Overblog Tous les blogs Top blogs Littérature, BD & Poésie
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
4 avril 2026 6 04 /04 /avril /2026 15:45
إشكالية الوظيفية في التحصيل الجامعي مراحل التحقق ومقترحات التنزيل الجزء الأول

إشكالية الوظيفية في التحصيل الجامعي

 مراحل التحقق ومقترحات التنزيل الجزء الأول

د: محمد عزيوي

دراسة محكمة

الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين درعة - تافيلالت

 

ملخص:

إن حاجة العلم اليوم إلى الكشف عن وظيفيته في تحقيق أغراضه ومقاصده؛ أعظم وأكبر من أي وقت مضى، وذلك لأن الهمم عن تتبع جزئياته واستجماع فروعه وتفاصيله على وجه الاستذكار الذهني لها قاصرة وعاجزة، ويقضي الواحد في طلب أمور -لا يجني منها طائلا- أزمنة طويلة تضيع من عمره، أو ربما كانت مما يستعاض عنها، أو يكتفى في بابها بأقل القليل منها، في أقل زمن وأخصر مدة، ليصرف غالب الوقت في مهمات التحصيل وجواهر التحقيق.

وإذا جاز التعلل قديما في الإحاطة بتفاصيل العلم والجمع لمفرداته، بعدم الإمكان إلا لنبي؛ فهو في هذا الزمان أولى لما تقدم. ولأن الغاية من دراسة العلم والاشتغال به؛ الوصول إلى منتهى مراتب الأعمال وكمال التصرفات، فإنه لابد من تحديد الغايات الصناعية -أي الملكات العلمية- للعلم، لتكون لطالبه نصب عين، ورسم مسالكها التحققية، مرتبة على التدريج ومقتضيات المرحلية في التحصيل، ليسلس بذلك اقتحام عقبات العلم، بلوغا إلى منتهاها، وتحققا برتبتها على تمامها وكمالها.

ولأن تتبع فروع العلم على وجه الاقتصار اشتغالا بها لذاتها، طلبا للمباهاة والمماراة بها، إنما هو مروق في مسلك العلم وترف في الانتساب إليه.

لذلك كان البحث في الجدوى من دراسة العلوم الشرعية وتدريسها؛ من آكد الأعمال وأولاها في وقتنا المعاصر، لما يحصل من التضايق والنفور عند مطالعة البرامج والمناهج التعليمية العتيقة، القائمة على مجرد الحفظ والجمع مدارا، الواقفة عند حد الاستظهار مقصدا ووظيفة.

Summary

The need for science today to reveal its function in achieving its aims and objectives is greater than ever before. This is because the capacity to delve into its intricacies and gather its branches and details through mental recollection is limited and insufficient. One spends long periods of time pursuing matters from which one gains nothing, wasting precious time that could be easily replaced or reduced to a minimal amount of information in a shorter time, allowing the majority of time to be devoted to the essential tasks of acquiring knowledge and the core of research.

If it was permissible in the past to excuse the inability of anyone but a prophet to grasp the details of a science and compile its individual components, this excuse is even more applicable in our time, for the reasons mentioned above. Furthermore, the very purpose of studying and engaging with science is... To reach the highest levels of knowledge and achieve perfection in conduct, it is essential to define the practical goals—that is, the intellectual faculties—of learning. This should be kept in mind by the student, and the paths to achieving these goals should be outlined, arranged gradually according to the requirements of each stage of acquisition. This will facilitate overcoming the obstacles of knowledge, leading to its ultimate attainment and the realization of its full and complete potential.

Furthermore, merely pursuing branches of knowledge for their own sake, seeking only to boast and argue, is a deviation from the path of true learning and a superficial claim to it.

Therefore, investigating the value of studying and teaching Islamic sciences is among the most crucial and important tasks in our time. This is due to the frustration and aversion that arises when encountering outdated educational programs and curricula that rely solely on rote memorization and recitation, stopping at the level of mere recitation as their objective and function.

المحور الأول: أصول الاستمداد.

أولا: المنطلق التاريخي.

ما من شك في أن العلوم جميعها؛ نشأت في التاريخ لمقاصد وظيفية محددة، تحقيقا لحاجات علمية طارئة، وهو ما يمكن أن نصطلح عليه بالمنطلق التاريخي لوظيفية العلوم، أي الأسباب العلمية التاريخية الكامنة وراء نشأة العلوم وغاياتها، وهو أخص ببيان الغايات الكبرى في التحقق بالعلوم، وذلك لأن الحاجة إلى الصناعة العلمية لم تكن في من تقدم، لحصول ملكاتها عندهم بالسليقة وجريان العادة، ومن هنا تعين الرجوع إليهم فيها؛ لتحققهم بها على الصورة المثلى والمنتهى في التحقق، وذلك لقرب عهدهم بمواردها، وتضلعهم من مشاربها ومصادرها، وشهودهم لمحاضرها ومجالسها، بخلافها عند المتأخرين، حين ضاعت الملكات، واستحكم الدخيل، وفسدت الأذواق، فصار لزاما أن يطلب هذا الأمر عند أهله، اتصالا بالسند التاريخي الأصيل للعلم، وهو  «أمر مشاهد في أي علم كان، فالمتأخر لا يبلغ من الرسوخ في علم ما بلغه المتقدم، وحسبك من ذلك أهل كل علم عملي أو نظري(...)، فتحقق الصحابة بعلوم الشريعة ليس كتحقق التابعين، والتابعون ليسوا كتابعيهم، وهكذا إلى الآن(...) فلذلك صارت كتب المتقدمين وكلامهم وسيرهم أنفع لمن أراد الأخذ بالاحتياط في العلم، على أي نوع كان، وخصوصا علم الشريعة، الذي هو العروة الوثقى والوزر الأحمى »[1].

ثانيا: ثمرة العلم.

ومما يعين على تحقيق مسلك الوظيفية في الاشتغال بالعلم؛ تبين ثمرته، فثمرة العلم هي الغاية المرجوة من تحصيله والحذق به، « وذلك أن الحذق في العلم والتفنن فيه والاستيلاء عليه، إنما هو بحصول ملكة في الإحاطة بمبادئه وقواعده، والوقوف على مسائله واستنباط فروعه من أصوله»[2]، ولذلك كان «من شروطهم في العالم بأي علم اتفق، أن يكون عارفا بأصوله وما ينبني عليه ذلك العلم، قادرا على التعبير عن مقصوده فيه، عارفا بما يلزم عنه، قائما على دفع الشبه الواردة عليه فيه.»[3]،  وتلك هي الغاية الصناعية للعلم، لكن الأمر لا يقف عند هذا الحد، بل لابد من بلوغه إلى ثمرة الثمرة، ومنتهى الغاية في مسلك الوظيفية، وهو الثمرة العملية الممتدة والمتسعة لكل صور الحركة العمرانية ومناحي الاستخلاف الوجودي للإنسان، ولذلك قعد الإمام الشاطبي قاعدته الأصولية؛ أن «كل مسألة لا ينبني عليها عمل، فالخوض فيها خوض فيما لم يدل على استحسانه دليل شرعي»[4]، بل إنه اعتبر «كل علم شرعي، فطلب الشارع له؛ إنما يكون من حيث هو وسيلة إلى التعبد به لله تعالى، لا من جهة أخرى»[5]، فكأن العلوم الشرعية جميعها – ما كان منها غاية في نفسه، أو وسيلة إلى غيره- إنما هي على التحقيق وسائل للثمرة العملية القائمة على أصل التعبد لله سبحانه.

ثالثا: أصل التجديد.

وإنما يتجدد العلم بتجدد وظائفه، إحياء وتطويرا بحسب ما يجد من الحاجة إليه، وبناء عليه؛ يتعين الرجوع إلى السيرورة التجديدية للعلم، لتبين ما يصلح أن يكون منه مما لا يصلح، استنادا إلى ما يقوم به من وظائف علمية محددة، أو ما يلزم إدراجه في صلبه من وظائف وطرق ومناهج لذلك، قياما بالحاجة العلمية الجديدة، لذلك وجب أن يتحرى في استمداد وظائف العلم وملكاته الصناعية؛ الكتب المجددة فيه، وهي أقعد بتمكين طالب العلم من رتبة العلم وصفته، وبهذا الشرط نخرج كتب الملخصات، والمختصرات، والمنظومات، التي قصد أصحابها بتأليفها «إلى تسهيل الحفظ على المتعلمين، فأركبوهم صعبا يقطعهم عن تحصيل الملكات النافعة وتمكنها»[6].

 ثم لابد من التفريق في هذا السياق، بين العلوم الغائية والعلوم الوسلية، لتبين ما يقصد منها بحديث التجديد، ثم لتبين ما يقصد منها بالاشتغال لتحصيل ملكات العلم المرجوة، «فأما العلوم التي هي مقاصد، فلا حرج في توسعة الكلام فيها، وتفريع المسائل واستكشاف الأدلة والأنظار، فإن ذلك يزيد طالبها تمكنا من ملكته وإيضاحا لمعانيها المقصودة، وأما العلوم التي هي آلة لغيرها(...)؛ فلا ينبغي أن ينظر فيها إلا من حيث هي آلة لذلك الغير فقط»[7]،

تتمة

 

[1]- الموافقات، ج: 1، ص: 102-103.

[2]- المقدمة لابن خلدون، ص: 402.

[3]- الموافقات، ج: 1، ص:98.

[4]- الموافقات، ج: 1، ص:57.

[5]- الموافقات، ج: 1، ص: 69.

[6]- المقدمة لابن خلدون، ص: 531.

[7]- المقدمة لابن خلدون، ص: 535.

إشكالية الوظيفية في التحصيل الجامعي مراحل التحقق ومقترحات التنزيل الجزء الأول
Partager cet article
Repost0

commentaires

مجلة العلوم الإنسانية و الاجتماعية،مغربية ثقافية شاملة مصنفة ومحكمة

  • : Revue Cahiersdifference مجلة دفاتر الإختلاف
  • : مجلة دفاتر الإختلاف Revue Cahiersdifference مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية مغربية-دولية ثقافية مصنفة ومحكمة رخصة النشر رقم:07\2005 الايداع القانوني:2005/0165 تصدر عن مركز دراسات MLM وتحمل الرقم الدولي المعياري/ p-2028-4659 e-2028-4667 المجلة حائزة على معامل التأثير العربي Arab Impact Factor لسنة 2023 بمعامل 1.22 وسنة 2024 بعامل التأثير 1.83 كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH
  • Contact

الهيئة الاستشارية العلمية

i أعضاء الهيئة الاستشارية العلمية

د.محمد زرو أستاذ التعليم العالي ( اللغة العربية عميد كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.مولاي عبد الملك الداودي أستاذ التعليم العالي ، رئيس شعبة اللغة العربية بكلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.عبد المجيد بنجلالي أستاذ التعليم العالي (أدب ونقد)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د.الطيب الوزاني (ادب ونقد)،  كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د.محمد التاقي أستاذ التعليم العالي (لسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

دة.سعاد اليوسفي أستاذة التعليم العالي (أدب) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د. ادريس الذهبي أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. رضوان الخياطي، أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. فريد أمعضشو أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية، مركز تكوين مفتشي التعليم ، الرباط.

د. محمد بنلحسن  أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها،المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ، فاس.

د. عبد الرحيم أخ العرب، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المدرسة العليا للأساتذة بمكناس.

 الأستاذة الدكتورة/ عائشة الخضر/ رئيسة الاتحاد العربي للثقافة/ تركيا

بحث

الهيئة العلمية والتحكيم

أعضاء الهيئة العلمية والتحكيم

د.عبد المنعم حرفان، أستاذ التعليم العالي، تخصص اللسانيات، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، كلية الآداب

.والعلوم الانسانية ظهر المهراز فاس المغرب

د. خالد قدروز، تخصص أدب  ونقد ، كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل القنيطرة المغرب

د. عبد الواحد المرابط، أستاذ التعليم العالي،  تخصص السيميائيات ومناهج النقد الأدبي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة الحسن الثاني، عين الشق الدار البيضاء.

د.عبد الكامل أوزال، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/.المغرب

د.الشرقي نصراوي أستاذ التعليم العالي  تخصص (السيميائيات والتأويليات) جامعة السلطان مولاي سليمان - الكلية المتعددة التخصصات خريبكة.

د.الحسني عبد الكبير أستاذ مؤهل تخصص (اللسانيات) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال.

دة.الزهرة براهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (مسرح وأنثروبولوجيا وديدكتيك) المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الرباط- سلا- القنيطرة.

د.الغالي بنهشوم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب)، الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي إسماعيل مكناس

د. لخلافة كريم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي 

إسماعيل مكناس

د.أحمد دكار، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علم النفس وعلوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين

.فاس/المغرب

دة.لطيفة بلخير ،التخصص: أدب حديث ، أستاذة التعليم العالي ،كلية الٱداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ـ فاس ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله.

دة.جناة سفضار، تخصص تدبير الموارد البشرية، جامعة لافال، كيبيك كندا

د. عبد الله الروملي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الأدب العام والمقارن، التمثلات الثقافية والاجتماعية والإعلامية، مدير مركز دراسات الدكتوراه بكلية اللغات والآداب والفنون ، جامعة ابن طفيل القنيطرة، المغرب.

د. عبد الرحمان إكيدر،  أستاذ محاضر مؤهل،  تخصص: (النقد الأدبي والبلاغة)، كلية اللغة العربية، جامعة القاضي عياض مراكش.

د. عادل ضرغام ، أستاذ الأدب والنقد كلية دار العلوم جامعة الفيوم، مصر.

دة. بشرى سعيدي. أستاذة محاضرة مؤهلة، تخصص (المسرح وفنون الفرجة) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية جامعة مولاي إسماعيل - مكناس.

دة. سعاد مسكين أستاذة التعليم العالي. تخصص: (السرد العربي) المدرسة العليا للأساتذة جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د. هشام بُحَيْري، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص: (النحو واللسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، تطوان.

دة. سلوى السعداوي، تخصص: (السرديات والنقد الأدبي، مهتمّة بتحوّلات كتابات الأنا)، كلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة، تونس.

دة. نوال بنبراهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (الدراماترجيا والنقد)، المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، الرباط.

د. محمد تنفو، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص ديدكتيك اللغة العربية والسرديات ،  المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش آسفي/المغرب

د.محمد أبحير، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بني ملال/المغرب

د.محمد الأزمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

د. عبد الرحمن علمي إدريسي، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

محمد زيدان، أستاذ التعليم العالي ، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز  الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد العلمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الدراسات الاسلامية والديدكتيك، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد سوسي، أستاذ مبرز ، دكتور في الفلسفة، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.سميحة بن فارس، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الديدكتيك علوم الحياة والارض ، المدرسة العليا للأساتذة فاس / المغرب

د.عزالدين النملي، أستاذ محاضر ، تخصص اللغة العربية والديدكتيك ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين سيدي قاسم/المغرب

دة.صليحة أرزاز ، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص لغة فرنسية، ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.المصطفى العناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الاجتماعيات ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.حسان الحسناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فنيطرة/المغرب

د.عمرأكراصي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغربدة.حنان الغوات، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش/المغرب.

د.محمد تمي،أستاذ باحث في مجال المعلوميات وتكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم (TICE) وتحليل البيانات لتعزيز ودعم التعلم الرقمي، بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس-مكناس. 

هيئة التحرير وشروط النشر

 

أعضاء هيئة التحرير

اسم مدير التحرير

د.ادريس عبد النور

اسم رئيس التحرير

د.خالد قدروز

هيئة التحرير​​

د.طريق زينون-د.نورالدين محقق-ذ.هواري الأمين
ذ.محسن لوميكي-دة.نجاة سفضار-دة.مهدية بنعبيد
د.أيوببن مسعود-د.محسن الطوصي-
د.مراد بلمودن-د.عبدالرحيم بلكاني

المسؤول التقني والفني

ذ.ياسين مفتاح

ذة.فاطمة نافل

الشروط العامة لنشر البحوث بالمجلة ومنشوراتها:

  • مجلة دفاتر الاختلاف للنشر العلمي مجلة علمية مصنفة ومحكمة ورقية وإلكترونية تعنى بنشر البحوث العلمية في الحقول التالية: العلوم الإنسانية والاجتماعية، العلوم التربوية، علوم الشريعة والقانون.
  • تنشر مجلة دفاتر الاختلاف البحوث العلمية الأصيلة للباحثين في هذه التخصصات كافة، من داخل المغرب  وخارجه، مكتوبة باللغة العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية. ويشترط في البحث ألا يكون قد نشر أو قدم للنشر في أي مكان آخر، وعلى الباحث أن يتعهد بذلك خطياً عند تقديم البحث للنشر، وتخضع جميع البحوث للتقويم حسب الأصول العلمية المتبعة.

قواعد النشر:

  • يقدم البحث المقترح للنشر مكتوب بصيغة word بخط Sakkal Majalla حجم 15 دون تضخيم وبالخط نفسه بحجم 12 في الهوامش، شريطة ألا يزيد عدد صفحاته على 20 صفحة (وبواقع 5000 كلمة) بما في ذلك الجداول والصور والرسومات ويستثنى في هذا العدد الملاحق والاستبيانات.
  • تكتب العناوين الرئيسية بحجم 15 والفرعية للفقرات بحجم 14 مع التضخيم (Gras
  • يرفق مع البحث ملخص باللغة العربية وآخر باللغة الإنجليزية، على ألا تزيد عدد كلمات الملخص على 205 كلمة.
  • تكتب بعد الملخص الكلمات الدالة للبحث (Keywords) في حدود 5 كلمات.
  • تطبع الجداول والأشكال داخل المتن و ترقم حسب ورودها في المخطوط، وتزود بعناوين، ويشار إلى كل منها بالتسلسل، وتستخدم الأرقام التالية: (1,2,3…) في كل أجزاء البحث.
  • كل بحث يجب أن يشمل على مانسبته 20% من المراجع الأجنبية
  • يعطى الباحث مدة أقصاها أسبوعا لإجراء التعديلات على بحثه إن وجدت، وللمجلة بعد ذلك إلغاء الملف البحثي تلقائيا في حال تجاوز المدة المذكورة أعلاه.
  • لا تجيز المجلة بأي حال من الأحوال سحب الأبحاث بعد قبولها للنشر ومهما كانت الأسباب.
  • تكتب الهوامش والإحالات أسفل كل صفحة، وتكون حسب النموذج التالي:

- الكتب: لقب واسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، البلد، الطبعة، السنة، الصفحة.

- الدوريات: لقب واسم المؤلف، عنوان المقال، عنوان الدورية،  دار النشر، العدد، السنة، الصفحة.

  • ضبط لائحة المصادر والمراجع وفق ما يلي: اسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، المطبعة، مكان النشر، رقم الطبعة. السنة.

توجيهات عامة:

  • لهيئة التحرير الحق بإجراء أي تعديلات من حيث نوع الحرف ونمط الكتابة، وبناء الجملة لغوياً بما يتناسب مع نموذج المجلة المعتمد لدينا.
  • قرار  هيئة التحرير بالقبول أو الرفض قرار نهائي مع الإحتفاظ بحقها بعدم إبداء الأسباب.
  • ترسل البحوث وجميع المراسلات المتعلقة بالمجلة إلى:

cahiers.difference@gmail.com

cahiersdifference1@gmail.com

مواضيع العدد

من نحن؟

من نحن؟

مجلة دفاتر الإختلاف

Revue Cahiersdifference

دورية العلوم الإنسانية والاجتماعية، مغربية- دولية ثقافية مصنفة ومحكمة

رخصة الصحافة رقم:2005/07

الايداع القانوني:2005/0165

 وتحمل الرقم الدولي المعياري/ISSN

 P-2028-4659

 E-2028-4667

المجلة حائزة على معامل التأثير العربي

 Arab Impact Factor

لسنة 2023 بمعامل  التأثير 1.22

وسنة 2024 بمعامل التأثير 1.83

وسنة 2025 لمعامل التأثير 1,88

كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH

دعوة للنشر بالعدد 23

📢 دعوة للنشر في العدد رقم 23 ) 📢

يسر مجلة دفاتر الاختلاف   REVUE CAHIERS DIFFERENCE  المغربية-الدولية للنشر العلمي والأكاديمي في العلوم الإنسانية والاجتماعية واللغوية والتربوية والقانونية والشرعية، أن تدعو الباحثين والأكاديميين إلى إرسال أبحاثهم للنشر في العدد رقم 23 /يوليوز 2026

📌 مجالات النشر:

العلوم الإنسانية والاجتماعية (الدراسات اللغوية، الأدبية، التاريخية، الفلسفية، الاجتماعية، وغيرها).

جميع التخصصات التربوية (المناهج، طرق التدريس، الإدارة التعليمية، التقويم، التكنولوجيا التعليمية، علم النفس التربوي، وغيرها).

⚡ ما يمتاز به النشر في المجلة:

✔ نشر ورفي وإلكتروني واسع الانتشار

✔نشر وفق معايير علمية و أكاديمية رصينة.

✔ تحكيم علمي بمعايير دولية من قبل خبراء متخصصين.

✔ رسوم رمزية.