدبيكَ الثّمرةَ (سَمِّها إنْ شئتَ كمّثرى الجِنِّ أو تفّاحةَ الجنّةِ..)..هلْ ترى في آخرِهِ ما يَنضَجُ لألاءً..

هلْ تُبصِرُ إذاً ما يتدلّى عَ كاهِلِ هذا الغصنِ..

قلبُ منْ يُثقِلُ الغصنْ  

12\تمّوز\ طور كرم

 

 

   

لو حُلْمٌ  

ظَلَلْتُ أحلُمُ بالبحرِ

طويلاً أحلُمُ بالمتوسِّطِ

إلى أنْ جاءَني هادِئاً

جاءَني هادِراً يختِنُ أخبارَ الصّيّادينَ بأفواهِ الأسماكِ

بالنّورَسِ الّذي يَخنُسُ فِ الضّلعِ و 

مَفتوحاً هذا المُتوَسِّطُ بكِتابِ الرّذاذِ

كمْ سأظلُّ الحالِمَ بالبحرِ

المُرتَحِلَ لوْ  فِ  الحُلْمِ إلى آخِرَةِ البحرِ فتى جِنّياتِ  الماءِ ( ولا آخرِةٌ للبحرِ )

المُغمِضَ هُدبَهُ  عَ  الموجةِ  البَصيصِ

مِنْ أينَ للعينيَّ  هذا النّبيذُ الْيَترَقرَقُ أزرَقاً

كيفَ  عَ  شَفَتي أزهرَ المِلْحُ

منْ سَيَقطِفُ عَ شَفَتي ما أينَعَ المِلحْ  

*ظهيرةُ 17 حزيران

 

Partager cet article
Repost0
5 juillet 2009 7 05 /07 /juillet /2009 13:57

من ملف العدد الثاني:

 

سَـيِّدَةُ التَّشـييع

 

عبد الحكيم أبو جاموس

 

[إهداء: إلى أم الشهيد محمد أبو الهيجاء* من مخيم جنين]

 

يا أمَّ مُحمّدْ

يا حامِيَةَ النّارِ وَحارِسَةَ الحُلْم

يا ذاتَ الشّالِ الأسْوَدْ

يَدُكِ اليُمْنى،

يَنْتَصِبُ الشّاهِدُ فيها مُحْتَسِباً،

فيما يَبْصُمُ إِبْهامُكِ،

أَنَّكِ والدةُ الشُّهداءِ

وَفارِسَةُ المَشْهَدْ

واليُسْرَى تَقْبِضُ حَمَّالَةَ نَعْشٍ،

مَزْفوفٍ في عِزٍّ

وَتَصيحينَ بِصَمْتٍ جُوّانيٍّ:

(يا ثَوْرَتَنا مَنْصورةْ)

سَيَظَلُّ رِجالُ الحَيِّ،

وَأطْفالُ مُخَيَّمِ جِنينَ

يُباهونَ بِشَيْبٍ زَيَّنَ رَأْسَك

يا أُمَّ الشّالِ الأسْوَدْ

لَيْسَ حِداداً،

بَلْ رَمْزاً لِلأَحوالِ القَاتِمَةِ،

وَتَعْبيرَاً عَنْ قَهْرٍ مَكْبوتْ

***

يا أمَّ مُحمّدْ

هل يخجلُ منكِ دُعاةُ النّصرِ المزعومِ،

المُقتتلونَ على وَهْمٍ وَخُرافَةْ؟!

هل نُدركُ أنّا مُنساقونَ إلى الحَتفِ،

كَقَطيعٍ أبْلَهْ؟!

كانَ مُحمدُ يَرْقُدُ مِثلَ سَماءٍ صافِيَةٍ

فَوْقَ سَحابِ الكَتِفَيْنْ

كانَ مَلاكاً،

يَسْتَلْقي فَوْقَ جَناحٍ،

كَسَرَته في الغَدْرِ الغِرْبانُ،

فَكُنْ يا صَبْرُ رَفيقاً لِلأحْرارِ،

وَظَلِّلْ أجْواءَ النَّشمِيِّةِ،

أُمِّ النَّشمِيِّ أبي الهَيْجاءِ،

الطّالِعِ قَمَراً مِن "عَيْن الحَوْضْ"

والضّارِبِ في عُمْقِ صَفيحٍ ساخِنْ

بِمُخيّم جنينْ

يا أُمَّ مُحمّدْ

أَبْكَيتِ الصَّخْرَ،

وَلَمْ يُذْرَفْ دَمْعُكِ؟!

لمْ تَرْمشْ عَيْناكِ!

ما أقْواكِ!

ما أجبركِ!

ما ارْتَجَفَ الجَفْنانْ!

دارَيْتِ الهَمَّ وَخَبَّأْتِ الأحْزان!

وَتَصَدَّرْتِ الأضْواءْ!

وَتَحَمَّلْتِ الأعْباءْ!

وجابَهْتِ الأنْواءْ!

وَقُدْتِ مَسيرَةَ تَشييعِ الرّوحِ إلى المَثْوى!

في جَبْهَةِ عِزٍّ مَرْفوعةْ

كَأَنَّكِ فَيْلَقُ إصْرارٍ في ثَوْبِ امرَأةٍ

ما ماتَ مُحمّد يا أمّاه،

صَدَقْتِ،!

لقَدْ صارَ سَفيرَ الأحياءْ

وَصِرْنا نَحنُ الأمواتْ

يا سِتَّ النِّسْوانْ!

ــــــــــــــــــــــــــ

* أحد قادة كتائب شهداء الأقصى، قضى شهيداً في 5/7/2007.

 

Partager cet article
Repost0
5 juillet 2009 7 05 /07 /juillet /2009 12:44

من ملف العدد الثاني:

تاريخ جسد امرأة

 

للشاعرة:فاطمة الزهراء الرغيوي

 

 

 

-1-

الصرخة الأولى

آه. وولدتُ.

- إبنة، أعلنت مولدتي-جدتي-

- أخرى؟ سألت والدتي.

وولدتُ.. امرأة بين النساء.

ولدتُ،

وغطى صراخي الزغرودة الخجولة.

هللت الجدة

صرخ الجميع

- قد أتتنا فتاة،

جميلة، عارية

بريئة، مثيرة

يا للعار...

وخبأت في المناديل العتيقة،

بين أربعة جدران.

 

-2-

تفاصيل طفولية

ألعبُ

بالكؤوس التي أغسلها..

أرتبها دمىًَ.. ألاعبها

ألعبُ

في منزل أرتبهُ..

أم أنا لوسادة صغيرة،

ملكة أنا في غرفة مظلمة

فقيرة التفاصيل.

ألعبُ

ألبسُ ملابس حرير

رتبتها بأوراق الشجر

أتزينُ

بخواتم من سلك نحاسي

وتاج من زهر.

 

-3-

اكتشاف الجسد

غزى اللون الأحمر

بعض وقتي من كل شهر

بدأت بوادر أنتفاضة

في جسدي.. نحو الأنوثة.

أنام ليلا مع جسدي

أكتشفه

أكرهه

أحبه

وفي الصباح أخبأه تحت الملابس الواسعة

 

-4-

رقص الجسد

عارية أنا

ككأس البلور

مثيرة

ساحرة..

الموج الغاضب

والنورس

ومساءُُ حزيراني

يشهدون على تغلغل

الحب

و الجنون

في أنسجتي

 

-5-

روتين

وصلت إلى ليلة الزفاف

طاهرة.. كما يجب.

لعبت دور الأم

ودور المرأة العظيمة خلف

الرجل العظيم..

رتبتُ منزلي جيدا

لزوار محتملون..

أتقنت فن الطبخ

و فن الكلام المنمق

وفن الطاعة.

 

-6-

انتفاضة الجسد

أيها الجسد الموصوم بالعار

والتقاليد.

أيها الجسد المكبل بالأغلال

 إنتفض..

أصرخ للمرة الأولى –وقد عبرت سنتك الثلاثون

في هذه الحياة-

أصرخ وأعلن ميثاق الثورة

فإما أن تموت دفاعا عن حق الفضيحة

أو أن تعيش مع انتصارك

أو أنكسارك.

 

-7-

الأنثى تستقيل

ألون ثيابي بالأحمر..

وشفتي.

أخضع لجلسات الشد

والتجميل

يهلل قلبي فرحا

إذا ما تلقيتُ ابتسامة

من فتى في العشرين..

أتناسى أعياد ميلادي

أتوقف عن عد الوقت

أصبغ شعري بلون

أحمر

يذكرني بمن فقدته

 

-8-

وقت مستقطع

لا وقت إلا للحب

أحب كل التفاصيل

ابتسامة هنا

دمعة هناك

أشهد الولادات

والوفيات

أحسد الوافدين، تارة

و المغادرين، تارة أخرى

أعد ذكرياتي كل مساء

أرويها قصصا للأطفال

وأعشق كل الصباحات

إذ تعطيني الأمل في الحياة

ليوم إضافي

 

-9-

أسئلة معلقة

من أكون؟

امرأة، دثرت في ثنايا الحلال

والحرام؟

امرأة، دمية

بيعت في أسواق عكاظ،

وشوارع باريس الليلية؟

من أكون؟

أم كرمت في المحافل،

ودنست في البيوت؟

من أكون؟

مالفاصل بين الوجود واللاوجود؟

من أكون؟

خلف؟

مع؟

أمام؟

أو بلا رجل؟

 

-10-

موت الجسد

لا وصية لدي

لا اعتراض لدي

لا صراخ..

أغادر في هدوء

و يكتبون على شاهدي

هنا ترقد

امرأة.

 

Partager cet article
Repost0
5 juillet 2009 7 05 /07 /juillet /2009 12:16

  من ملف العدد الثاني: 

تعديل ما قبل الموت 
للشاعرة: فاطمة معتصم

 

عاريا من لوثة الغروب
عبرتَ حقول النيلوفر
و ممر فرانثسكو يغريك لتلحق أسراب الثوار  
من خلف الغيم
تقاسمك الحرقة سوناتا الغيب،
وتأتيك الريح تحنط أطياف الموتى،
تكدسها ...................في كومة شعر 
تلقى نيرودا يغزو الألوان ليعجن قمرا

لا يطفو ...

لا يكون وجها للخيانة حين ينتعل الوريد بياض الحلم،

و حين يتكئ الهسيس على بقايا حوريات،

تختنق قطعة السكر

في فجر لا يتلو آخر الغزوات

ولا يصوغ العرائس من قبلة.

في كف البحر تشرق قيثارة

تشعل في أقداح السرية ظلالا تتضاءل

حافية

إلا من نطفة موت

 

 

 البحر كما وجعي يشتد...

 

لهاث البحر كما وجعي يشتد

ليغرق   حلما  قد تندى  برحيق

الذكرى ...بالمواويل... و برزم انفلاتي ...

عند آخر المنعطف  اختنقت  حروفي

 بغبار  العشق  المنسي

وبصوت  الببغاء  حين  تشهق

شهقتها  العظيمة

وحده  زبد البحر  يشهد أني

قد عبرت  الحلم  صوب الضفة  العطشى ...ليصيح بي

مزق  نتوء التيه كي  تستل بعضا من أناك ،

و لتكن  للعابرين  فنار

و  لتدع  أعشاب  البحر ،أوراق  السنديان ، روحك  الذابلة

تموء

 

  : 

Partager cet article
Repost0

مجلة العلوم الإنسانية و الاجتماعية،مغربية ثقافية شاملة مصنفة ومحكمة

  • : Revue Cahiersdifference مجلة دفاتر الإختلاف
  • : مجلة دفاتر الإختلاف Revue Cahiersdifference مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية مغربية-دولية ثقافية مصنفة ومحكمة رخصة النشر رقم:07\2005 الايداع القانوني:2005/0165 تصدر عن مركز دراسات MLM وتحمل الرقم الدولي المعياري/ p-2028-4659 e-2028-4667 المجلة حائزة على معامل التأثير العربي Arab Impact Factor لسنة 2023 بمعامل 1.22 وسنة 2024 بعامل التأثير 1.83 كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH
  • Contact

الهيئة الاستشارية العلمية

i أعضاء الهيئة الاستشارية العلمية

د.محمد زرو أستاذ التعليم العالي ( اللغة العربية عميد كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.مولاي عبد الملك الداودي أستاذ التعليم العالي ، رئيس شعبة اللغة العربية بكلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.عبد المجيد بنجلالي أستاذ التعليم العالي (أدب ونقد)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د.الطيب الوزاني (ادب ونقد)،  كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د.محمد التاقي أستاذ التعليم العالي (لسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

دة.سعاد اليوسفي أستاذة التعليم العالي (أدب) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د. ادريس الذهبي أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. رضوان الخياطي، أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. فريد أمعضشو أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية، مركز تكوين مفتشي التعليم ، الرباط.

د. محمد بنلحسن  أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها،المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ، فاس.

د. عبد الرحيم أخ العرب، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المدرسة العليا للأساتذة بمكناس.

 الأستاذة الدكتورة/ عائشة الخضر/ رئيسة الاتحاد العربي للثقافة/ تركيا

بحث

الهيئة العلمية والتحكيم

أعضاء الهيئة العلمية والتحكيم

د.عبد المنعم حرفان، أستاذ التعليم العالي، تخصص اللسانيات، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، كلية الآداب

.والعلوم الانسانية ظهر المهراز فاس المغرب

د. خالد قدروز، تخصص أدب  ونقد ، كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل القنيطرة المغرب

د. عبد الواحد المرابط، أستاذ التعليم العالي،  تخصص السيميائيات ومناهج النقد الأدبي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة الحسن الثاني، عين الشق الدار البيضاء.

د.عبد الكامل أوزال، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/.المغرب

د.الشرقي نصراوي أستاذ التعليم العالي  تخصص (السيميائيات والتأويليات) جامعة السلطان مولاي سليمان - الكلية المتعددة التخصصات خريبكة.

د.الحسني عبد الكبير أستاذ مؤهل تخصص (اللسانيات) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال.

دة.الزهرة براهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (مسرح وأنثروبولوجيا وديدكتيك) المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الرباط- سلا- القنيطرة.

د.الغالي بنهشوم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب)، الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي إسماعيل مكناس

د. لخلافة كريم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي 

إسماعيل مكناس

د.أحمد دكار، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علم النفس وعلوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين

.فاس/المغرب

دة.لطيفة بلخير ،التخصص: أدب حديث ، أستاذة التعليم العالي ،كلية الٱداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ـ فاس ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله.

دة.جناة سفضار، تخصص تدبير الموارد البشرية، جامعة لافال، كيبيك كندا

د. عبد الله الروملي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الأدب العام والمقارن، التمثلات الثقافية والاجتماعية والإعلامية، مدير مركز دراسات الدكتوراه بكلية اللغات والآداب والفنون ، جامعة ابن طفيل القنيطرة، المغرب.

د. عبد الرحمان إكيدر،  أستاذ محاضر مؤهل،  تخصص: (النقد الأدبي والبلاغة)، كلية اللغة العربية، جامعة القاضي عياض مراكش.

د. عادل ضرغام ، أستاذ الأدب والنقد كلية دار العلوم جامعة الفيوم، مصر.

دة. سهام حسن جواد السامرائي،  أستاذة مساعدة تخصص: (النقد الأدبي الحديث)، كلية الآداب، جامعة سامراء، العراق.

دة. بشرى سعيدي. أستاذة محاضرة مؤهلة، تخصص (المسرح وفنون الفرجة) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية جامعة مولاي إسماعيل - مكناس.

دة. سعاد مسكين أستاذة التعليم العالي. تخصص: (السرد العربي) المدرسة العليا للأساتذة جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د. هشام بُحَيْري، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص: (النحو واللسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، تطوان.

دة. سلوى السعداوي، تخصص: (السرديات والنقد الأدبي، مهتمّة بتحوّلات كتابات الأنا)، كلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة، تونس.

دة. نوال بنبراهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (الدراماترجيا والنقد)، المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، الرباط.

د. محمد تنفو، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص ديدكتيك اللغة العربية والسرديات ،  المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش آسفي/المغرب

د.محمد أبحير، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بني ملال/المغرب

د.محمد الأزمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

د. عبد الرحمن علمي إدريسي، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

محمد زيدان، أستاذ التعليم العالي ، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز  الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد العلمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الدراسات الاسلامية والديدكتيك، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد سوسي، أستاذ مبرز ، دكتور في الفلسفة، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.سميحة بن فارس، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الديدكتيك علوم الحياة والارض ، المدرسة العليا للأساتذة فاس / المغرب

د.عزالدين النملي، أستاذ محاضر ، تخصص اللغة العربية والديدكتيك ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين سيدي قاسم/المغرب

دة.صليحة أرزاز ، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص لغة فرنسية، ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.المصطفى العناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الاجتماعيات ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.حسان الحسناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فنيطرة/المغرب

د.عمرأكراصي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.حنان الغوات، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش/المغرب

د.حميد مرواني، أستاذ محاضر مؤهل، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس- مكناس المغرب

.مكناس المغرب

د.محمد تمي،أستاذ باحث في مجال المعلوميات وتكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم (TICE) وتحليل البيانات لتعزيز ودعم التعلم الرقمي، بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس-مكناس. 

هيئة التحرير وشروط النشر

 

أعضاء هيئة التحرير

اسم مدير التحرير

د.ادريس عبد النور

اسم رئيس التحرير

د.خالد قدروز

هيئة التحرير​​

د.طريق زينون-د.نورالدين محقق-ذ.هواري الأمين
ذ.محسن لوميكي-دة.نجاة سفضار-دة.مهدية بنعبيد
د.أيوببن مسعود-د.محسن الطوصي-
د.مراد بلمودن-د.عبدالرحيم بلكاني

المسؤول التقني والفني

ذ.ياسين مفتاح

ذة.فاطمة نافل

الشروط العامة لنشر البحوث بالمجلة ومنشوراتها:

  • مجلة دفاتر الاختلاف للنشر العلمي مجلة علمية مصنفة ومحكمة ورقية وإلكترونية تعنى بنشر البحوث العلمية في الحقول التالية: العلوم الإنسانية والاجتماعية، العلوم التربوية، علوم الشريعة والقانون.
  • تنشر مجلة دفاتر الاختلاف البحوث العلمية الأصيلة للباحثين في هذه التخصصات كافة، من داخل المغرب  وخارجه، مكتوبة باللغة العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية. ويشترط في البحث ألا يكون قد نشر أو قدم للنشر في أي مكان آخر، وعلى الباحث أن يتعهد بذلك خطياً عند تقديم البحث للنشر، وتخضع جميع البحوث للتقويم حسب الأصول العلمية المتبعة.

قواعد النشر:

  • يقدم البحث المقترح للنشر مكتوب بصيغة word بخط Sakkal Majalla حجم 15 دون تضخيم وبالخط نفسه بحجم 12 في الهوامش، شريطة ألا يزيد عدد صفحاته على 20 صفحة (وبواقع 5000 كلمة) بما في ذلك الجداول والصور والرسومات ويستثنى في هذا العدد الملاحق والاستبيانات.
  • تكتب العناوين الرئيسية بحجم 15 والفرعية للفقرات بحجم 14 مع التضخيم (Gras
  • يرفق مع البحث ملخص باللغة العربية وآخر باللغة الإنجليزية، على ألا تزيد عدد كلمات الملخص على 205 كلمة.
  • تكتب بعد الملخص الكلمات الدالة للبحث (Keywords) في حدود 5 كلمات.
  • تطبع الجداول والأشكال داخل المتن و ترقم حسب ورودها في المخطوط، وتزود بعناوين، ويشار إلى كل منها بالتسلسل، وتستخدم الأرقام التالية: (1,2,3…) في كل أجزاء البحث.
  • كل بحث يجب أن يشمل على مانسبته 20% من المراجع الأجنبية
  • يعطى الباحث مدة أقصاها أسبوعا لإجراء التعديلات على بحثه إن وجدت، وللمجلة بعد ذلك إلغاء الملف البحثي تلقائيا في حال تجاوز المدة المذكورة أعلاه.
  • لا تجيز المجلة بأي حال من الأحوال سحب الأبحاث بعد قبولها للنشر ومهما كانت الأسباب.
  • تكتب الهوامش والإحالات أسفل كل صفحة، وتكون حسب النموذج التالي:

- الكتب: لقب واسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، البلد، الطبعة، السنة، الصفحة.

- الدوريات: لقب واسم المؤلف، عنوان المقال، عنوان الدورية،  دار النشر، العدد، السنة، الصفحة.

  • ضبط لائحة المصادر والمراجع وفق ما يلي: اسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، المطبعة، مكان النشر، رقم الطبعة. السنة.

توجيهات عامة:

  • لهيئة التحرير الحق بإجراء أي تعديلات من حيث نوع الحرف ونمط الكتابة، وبناء الجملة لغوياً بما يتناسب مع نموذج المجلة المعتمد لدينا.
  • قرار  هيئة التحرير بالقبول أو الرفض قرار نهائي مع الإحتفاظ بحقها بعدم إبداء الأسباب.
  • ترسل البحوث وجميع المراسلات المتعلقة بالمجلة إلى:

cahiers.difference@gmail.com

cahiersdifference1@gmail.com

مواضيع العدد

من نحن؟

من نحن؟

مجلة دفاتر الإختلاف

Revue Cahiersdifference

دورية العلوم الإنسانية والاجتماعية، مغربية- دولية ثقافية مصنفة ومحكمة

رخصة الصحافة رقم:2005/07

الايداع القانوني:2005/0165

 وتحمل الرقم الدولي المعياري/ISSN

 P-2028-4659

 E-2028-4667

المجلة حائزة على معامل التأثير العربي

 Arab Impact Factor

لسنة 2023 بمعامل  التأثير 1.22

وسنة 2024 بمعامل التأثير 1.83

وسنة 2025 لمعامل التأثير 1,88

كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH

دعوة للنشر بالعدد 23

📢 دعوة للنشر في العدد رقم 23 ) 📢

يسر مجلة دفاتر الاختلاف   REVUE CAHIERS DIFFERENCE  المغربية-الدولية للنشر العلمي والأكاديمي في العلوم الإنسانية والاجتماعية واللغوية والتربوية والقانونية والشرعية، أن تدعو الباحثين والأكاديميين إلى إرسال أبحاثهم للنشر في العدد رقم 23 /يوليوز 2026

📌 مجالات النشر:

العلوم الإنسانية والاجتماعية (الدراسات اللغوية، الأدبية، التاريخية، الفلسفية، الاجتماعية، وغيرها).

جميع التخصصات التربوية (المناهج، طرق التدريس، الإدارة التعليمية، التقويم، التكنولوجيا التعليمية، علم النفس التربوي، وغيرها).

⚡ ما يمتاز به النشر في المجلة:

✔ نشر ورفي وإلكتروني واسع الانتشار

✔نشر وفق معايير علمية و أكاديمية رصينة.

✔ تحكيم علمي بمعايير دولية من قبل خبراء متخصصين.

✔ رسوم رمزية.