Overblog Tous les blogs Top blogs Littérature, BD & Poésie
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
3 juillet 2009 5 03 /07 /juillet /2009 21:58

من ملف العدد الثاني:

 

بوح خارج العادة السردية : قصة ( ذكورة )

 

   

بقلم الناقد عبده حقي

 

لنبدء من سؤال الكتابة ، السؤال القديم الجديد .. من يكتب القصة أو من كتب القصة القصيرة وحبرالذات واعتمالاتها ... فالنص .. أي نص سردي يهفو مبدئيا إلى الإختلاف ...والتجربة أي تجربة وفي رحمها كل الروافد النفسية والإجتماعية والإديولوجية والثقافية تروم الخروج عن الثابت في العادة السردية السائدة.

لقد كتب الشرق ومن قبل نظرالغرب عن هوية الذات المنكتبة ورامت الكثير من الدراسات والمقاربات النقدية والفكرية أن ترسم الحدود الوجودية بين معسكري الكتابة ... بين الكتابة النسائية والكتابة الذكورية بحيث أن التقسيم الإجتماعي كان وكما كرسته المجتمعات وثقافاتها الأنتربولوجية كان وما يزال هوما يحدد جنس الكتابة وخصوصية تجربتها ... لماذا اليوم لانجرؤ إذن على قلب إتجاه السؤال بصوت الأنثى . ما الذي يميز الكتابة الذكورية عن الكتابة النسائية ؟؟ رمزية السلطة .. القوة الفيزيقية التي تؤهل الكاتب/الرجل لتحويرالكائن والمكان .. القوة الإنتاجية /الإقتصادية ، أما ما يميزالأدب النسائي فهو كونه أدبا قبل كل شيئ منتميا للمرأة ، المرأة الكاتبة إذ ( أن الكتابة فضاء لامتداد الجسد وتحريره من مختلف أشكال التربص والمصادرة والملاحقة ) د : زهور كرام .

إن هذا التقسيم المتجنس والملغم تحت السيطرة البيولوجية /الإجتماعية / السياسية هو ما يلغم الكتابة كل الكتابة .. يحكم ويصفف أعمال الكاتبات ويفرض تمييزا واضحا بين كتابة ذكورية وكتابة نسائية .. واليوم تبدو هذه المفارقة غريبة مما يوحي بتطورأشكال تعبيرالأدب النسائي والإعتراف باقتحامهن لعالم الإبداع بصفة عامة .

والقصة القصيرة كنص للبوح ومنصة للسرد من أجل توثيق زمن الذات هي جنس حكائي نسائي أو ذي أصول نسائية ... في البدء كانت حكيا نسائيا بامتياز.. كلاما ممهورا بوشوشات المؤانسة ... مؤانسة الخليلة لإذكاء نارالمداعبة .. وهي مؤانسة الأم لإخراس آهات الألم أواجتذاب الحلم .. وهي مؤانسة الجدة لرتق فصول الزمن وتجسيرأعمارالأجيال .. وهي أخيرا مسامرة مغمرة بمكرالكلام المباح لمراوغة الموت المتربص بشهرزاد .. لذا جاءت القصة بنتا للحكاية وسردا عربيا .. سردا تأريخيا بالمفهوم النظري لأن تاريخ العرب من جانب آخرتاريخ حكي ورواية .. ولأن العشرات من المؤلفات والمدونات التاريخية حبرها رواة طافوا بالأسواق القديمة ورافقوا السلطان في تفقداته أوالقائد في فتوحاته أوالجماعة في ترحالها الروحي بين الشتاء والصيف ثم تحولت الحكاية مع الأزمنة والتلاقح الثقافي والتطورالفكري ونشوء الصحافة إلى وعاء لترصد اليومي في ومضته الإجتماعية العابرة ثم بعد الثمانينات من القرن الماضي إنكفأت القصة على نفسها بعد إنهيارالجدار الإديولوجي وتفكيك الرؤوس النووية وعودة الغواصات إلى مرافئها .

ماموقع الكتابة القصصية النسائية في المغرب في ظل هذه كل هذه التحولات ؟

لن نختلف في اعتبارعشرية التسعينيات قد شكلت مرحلة طفرة واضحة في إنتعاش السرد القصصي النسائي بالمغرب ، وذلك بتألق العديد من الأسماء النسائية التي تميزت تجاربها الذاتية على المستوى الأنطولوجي والجمالي .. ولانختلف أيضا في التأكيد على أن هذه التجارب قد تلمست نبراسها أساسا من تراكم قصصي مشرقي والسبب يعود من دون شك لضحالة الريبيرتوارالنسائي المغربي ليس في الجنس القصصي فحسب ولكن في كل الأجناس الأخرى وبالخصوص في الرواية وعلينا أن نقرأن صوت خناثة بنونة لوحده كتجربة قصصية نسائية مغربية ليس بمقدوره أن يشكل مرجعية ثرية للدراسة والإستأناس كما أن صوتها الأوحد المتفرد على مدى الأجيال الماضية ليس بوسعه أن يلملم في تلافيفه كل الرؤى والصراخات بين ( النار والإختيار) و ( الغد والغضب ) و ( ليسقط الصمت ) لذا فإننا لن نختلف أخيرا إذا ما أكدنا أن الكتابة القصصية النسائية قد تكون بلا مراء قد إنطلقت على المستوى الكمي في مطلع العشرية الثمانينية على الأرجح . فهل هذه الصورة بما يشوبها من ضحالة تسمح لنا بالكلام عن تجربة قصصية نسائية تامة المعالم ومحددة الإطارونتكلم عن تراكم قصصي نسائي يسعفنا من وضعه  الند للند مع الكتابة النسائية مغاربيا وعربيا ومتوسطيا ...

وأما إذا ما لاحظنا تصاعد مبيان إنتاج الإحصاء القصصي الذي يمكن أن يشكل مادة للبحث والدراسة الأنطلوجية فإن عشرية التسعينات قد تحقق خلالها تراكم كمي وتمايزنوعي في التجارب وظهورا لافتا لأسماء ك ( زهور كرام ولطيفة باقا وعائشة موقيظ ورجاء الطالبي ولطيفة البصير والراحلة مليكة مستظرف وربيع ريحان ) ، كما غمرن المكتبات والأكشاك بالعديد من المجاميع القصصية بصمت حضورها ووثقت البدايات والمعالم الأولى لمغامرة إبداعية سردية ذات نكهة أنثوية وأشيرهنا على سبيل المثال لاالحصرإلى إضمامة مالذي نفعله ؟ ) للطيفة باقا و (ظلال وخلجان ) لربيعة ريحان ومجاميع أخرى أفرزها السياق السياسي العام الذي دشن مطلع التسعينات بهامش الحرية السياسية وتعزيزالمسار الديموقراطي بخلق المجلس الإستشاري لحقوق الإنسان وخلق إطارات نسائية في مختلف ميادين المجتمع المدني وانخراط الأنثى في هذه الدينامية بما يعنيه كل هذا من ( تلازم أساسي بين الحرية والإبداع ، فالحرية شرط أساسي للإبداع ومحاولات الإبداع عند المرأة العربية كانت نشدان حرية / محاولة تحقق الذات / نافذة نحو الحرية المشتهاة ) إلهام كلاب ( الذكورة المبعثرة والأنوثة المستعادة ) جريدة الرأي بتاريخ 18/11/2004 .

إن هذه المرحلة التسعينية قد عرفت إبداعات راهنت بالأساس كما قلنا على توثيق أولى قطرات الحبر وارتياد مدارات حكي مهووس بشعرية لغة مشبعة بماء البوح والحلم البكر والطفولة البعيدة والجسد الناضر المنفلت من قبضة المحظور والأغلال الرمزية :

ومن الأصوات المتألقة التي نقشت بإثميد القص إسمها على مرمرالأنطلوجيا القصصية المغربية نشير إلى تجربة القاصة ربيعة ريحان ، فمنذ إصدارها الأول ( ظلال وخلجان ) سنة 1994 إستطاعت أن تسهم وبشكل لافت في تأثيث المشهد القصصي بالعديد من النصوص والكتابات المتألقة كمجاميع قصصية ( ظلال وخلجان  ، مشارف التيه ، أجنحة الحكي ، شرخ الكلام ، مطر المساء ، بعض من الجنون ) إلخ أو نصوصا متفرقة في الصحافة الوطنية .. وكلها نصوص حققت تمايزها الإبداعي ولعل أبرزأعمالها هو قصة ( ذكورة ) التي صدرت في الملحق الثقافي لجريدة الإتحاد الإشتراكي ضمن العدد المزدوج 8496 بتاريخ 3 / 4 من شهرمارس 2007 ويمكن إعتبارهذه التجربة القصصية تحولا فارقا وإعلانا إبداعيا صريحا وإصراراعلى ارتياد التيمة المغايرة المتحللة من نمطية الحكي النسائي عن الجسد النسائي إلى لغة الطفولة الذكورية بما يتلبسها من شغب ونزق واكتشاف وكشف عن الزوايا المقفلة في الثقافة الجنسية .. السفرأيضا داخل الكهوف المرصودة في تاريخ الجسد العربي ، إذ أن النص ( ذكورة ) جاء متمردا على خصوصية السرد النسائي واستطاع أن يعصف بكليشيهات السرد الثابتة ويهدم جدارالصمت العازل بين المحكي الذكوري والمحكي الأنثوي . ولقد صدقت رؤية الروائي العربي حنا مينة في تصديره للمجموعة القصصية البكر( ظلال وخلجان ) لربيعة ريحان حين قال : (( لقد ولدت مع هذه المجموعة قاصة رائعة في المغرب العربي كله ومعها سيكون للقصة العربية القصيرة شأن آخر مع قصص المرأة في الوطن العربي بأسره ... هذا ليس إستشفافا إنه إعتراف موضوعي )) .

في نص ذكورة تتقنع الكاتبة ربيعة ريحان كمبدعة للنص ومؤثثة لعتباته وعلاماته الظاهرة .. خلف النص هناك الكاتب/الذكرالضمني المتواطئ مع الكاتبة والذي يفصح عن موقعه الذكوري كسارد للمحكي الطفولي بعوالمه السيكولوجية والإجتماعية حيث يتبأرالسرد حول (( براءة الجسد وأجهزته الفيزيولوجية فتأتي الأسئلة التي تشغله .. الجنس .. العلاقات وعد إيجاد الأجوبة أو مفاتيح الأجوبة لأقفال الطابو ... لذا فالسارد الخنثى في النص يجيب عنها بطريقته وهو لايقبل أي اعتقاد لايوائم تصوره ..والمتخيل هنا هنا بدائي .. ( هنا فضاء اللغة المثبتة فضاء عائلي يستعمل فيه المذكر إسقاط الجسد على المجال ليصبح بدوره حرمة وجب تحصينه كي لايمس ) عبد النور إدريس ( وضعية المرأة السوسية ــ ثقافية بين الثابت والمتحول ) .

إن الكاتبة المعلنة والصريحة تكشف منذ مطلع النص عن ذكورية السارد وتحدد إطاره الجنسي (( ذاتيا أنا السي

أحمد كنت غير مهيئ لهذا التحول الكريه .. كان اللهو الحرعندي والإستمتاع باللعب أفضل من هذه الخلوات المنفرة التي صرنا فيها مشدودين إلى قبضاتنا المغضنة )) من هنا ينتصب منذ البدء ضمير المتكلم ( أنا ) المقرون إلى إسم علم مفترض ليكونا معا ميثاقا سرديا صريحا مهيمنا على بنية المنطوق في النص وأيضا على موقع السارد بما هو صوت ذكوري يحمل كل علاماته لغويا وتركيبيا تتعلق إما بضمير المتكلم أو بضمير الغائب المذكر أو عن طريق تكشف هوية إنتماء السارد إلى التقسيم الجنسي وعالمه المفتوح على المساكشة واللعب الجنسي البريئ والعفوي ليصبح السارد كائنا خنثى يقول السارد : ( ظللنا كذلك إلى أن حلت فجأة حماسة التطلع إلى مناطق ذكورتنا بحثا عن علامات فارقة فما من أحد منا كان بقادرعلى أن يقاوم هذا الإغراء )) ويقول في مقطع آخر: (( لم أكن أتصورأن قطعة اللحم الصغيرة هذه ستحاصر حياتنا بالكلام الملون الهاجع بين الرهبة والرغبة والإبتذال )) إن الطفل/السارد هنا يشعر بتملك ذكورته وهذا يخول له كي يعطي لنفسه قيمة إجتماعية ورمزية ... إن موقع الجسد الذكوري في النص يعبر عن تقاطع في الحرية مع الإبداع هو موقع إختبار للأدب ينطلق من صدق التجربة وعمقها وتنوعها عندما يصبح الإبداع سيرة حياة وتصبح الكتابة الحياة . فهل إفصاح المرأة العربية المعاصرة في الأدب عن الهوية الجنسية المتلبسة عن جسد الرجل وعن جسدها المقموع والحر المزنربالرموز يسمح لها بالقول الآن : هذا هو جسدي ( إلهام كلاب المرجع السابق ) ما يجعل بالفعل نص ( ذكورة ) نص مغامرة نسائية متفردة إذ شكلت فيه الهوية القضيبية حدوده المنطقية السردية .. نص مستفز يبحث عنه قارئه ولا يبحث عن قارئه المفترض ولغته خارجة عن مألوف الكتابة القصصية التي ضبطتها أعراف وقوانين التقسيم الإجتماعي الجنسي ... إنه نص منفلت من حدود الحقيقة والمنطق الحكائي السائد .. نص ولد كي يقف ويوجد في مقابل النص الآخر للكتابة .. للغة .. للكلمات والإبداع الأدبي .. نص يغير تصورنا  للكتابة النسائية باعتبارها كتابة نسائية .. إنه نص قد دشن على الأقل في الأدب المغربي لتحول زاوية النظرالنسائية التقليدية للساردة / الكاتبة وهو بالتالي قد ألغى عادة التنميط وذلك السؤال التقليدي حول هوية النص وخصوصيتها الذكورية باعتباره مجموعة من ( الإستيهامات التي ولدتها ذكورة قدمت ــ ولازالت تقدم ــ نفسها على أنها منبع التاريخ ومنتهاه ... فكل شيء يمر عبر وعي مركزي يشتغل كمصفاة ثقافية تتحكم في كل المعطيات التي ستوصف في النص وتحدد آفاقها ... إن السرد والوصف والتعليق أو بعبارة دقيقة وشاملة ، إن الوعي المعرفي الكلي الذي يتحكم في النص ينساب من عين ذكورية تقيس الأشياء والأوضاع إنطلاقا من قوانين عالمها الخاص ... ( سعيد بنكراد الجسد ومقتضيات المشهد الجنسي ــ دراسة نقدية لرواية الضوء الهارب ــ لمحمد برادة ــ نشر الفنك ــ الطبعة الثانية 1995 ) إن نص ذكورة كتابة إختلاف بقلبه للأدوارعلى مستوى الملفوظ  وهو إعلان رمزي على أن الحكي والقص لم يعد مرهونا باختيار هويته يقول السارد : (( صرنا نحكي عن النساء .. نسترجع من الذاكرة عريهن في الحمام الذي كنا نذهب إليه صغارا مع أمهاتنا وأخواتنا نعدد تفاصيل الأنوثة المغرية ))  هكذا يتمكن نص (( ذكورة )) أن ينتصرعلى ثنائية الذكورة / الأنوثة في التقسيم السردي العربي وأن ينتصر لقلب موقع الأنا / الأنثى في السرد القصصي ذلك الموقع الذي بقي منذ سنوات التأسيس ثابتا على إيتيكت (( هذه هي من تكتب النص )) وتكرس خطابه مع الكثير من الأصوات النسائية في العالم العربي خناثة بنونة ، سهير القلماوي ، وزينب صادق ، وليلى العثمان ، وأنيسة عبود ، ومنى الشافعي ، وسلوى بكر ، واعتدال رافع ودلال حاتم وهاديا سعيد ... إننا نقف على لغة تتغيى الرؤية من باب الحكاية وليس من ثقبها من أجل التلصص على الجسد الآخر وقراءة طفولته ببراءتها وشيطنتها وإنما أيضا من أجل إرتياد الضفة الأخرى من لغة محاصرة في طوق المسكوت عنه وبذلك فهو قد شكل كتابة متفردة ومختلفة تنحاز إلى تقنية غير مسبوقة على مستوى الكتابة الجسدية ، إنها تقنية ما يمكن أن نسميه ( السارد الخنثى .)

فهل بعد هذا النص الفارق أما زال سؤال الكتابة النسائية يفرض مشروعيته في الحقل الإبداعي القصصي بوجه عام وهل هذه الكتابة الخنثى ماتزال الحدود معها تنتصب عاليا بين مجتمع الذكورة ومجتمع الأنوثة ( هنا تتشعب الكتابة وتتحول من مجرد سواد على بياض إلى نوع من الفلسفة في الحياة وتتحول الكتابة إلى رغبة في بلورة الأسئلة التي تمنح الوجود معنى حقيقيا معنى يحرر المبدع ويحرر معه القارئ . ) سعيد بنكراد المرجع السابق .

 

 

 

 

Partager cet article
Repost0

commentaires

مجلة العلوم الإنسانية و الاجتماعية،مغربية ثقافية شاملة مصنفة ومحكمة

  • : Revue Cahiersdifference مجلة دفاتر الإختلاف
  • : مجلة دفاتر الإختلاف Revue Cahiersdifference مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية مغربية-دولية ثقافية مصنفة ومحكمة رخصة النشر رقم:07\2005 الايداع القانوني:2005/0165 تصدر عن مركز دراسات MLM وتحمل الرقم الدولي المعياري/ p-2028-4659 e-2028-4667 المجلة حائزة على معامل التأثير العربي Arab Impact Factor لسنة 2023 بمعامل 1.22 وسنة 2024 بعامل التأثير 1.83 كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH
  • Contact

الهيئة الاستشارية العلمية

i أعضاء الهيئة الاستشارية العلمية

د.محمد زرو أستاذ التعليم العالي ( اللغة العربية عميد كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.مولاي عبد الملك الداودي أستاذ التعليم العالي ، رئيس شعبة اللغة العربية بكلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.عبد المجيد بنجلالي أستاذ التعليم العالي (أدب ونقد)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د.الطيب الوزاني (ادب ونقد)،  كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د.محمد التاقي أستاذ التعليم العالي (لسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

دة.سعاد اليوسفي أستاذة التعليم العالي (أدب) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د. ادريس الذهبي أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. رضوان الخياطي، أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. فريد أمعضشو أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية، مركز تكوين مفتشي التعليم ، الرباط.

د. محمد بنلحسن  أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها،المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ، فاس.

د. عبد الرحيم أخ العرب، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المدرسة العليا للأساتذة بمكناس.

 الأستاذة الدكتورة/ عائشة الخضر/ رئيسة الاتحاد العربي للثقافة/ تركيا

بحث

الهيئة العلمية والتحكيم

أعضاء الهيئة العلمية والتحكيم

د.عبد المنعم حرفان، أستاذ التعليم العالي، تخصص اللسانيات، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، كلية الآداب

.والعلوم الانسانية ظهر المهراز فاس المغرب

د. خالد قدروز، تخصص أدب  ونقد ، كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل القنيطرة المغرب

د. عبد الواحد المرابط، أستاذ التعليم العالي،  تخصص السيميائيات ومناهج النقد الأدبي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة الحسن الثاني، عين الشق الدار البيضاء.

د.عبد الكامل أوزال، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/.المغرب

د.الشرقي نصراوي أستاذ التعليم العالي  تخصص (السيميائيات والتأويليات) جامعة السلطان مولاي سليمان - الكلية المتعددة التخصصات خريبكة.

د.الحسني عبد الكبير أستاذ مؤهل تخصص (اللسانيات) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال.

دة.الزهرة براهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (مسرح وأنثروبولوجيا وديدكتيك) المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الرباط- سلا- القنيطرة.

د.الغالي بنهشوم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب)، الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي إسماعيل مكناس

د. لخلافة كريم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي 

إسماعيل مكناس

د.أحمد دكار، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علم النفس وعلوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين

.فاس/المغرب

دة.لطيفة بلخير ،التخصص: أدب حديث ، أستاذة التعليم العالي ،كلية الٱداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ـ فاس ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله.

دة.جناة سفضار، تخصص تدبير الموارد البشرية، جامعة لافال، كيبيك كندا

د. عبد الله الروملي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الأدب العام والمقارن، التمثلات الثقافية والاجتماعية والإعلامية، مدير مركز دراسات الدكتوراه بكلية اللغات والآداب والفنون ، جامعة ابن طفيل القنيطرة، المغرب.

د. عبد الرحمان إكيدر،  أستاذ محاضر مؤهل،  تخصص: (النقد الأدبي والبلاغة)، كلية اللغة العربية، جامعة القاضي عياض مراكش.

د. عادل ضرغام ، أستاذ الأدب والنقد كلية دار العلوم جامعة الفيوم، مصر.

دة. سهام حسن جواد السامرائي،  أستاذة مساعدة تخصص: (النقد الأدبي الحديث)، كلية الآداب، جامعة سامراء، العراق.

دة. بشرى سعيدي. أستاذة محاضرة مؤهلة، تخصص (المسرح وفنون الفرجة) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية جامعة مولاي إسماعيل - مكناس.

دة. سعاد مسكين أستاذة التعليم العالي. تخصص: (السرد العربي) المدرسة العليا للأساتذة جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د. هشام بُحَيْري، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص: (النحو واللسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، تطوان.

دة. سلوى السعداوي، تخصص: (السرديات والنقد الأدبي، مهتمّة بتحوّلات كتابات الأنا)، كلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة، تونس.

دة. نوال بنبراهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (الدراماترجيا والنقد)، المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، الرباط.

د. محمد تنفو، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص ديدكتيك اللغة العربية والسرديات ،  المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش آسفي/المغرب

د.محمد أبحير، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بني ملال/المغرب

د.محمد الأزمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

د. عبد الرحمن علمي إدريسي، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

محمد زيدان، أستاذ التعليم العالي ، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز  الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد العلمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الدراسات الاسلامية والديدكتيك، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد سوسي، أستاذ مبرز ، دكتور في الفلسفة، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.سميحة بن فارس، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الديدكتيك علوم الحياة والارض ، المدرسة العليا للأساتذة فاس / المغرب

د.عزالدين النملي، أستاذ محاضر ، تخصص اللغة العربية والديدكتيك ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين سيدي قاسم/المغرب

دة.صليحة أرزاز ، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص لغة فرنسية، ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.المصطفى العناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الاجتماعيات ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.حسان الحسناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فنيطرة/المغرب

د.عمرأكراصي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.حنان الغوات، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش/المغرب

د.حميد مرواني، أستاذ محاضر مؤهل، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس- مكناس المغرب

.مكناس المغرب

د.محمد تمي،أستاذ باحث في مجال المعلوميات وتكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم (TICE) وتحليل البيانات لتعزيز ودعم التعلم الرقمي، بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس-مكناس. 

هيئة التحرير وشروط النشر

 

أعضاء هيئة التحرير

اسم مدير التحرير

د.ادريس عبد النور

اسم رئيس التحرير

د.خالد قدروز

هيئة التحرير​​

د.طريق زينون-د.نورالدين محقق-ذ.هواري الأمين
ذ.محسن لوميكي-دة.نجاة سفضار-دة.مهدية بنعبيد
د.أيوببن مسعود-د.محسن الطوصي-
د.مراد بلمودن-د.عبدالرحيم بلكاني

المسؤول التقني والفني

ذ.ياسين مفتاح

ذة.فاطمة نافل

الشروط العامة لنشر البحوث بالمجلة ومنشوراتها:

  • مجلة دفاتر الاختلاف للنشر العلمي مجلة علمية مصنفة ومحكمة ورقية وإلكترونية تعنى بنشر البحوث العلمية في الحقول التالية: العلوم الإنسانية والاجتماعية، العلوم التربوية، علوم الشريعة والقانون.
  • تنشر مجلة دفاتر الاختلاف البحوث العلمية الأصيلة للباحثين في هذه التخصصات كافة، من داخل المغرب  وخارجه، مكتوبة باللغة العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية. ويشترط في البحث ألا يكون قد نشر أو قدم للنشر في أي مكان آخر، وعلى الباحث أن يتعهد بذلك خطياً عند تقديم البحث للنشر، وتخضع جميع البحوث للتقويم حسب الأصول العلمية المتبعة.

قواعد النشر:

  • يقدم البحث المقترح للنشر مكتوب بصيغة word بخط Sakkal Majalla حجم 15 دون تضخيم وبالخط نفسه بحجم 12 في الهوامش، شريطة ألا يزيد عدد صفحاته على 20 صفحة (وبواقع 5000 كلمة) بما في ذلك الجداول والصور والرسومات ويستثنى في هذا العدد الملاحق والاستبيانات.
  • تكتب العناوين الرئيسية بحجم 15 والفرعية للفقرات بحجم 14 مع التضخيم (Gras
  • يرفق مع البحث ملخص باللغة العربية وآخر باللغة الإنجليزية، على ألا تزيد عدد كلمات الملخص على 205 كلمة.
  • تكتب بعد الملخص الكلمات الدالة للبحث (Keywords) في حدود 5 كلمات.
  • تطبع الجداول والأشكال داخل المتن و ترقم حسب ورودها في المخطوط، وتزود بعناوين، ويشار إلى كل منها بالتسلسل، وتستخدم الأرقام التالية: (1,2,3…) في كل أجزاء البحث.
  • كل بحث يجب أن يشمل على مانسبته 20% من المراجع الأجنبية
  • يعطى الباحث مدة أقصاها أسبوعا لإجراء التعديلات على بحثه إن وجدت، وللمجلة بعد ذلك إلغاء الملف البحثي تلقائيا في حال تجاوز المدة المذكورة أعلاه.
  • لا تجيز المجلة بأي حال من الأحوال سحب الأبحاث بعد قبولها للنشر ومهما كانت الأسباب.
  • تكتب الهوامش والإحالات أسفل كل صفحة، وتكون حسب النموذج التالي:

- الكتب: لقب واسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، البلد، الطبعة، السنة، الصفحة.

- الدوريات: لقب واسم المؤلف، عنوان المقال، عنوان الدورية،  دار النشر، العدد، السنة، الصفحة.

  • ضبط لائحة المصادر والمراجع وفق ما يلي: اسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، المطبعة، مكان النشر، رقم الطبعة. السنة.

توجيهات عامة:

  • لهيئة التحرير الحق بإجراء أي تعديلات من حيث نوع الحرف ونمط الكتابة، وبناء الجملة لغوياً بما يتناسب مع نموذج المجلة المعتمد لدينا.
  • قرار  هيئة التحرير بالقبول أو الرفض قرار نهائي مع الإحتفاظ بحقها بعدم إبداء الأسباب.
  • ترسل البحوث وجميع المراسلات المتعلقة بالمجلة إلى:

cahiers.difference@gmail.com

cahiersdifference1@gmail.com

مواضيع العدد

من نحن؟

من نحن؟

مجلة دفاتر الإختلاف

Revue Cahiersdifference

دورية العلوم الإنسانية والاجتماعية، مغربية- دولية ثقافية مصنفة ومحكمة

رخصة الصحافة رقم:2005/07

الايداع القانوني:2005/0165

 وتحمل الرقم الدولي المعياري/ISSN

 P-2028-4659

 E-2028-4667

المجلة حائزة على معامل التأثير العربي

 Arab Impact Factor

لسنة 2023 بمعامل  التأثير 1.22

وسنة 2024 بمعامل التأثير 1.83

وسنة 2025 لمعامل التأثير 1,88

كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH

دعوة للنشر بالعدد 23

📢 دعوة للنشر في العدد رقم 23 ) 📢

يسر مجلة دفاتر الاختلاف   REVUE CAHIERS DIFFERENCE  المغربية-الدولية للنشر العلمي والأكاديمي في العلوم الإنسانية والاجتماعية واللغوية والتربوية والقانونية والشرعية، أن تدعو الباحثين والأكاديميين إلى إرسال أبحاثهم للنشر في العدد رقم 23 /يوليوز 2026

📌 مجالات النشر:

العلوم الإنسانية والاجتماعية (الدراسات اللغوية، الأدبية، التاريخية، الفلسفية، الاجتماعية، وغيرها).

جميع التخصصات التربوية (المناهج، طرق التدريس، الإدارة التعليمية، التقويم، التكنولوجيا التعليمية، علم النفس التربوي، وغيرها).

⚡ ما يمتاز به النشر في المجلة:

✔ نشر ورفي وإلكتروني واسع الانتشار

✔نشر وفق معايير علمية و أكاديمية رصينة.

✔ تحكيم علمي بمعايير دولية من قبل خبراء متخصصين.

✔ رسوم رمزية.