Overblog Tous les blogs Top blogs Littérature, BD & Poésie
Editer la page Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
/ / /
نساء القصيدة الرقمية : قراءة في ديوان \"تمزقات عشق رقمي\" للشاعرعبد النور إدريس

نساء القصيدة الرقمية : قراءة في ديوان  

\"تمزقات عشق رقمي\" للشاعرعبد النور إدريس

بقلم الناقد خليفة ببا هواري 

 

 

 

ألقيت هذه المحاضرة في الندوة العلمية التي أقامتها وحدة البحث المرأة والكتابة بكلية الآداب والعلوم الانسانية بجامعة المولى إسماعيل بمكناس تحت شعار:

\"الأدب النسائي بين البعد المرجعي والبعد الأدبي\"بتاريخ

10 ماي 2008 بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بمكناس

والتي نظمت بشراكة مع \"بيت الأدب المغربي\"

 

تمهيد

▌ بدأت الكتابة الرقمية في الآونة الأخيرة تحظى باهتمام متزايد لأسباب عدة نذكر منها :

ـ الصعوبات التي واجهت الأجيال السابقة في تحقيق التواصل مع القراء من خلال النشر الورقي ومتاهاته سواء عبر الكتاب أو الصحف والمجلات.

ـ الإمكانيات اللامحدودة للانتشار والتواصل مع القراء المفترضين عبر مسافات شاسعة تتعدى المجالات الجغرافية للأوطان القومية لتصل إلى أبعد مدى في العالم.

ـ التلاقح السريع للأفكار والمبادئ مما يساعد على تطوير التجارب الذاتية الخاصة والجماعية.

ـ سرعة تلقي ردود الفعل حول الإنتاجات الإبداعية والنقدية، من خلال المواقع والمدونات بالحصوص التي تعتمد الأسلوب التواصلي في بناء مضامينها.

وإذا كانت الكتابة الرقمية قد بدأت تحقق تمايزا مهما، فإنها ما زالت لم تصرف النظر ولم تحول اهتمامات القراء عن الإنتاج الورقي.

ورغم هذا، فإن الإبداع الرقمي حاول أن يتأصل كمفهوم جديد ينبني على معطيات تثقف مع ما هو موجود على صعيد الإبداع الورقي أو الصوتي (الأشرطة والأقراص المدمجة)، وأخرى تتجاوز هذا الصعيد من خلال المضامين والأشكال وكذلك طرق التلقي.

وقد بدأ الإنتاج الرقمي يؤسس مساراته من خلال مجموعة من التجارب التي جعلت منه كينونة خاصة لها تميزها وفرادتها. ومن بين التجارب التي أثارت إليها الانتباه على الخارطة الرقمية نجد اسم إدريس عبد النور، هذا الأخير زاوج بين الإنتاج الرقمي والورقي، فبالإضافة إلى حضوره في مجموعة من المنتديات والمواقع الإلكترونية، أصدر عبد النور ادريس ورقيا  الكتب التالية:

ـ الكتابة النسائية .. حفرية في الأنساق الدالة .. الأنوثة .. الجسد.. الهوية.

ـ الرواية النسائية والواقع بين سوسيولوجية الأدب ونظرية التلقي.

ـ ميثولوجيا المحظور وآليات الخطاب الديني ـ المرأة بين السياق والتأويل.

ـ دلالات الجسد الأنثوي في السرد النسائي العربي.

ـ ورثة الانتظار، مجموعة قصصية.

ـ تمزقات عشق رقمي، تشظيات شعرية.

ـ سوسيولوجيا التمايز : ظاهرة الهدر الدراسي بالمغرب،

 وبهذا يكون عبدالنور إدريس قد طرق باب النقد الأدبي والقصة والشعر والسوسيولوجيا، وتميز باهتمامه بالكتابة النسائية، وبقضايا المرأة وامتداد هذه القضايا. ونحاول هنا الاقتراب، من خلال عملية نقدية مركبة من تشظياته الشعرية التي عنونها بـ\"تمزقات عشق رقمي\". ومن خلال هذه المقاربة سنشتغل على العناوين والإهداءات ثم على بنيات الخطاب الرقمي، لنختم بحضور المرأة وأشكال هذا الحضور في الديوان.

1. العناويــن والإهــداءات :

ينقسم الديوان إلى ثلاثة عناوين رئيسية وكأننا أمام ثلاثة أجزاء متباينة الحجم.

ـ تمزقات عشق رقمي.

ـ تمزقات نتية.

ـ صهيل الهذيان الرقمي.

والصلة واضحة بين هذه العناوين الثلاثة حيث يجمع بينها عنصري التمزق والرقمية. ومن خلال مقاربة هذه العناوين يمكن أن نستنتج وجود تطور سنحاول تأكيده من خلال مقاربة النصوص فيما بعد. فالرقمي يتم تعريفه أولا بمرادف هو \"النتي\" وثانيا \"بأل\" التعريف ليتم التأكيد من خلال ذلك على أن المشروع الرقمي هو مشروع قائم الذات وقد تم التعرف عليه والتعريف به.

بينما يمكن أن نعتبر العنوان الثالث محاولة لشرح مفهوم التمزق، حيث يمكن اعتباره \"صهيل هذيان\" فيكون التمزق هنا استعاريا من ناحية، ومن ناحية أخرى نفسيا محضا وهو ما يقترب من العوالم الافتراضية.

قدم الديوان سبعة وعشرين عنوانا، بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من العناوين الداخلية. وقد سيطرت الأنوثة على أغلبية هذه العناوين أنه لم يرد أي عنوان بكلمة مفردة كما لو أن هاجس التعريف الذي تحدثنا عنه سابقا قد رافق الشاعر وسكنه لدرجة لم يدع معها مجالا لأي فكرة، واشتملت العناوين على كلمات في صيغة الأنثى سواء كأفعال \"أتدرين، تشبهينني، تغضبني، امرأة، سيدة، قصيدة، أنثى، خريطة، مرايا، كتابة\".

والمثير أن هناك أسماء مذكرة في المفرد ولكنها إذا جمعت في العربية، جمعت على المؤنث : تمزقات، تمزق، تأوهات/تأوه، أقاليم/إقليم، أصفار/صفر، تقاسيم/تقسيم.

والغريب أن العنوان الأول والأخير، إذا استثنينا العنوان الذي جاء بالفرنسية، جاء بصيغة المذكر، وكان المذكر يصر على أن يحاضر التأنيث ويؤطره. ألا يمكن إذن أن نأول ذلك، بان اللاوعي قد فعل فعلته، ودفع بالشاعر المتبني للطروحات النسائية والمعاجم الذكورية والقائل بـ\"خمسة أصفار ملونة في استفحال مادة \"ذكر\" أن يضع هذه الذكورة في المقام الأول والأخير، وتعيدنا الإهداءات إلى تزكية طرح الأنثوية في الديوان، فالهدف الرئيسي يحيلنا على الأنثوية والرقمية معا :

إليك

وأنت

تتلقين العشق

السيليكوني والإيقونات

عند حافة الماسنجر.

وبالنسبة للإهداءت الداخلية وعددها عشرة، فحملت كلها إلا واحد، طابع الأنوثة. وتميز هذا الإهداء المذكر بمجيئه بصيغة الجمع المفرد \"إلى الشعب اللبناني .. ذات صيف ملتهب\" وأكد على أن العلاقة والانتماء القوميين لهما مكانتهما المهمة في مشروع عبد النور ادريس الشعري.

وهناك ملاحظة لطيفة بخصوص هذه الإهداءات حيث أن الشاعر، ولكي يساير إهداءاته النسائية حوَّر الإهداء إلى رواية \"شات\" عوض صاحبها محمد سناجلة، ويكون بذلك قد واصل التأكيد على أهمية الحضور الأنثوي في الديوان وهو ما سنقاربه فيما بعد وقبل ذلك سننتقل للحديث عن الاهتمام الرقمي الذي يؤسس له عبد النور في ديوانه \"تمزقات عشق رقمي\".

2. بنيــات الخطاب الرقمـــي

مند أول صفحة في الديوان، وهي صفحة الغلاف، ظهر الاهتمام بالعالم الرقمي، جاء ذلك من خلال العنوان وصورة الغلاف. فكما أشرنا فالعنوان يحيل مباشرة على هذه الهوية الجديدة ليس فقط للكتابة والإبداع بل أيضا للعشق. فكيف هو هذا العشق الرقمي ؟ ذلك ما سنعود إليه فيما بعد، لأننا سنقف عند المقومات التي تجعل من الخطاب الذي يقدمه ديوان \"تمزقات عشق رقمي\" خطابا رقميا.

كما أشرنا فالغلاف يحمل عنوانا يشير مباشرة إلى الرقمي، وصورة الغلاف تواصل هذه الإشارة حيث تبرز إنسانا ممتطيا فأرة الحاسوب. فبعد بساط الريح في الحكايات القديمة، وبعد الألواح الطائرة التي يمتطيها الأبطال الخارقون في القصص الفانتستيكية الموجهة خصوصا للأطفال، جاء زمان امتطاء الفأرة. وهذا امتطاء مجازي، لأن هذه الدنيا تظهر في أقل من ومضة عين.

بموازاة هذه الأيقونة تم الاعتماد في \"تمزقات عشق رقمي\" على حقل معجمي ودلالي استحدث في اللغة العربية ويضم كلمات من قبيل : الماسنجر، السيليكون، الأيقونة، نتية، النيلون، النسائية الفضية، الفأرة، الياهو، حاسوب، الفيروسات، البريد، السلة.

يضاف إلى العنصرين السابقين (الأيقونة والمعجم) علاقة المبدع مع العوالم الافتراضية، بمعنى، ما يحققه من تواصل مع العديد من الناس، وهنا \"تمزقات عشق رقمي\" مع العديد من النساء. فالعشق هنا ليس عشق عمر بن أبي ربيعة ولا حتى عشق نزار قباني، إنه عشق آخر أقل ما نقول عنه أنه رقمي، أو أنه افتراضي. فالشاعر أهدى نصوصه، خصوصا في الجزء المعنون بـ\"صهيل الهذيان الرقمي\" إلى ثمان نساء، هن على التوالي: المرحومة مليكة مستظرف، ووفاء الحمري، ومليكة مزان، وفاطمة ناعوت، وبريهان قمق، ومالكة عسال، وحنين جبر، وهالة المصراتي، وإذا اعتبرنا أن الإهداء هو صيغة لتوجيه الخطاب فإننا نجد الشاعر يقول لوفاء الحمري :

       لا تغضبي ...

       لن أعاتب الدهر

       فـ

       يـ

       كـ                          (ص. 50)

ويقول لمليكة مزان :

       لــ

ــو

لا

التراتيل في بوحها بُحَّتْ

        لــ

        ــو

        لا

أنك تضاجعين الكون الأعمى

وتشبهين حطام امرأة تصلي

مــا

غرست عشقي في مداك

قمحا موبوءا باليباس

                                    (ص. 53)

ويقول لبريهان قمق :

ربما

لاح لها

                           موؤودة الشوق

                           من فتاة ربة عَمّون

أن تسمي نفسها بريهان

وتفخر شمسنا خجلى من بلاغات الاحتراق

أن ترسم

                  فينا

                           قرار

                                    العبادة

                                              وبلاغات الصلاة

                                                                          (ص. 59)    

ويقول لمالكة عسال :

                           /أيتها الصحراء/

لا تسمعي

                  اتركي لي رشفة منها

                           حتى ترضى عني رجفة الشعر.

                                                                          (ص. 61)

ويقول لحنين جبر :

        ويأتي الحنين إلى الغياب

شفافة أنت

عندما تذرف الكلمات

دموعها الصماء

         في

                   عينيك ..

                            في

                                      الذوق المتلاشي

                                                                  (ص. 63)

ويقول أخيرا لهالة المصراتي :

        دهشة حب مكدسة بين قوسين

        تحترف التوجع خارج المجاز.

                                                                          (ص. 67)

نقول إذا ألا يكون هذا العشق الرقمي عشقا مجازيا كلقاءات النّت والشات ؟

3. حضور المرأة وتجلياته

منذ البداية أشرنا إلى أن \"تمزقات عشق رقمي\" هو من ديوان نسائي إلى أبعد الحدود. وأن للمرأة فيه حضور كبير، يمكن أن نقول إنه تجاوز حضور الشاعر ذاته.

ـ تحضر المرأة كجسد تمتد دلالاته إلى كل المعاني فتبدو المرأة في ثوب الشموخ والكبرياء وتصير عزتها قوة ومناعة.

                  وحين تنتصبين أمامي

                  مصلوبــة الحنـــــان            

                  في شمــوخ .. شجــر

                  في ضـــوء .. قمـــــر

                  في كبريــاء .. عمـــر

                  يعــود لي التعريــف

                                                       (ص. 27)

هذا الشموخ يخدم الشاعر إيجابيا حين نرى أن حضور المرأة يعيد له التعريف، ويساعده على مواصلة إدراك ذاته ومن ثم العالم.

وتبدو المرأة جسدا مغايرا لا هو بالكامل ولا هو بالواضح، يقول الشاعر :

        وقد تزحف الحروف

        في رقة الملــح

        عند ميلاد الإنشاد

        وتكتب شعرا مبتلا بالاعترافات

        كما الشراشف مسكونة بالوهم

        كما أنت ...

        نصف أنثى متشحة بالنتوءات

                                                       (ص. 40)

لماذا المرأة تظهر هذا كنصف أنثى ؟ مع العلم أن هذه القصيدة تبدأ بــ :

                  محوت نصف جملة .. كانت

                  تجلس في كتابي.

هل هي المرأة التي لا تكتمل إلا إذا صارت لغة، نصفها جملة ونصفها الآخر أنثى، لتكون كينونة كلامية توجد فوق الملموس ليكون الجسد بذلك شيئا آخر غير ما تعارف عليه الناس العاديون ؟

ألا يكون هذا الجسد المتشكل هكذا، من نصف جملة ومن نصف أنثى هو تجلي الجسد الرقمي الذي يحضر كصورة وكلمات وحروف على الشاشة السينليكونية ؟

ويحضر الحديث عن نصف الجسد في قصيدة أخرى عن ما يقول الشاعر :

        صفر نصف أعمى في السؤال

        أجبت : غريب الدار معادلة لها متسع في نصف

        أنثى ..

        أجبت : نصفك زائد نصفي يساوي نصفا آخر ...

        نتعزى به عند شحوب ظلينا ..

                                                       (ص. 29)

وكأن الشاعر يؤكد لنا هنا ما وصلنا إليه من استنتاج سابق، إذ أن نصفه زائد نصف الأنثى لا يعطي سوى نصف آخر\" وكأنه فعلا في حاجة إلى غير الجسد المعلوم لكي يكون هناك جسد كامل.

يتجلى الجسد في بعد آخر ضمن سياقات الديوان فنرى الشاعر يركز كثيرة على تيمة العربي التي تكررت بشكل ملفت.

يقول الشاعر :

        استحال نداء منخول المسافة

        اقترفته سيدة تسطو على دوائر النداء ..

        تقف عارية في ألوان اللوحة

                  وتنشطر

                  في طاعتها

                                    حكايا الفصول

                                                       (ص. 10)

يبدو العري هنا اختيارا للمرأة حيث تظهر كفاعلة رمز أنها في \"ألوان اللوحة\" فهي \"تسطو\"، وفي \"طاعتها\"، \"تنتظر حكايا الفصول\". والعري اختيارا يساير منطق الألوان حيث يشكل الجسد العاري لونا خاصا ينضاف إلى الألوان الأخرى.

ثم ما يلبث الحديث عن العري أن يأخذ منحى آخر

                  قادم إليها الشنق والعفو

                  تفسخها غربة تنتسب للدهشة

                  توقظ

                           أسئلة

                                    العري

                  وتستعير غطاءها من يتم الألوان

                                                                 (ص. 10)

يظهر هنا العري وضده \"غطاءها\"، ويأتي الحديث عنه كموضوع للبحث لأنه يأتي محملا بالأسئلة.

هذا التزاوج بين العري وضده يظهر مرة أخرى عندما يقول الشاعر :

                           أطال الله حكيك سيدتي

                           وتشعبي في مروءة الحرف

                           ولا اقول \"النهد\"

                           كي لا تصبح الكلمات ألغاما

                           كي لا تضرب \"الفيروسات\" عنق فأرتي

                           ولا أقول تشعبي في لياليك الوصف

                           كي لا تستلقي في بريدي عارية

                           وأضطر بعدها ..

                           إلى رمي لباسك الأموي في سلتي

                           وأضطر بعدها ..

                           إلى نسج ردائك السلطاني

                           من قبلاتي السيليكونية

                                                                 (ص. 15 ـ 16).

فالشاعر يخبرنا أنه يتجنب وصف الأشياء بمسمياتها \"لاأقول النهد\" ويضع الكلمة بين مزدوجتين ويؤكد \"كي لا تصبح الكلمات ألغاما\".

نفس النفي يحضر عند الإخبار عن العري مباشرة :

        \"ولا أقول تشعبي في لياليك الوصف

        كي لا تستلقي في بريدي عارية\".

وتحضر أيضا علاقة الجسد بالكلمات واللغة كما أشرنا إلى ذلك سابقا.

ويأخذ الحديث عن هذا العري هنا وضده اللباس منحيين اثنين، وأولا يساهم الشاعر في إيجاد هذا العري، فهو مضطر :

                  \"إلى رمي لباسك الأموي في سلتي\"

وثانيا يقوم ضده ويكون مضطرا

        \"إلى نسج ردائك السلطاني\".

ليسجل بذلك موقفين من هذا العري، إلى العلاقة الرقمية حيث الجسد هو الجسد سواء كان عاريا أو مسجى.

وتغير العلاقة بين العري واللباس لتصير علاقته متأزمة، فيقول الشاعر :

                  عندما يستيقظ الدخان

                  في العينين

                  في عري الكائن

                  تلبسين بالصدفة

                  ثياب الوجع

فيصير العري هنا هو الإيجابي والعكس بالنسبة للثياب التي يرافقها الوجع.

وبعيدا عن الجسد، تتجلى المرأة في الديوان كمعشوقة وملهمة للشاعر وتصل في بعض الأحيان إلى درجة المعبودة كما في قول الشاعر :

                  وكنت أنت امرأة تستحضرها ابتهالات فأرتي

                  المرقطة

                  وكنت خدعة بصرية

                  وكنت لي معبودة من سيلكون (ص. 14)

هي امرأة من المستوى الرقمي لكن وضعيتها العاطفية قوية وجامحة معبودة هي، وسيدة أيضا كما يؤكد الشاعر ذلك في قصيدة \"تمزقات نتية\" (ص. 15) حيث يتكرر لفظ سيدتي أربع مرات.

وتصل العلاقة إلى حالة التشظي حيث يغيب الإدراك عن الشاعر بحضور المرأة، يقول :

        دعيني أبحث عن صباح بدون مطر

        دعيني أمر كنسيم البحر

        فالأمسيات لها بعد واحد

        إنها لا تتقن السفر

        وأنا المتشظي في عينيك

        أنسى تفاصيل مدينتي الخريفية (ص. 12)

إنه تشظي يصل إلى حد الموت كما يحيل على ذلك وجود فصل الخريف.

كما أن لهذه العلاقة بعدا إيجابيا، إذ يقول الشاعر :

        ها أنت تشبهين قهوتي

        تحيلين مذاق نهاري ضيفا على الحلاوة

        وتفتحين صمتي على أرصفة محتشدة بالصراخ

ويترنح فيك

        ضيق ليلي .. بابا مشرعا على الشقاوة (ص. 13).

حيث أن حضور المرأة يضفي على نهارات الشاعر شيئا من الحلاوة، ويساهم في حضور الكلام \"يفتح الصمت\" ويساهم أيضا في فتح أبوابه وجعلها مترعة لتحارب \"ضيق ليلة\".

وتستمر سيل البوح في علاقة الشاعر بالمرأة، حيث تصبح وجهته وقبلته، فيقول :

        أتدرين يا جميع الأمكنة

        أنك قبلتي

        في مدقّ المنارات ..

        ...

        أتدرين يا وجهتي

        أن وجهك موعدي (ص"28)

فتصبح المرأة كل شيء، \"كل الأمكنة\"، والقبلة والوجهة بالنسبة للشاعر :

وتحضر المرأة بشكل آخر في الديوان، حيث تتجلى كطفلة أو كامرأة في علاقتها بالطفولة، فقد تكرر استعمال هذه التيمة (أي الطفولة) خمس وعشرين (25) مرة منها ثلاث وعشرون مرة في الجزء الأول\"تمزقات عشق رقمي\"واثنان فقط في الجزء الكلمة بكل مشتقاتها\" : طفل، طفلة، طفولة، أطفال\" وكذا بكلمة \"صغيرة\" التي جاءت دائما مصحوبة بياء النسبة لتأكيد العلاقة الوشيجة بين الأنثى والشاعر.

وتحضر المرأة أخيرا كعلامة تاريخية أو ميتولوجية بأوجه مختلفة، فهي زوجة عزيز مصر كما في قصة يوسف النبي عليه السلام :

                  أركض في داخلي

                  كي أغتال كل المواجع .. فيك

                  وأقصص

                  رؤياي على إخوتي

                  ولا تمهلني امرأة العزيز

                  في لهجة الغنج

                  وأستبيح أنفاس الظهير

                  وأحد من خطوات النساء

                  ..... إلى السؤال

                  ..... إلى المنتهى

                                              (ص. 25)

وهي سندريلا كما في الحكاية العالمية المشهورة حيث تظهر قاسية :

                  وكنت قاسية

                  عندما شربت النعوت

                  وتركت عشقي محنطا

                  كَـ

                  مْ

                  كان دلالك أحجية ..

                  سندريلا ...

                  فراشة إمبراطور

                  تكفر بالربيع

                  ساعة التفقيص

                  تكفر بالتشرنق

                  بعد الطيران ... (ص. 36)

وهي بلقيس ملكة سبأ كما في قصة النبي سليمان عليه السلام :

                  محوت نصف جملة .. كانت

                  تجلس في كتابي .. كانت

                  من بلاغات البلاط

                  كـ

                  ا

                  ن

                  ت

                  تبدو في المرمر كسمكة بلقيس (ص. 40)

وهي أيضا شهرزاد سلطانة الحي والمرافعة عن النساء في الحكاية القديمة والتي تمارس حق الاستجواب :

                  آه لو حضرت يوم زفافك ...

                  لاخترت حريقا فيَّ

                  أطفأني ذات صباح

                  ولأقنعت شهرزاد بوقف الاستجواب

                                                                 (ص. 44)

أو تقف وسط المأساة :

                  جملة بياض أنت

                  من حيث لا تعرفين

                  والحنين أقرب

                  مني إليك ...

                  من فوضاي

                  وجع الأرض

                  مأساة شهرزاد الأميرة

يرحب بالنتوءات

                            (ص. 64)

خاتمة

تعامل عبد النور إدريس في ديوان \"تمزقات عشق رقمي\" مع الموضوع الأنثوي لدرجة دفعتنا للقول أن هذا الديوان هو ديوان نسائي بامتياز.

وقد رأينا من خلال مقاربتنا للديوان كيف ساهمت العناوين والإهداءات في زرع هذه الروح النسائية في \"تمزقات عشق رقمي\"، رغم أننا لاحظنا حضورا لا واعيا للذات الذكورية، وحاولنا أيضا إبراز المقومات التي تجعل من هذا الديوان كتابة رقمية من خلال اشتغاله على مجموعة من التيمات وتبنيه لمعجم سيطرت عليه كلمات وألفاظ العالم الرقمي.

وقد حضرت المرأة في \"تمزقات عشق رقمي\" بكل الأشكال والأسماء والهيئات فكانت الحبيبة والصديقة والمبدعة والطفلة والعلامة التاريخية، كانت الأمل والحياة.

ويحق لنا أن نعتبر هذا الديوان تجربة رقمية بالغة الأهمية خولت لصاحبها المساهمة في التأسيس لهذا الأسلوب من الكتابة الإبداعية.

 

 

نساء القصيدة الرقمية : قراءة في ديوان \"تمزقات عشق رقمي\" للشاعرعبد النور إدريس
Partager cette page
Repost0

مجلة العلوم الإنسانية و الاجتماعية،مغربية ثقافية شاملة مصنفة ومحكمة

  • : Revue Cahiersdifference مجلة دفاتر الإختلاف
  • : مجلة دفاتر الإختلاف Revue Cahiersdifference مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية مغربية-دولية ثقافية مصنفة ومحكمة رخصة النشر رقم:07\2005 الايداع القانوني:2005/0165 تصدر عن مركز دراسات MLM وتحمل الرقم الدولي المعياري/ p-2028-4659 e-2028-4667 المجلة حائزة على معامل التأثير العربي Arab Impact Factor لسنة 2023 بمعامل 1.22 وسنة 2024 بعامل التأثير 1.83 كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH
  • Contact

الهيئة الاستشارية العلمية

i أعضاء الهيئة الاستشارية العلمية

د.محمد زرو أستاذ التعليم العالي ( اللغة العربية عميد كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.مولاي عبد الملك الداودي أستاذ التعليم العالي ، رئيس شعبة اللغة العربية بكلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.عبد المجيد بنجلالي أستاذ التعليم العالي (أدب ونقد)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د.الطيب الوزاني (ادب ونقد)،  كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د.محمد التاقي أستاذ التعليم العالي (لسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

دة.سعاد اليوسفي أستاذة التعليم العالي (أدب) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د. ادريس الذهبي أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. رضوان الخياطي، أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. فريد أمعضشو أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية، مركز تكوين مفتشي التعليم ، الرباط.

د. محمد بنلحسن  أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها،المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ، فاس.

د. عبد الرحيم أخ العرب، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المدرسة العليا للأساتذة بمكناس.

 الأستاذة الدكتورة/ عائشة الخضر/ رئيسة الاتحاد العربي للثقافة/ تركيا

بحث

الهيئة العلمية والتحكيم

أعضاء الهيئة العلمية والتحكيم

د.عبد المنعم حرفان، أستاذ التعليم العالي، تخصص اللسانيات، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، كلية الآداب

.والعلوم الانسانية ظهر المهراز فاس المغرب

د. خالد قدروز، تخصص أدب  ونقد ، كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل القنيطرة المغرب

د. عبد الواحد المرابط، أستاذ التعليم العالي،  تخصص السيميائيات ومناهج النقد الأدبي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة الحسن الثاني، عين الشق الدار البيضاء.

د.عبد الكامل أوزال، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/.المغرب

د.الشرقي نصراوي أستاذ التعليم العالي  تخصص (السيميائيات والتأويليات) جامعة السلطان مولاي سليمان - الكلية المتعددة التخصصات خريبكة.

د.الحسني عبد الكبير أستاذ مؤهل تخصص (اللسانيات) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال.

دة.الزهرة براهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (مسرح وأنثروبولوجيا وديدكتيك) المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الرباط- سلا- القنيطرة.

د.الغالي بنهشوم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب)، الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي إسماعيل مكناس

د. لخلافة كريم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي 

إسماعيل مكناس

د.أحمد دكار، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علم النفس وعلوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين

.فاس/المغرب

دة.لطيفة بلخير ،التخصص: أدب حديث ، أستاذة التعليم العالي ،كلية الٱداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ـ فاس ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله.

دة.جناة سفضار، تخصص تدبير الموارد البشرية، جامعة لافال، كيبيك كندا

د. عبد الله الروملي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الأدب العام والمقارن، التمثلات الثقافية والاجتماعية والإعلامية، مدير مركز دراسات الدكتوراه بكلية اللغات والآداب والفنون ، جامعة ابن طفيل القنيطرة، المغرب.

د. عبد الرحمان إكيدر،  أستاذ محاضر مؤهل،  تخصص: (النقد الأدبي والبلاغة)، كلية اللغة العربية، جامعة القاضي عياض مراكش.

د. عادل ضرغام ، أستاذ الأدب والنقد كلية دار العلوم جامعة الفيوم، مصر.

دة. بشرى سعيدي. أستاذة محاضرة مؤهلة، تخصص (المسرح وفنون الفرجة) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية جامعة مولاي إسماعيل - مكناس.

دة. سعاد مسكين أستاذة التعليم العالي. تخصص: (السرد العربي) المدرسة العليا للأساتذة جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د. هشام بُحَيْري، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص: (النحو واللسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، تطوان.

دة. سلوى السعداوي، تخصص: (السرديات والنقد الأدبي، مهتمّة بتحوّلات كتابات الأنا)، كلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة، تونس.

دة. نوال بنبراهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (الدراماترجيا والنقد)، المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، الرباط.

د. محمد تنفو، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص ديدكتيك اللغة العربية والسرديات ،  المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش آسفي/المغرب

د.محمد أبحير، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بني ملال/المغرب

د.محمد الأزمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

د. عبد الرحمن علمي إدريسي، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

محمد زيدان، أستاذ التعليم العالي ، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز  الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد العلمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الدراسات الاسلامية والديدكتيك، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد سوسي، أستاذ مبرز ، دكتور في الفلسفة، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.سميحة بن فارس، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الديدكتيك علوم الحياة والارض ، المدرسة العليا للأساتذة فاس / المغرب

د.عزالدين النملي، أستاذ محاضر ، تخصص اللغة العربية والديدكتيك ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين سيدي قاسم/المغرب

دة.صليحة أرزاز ، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص لغة فرنسية، ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.المصطفى العناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الاجتماعيات ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.حسان الحسناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فنيطرة/المغرب

د.عمرأكراصي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغربدة.حنان الغوات، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش/المغرب.

د.محمد تمي،أستاذ باحث في مجال المعلوميات وتكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم (TICE) وتحليل البيانات لتعزيز ودعم التعلم الرقمي، بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس-مكناس. 

هيئة التحرير وشروط النشر

 

أعضاء هيئة التحرير

اسم مدير التحرير

د.ادريس عبد النور

اسم رئيس التحرير

د.خالد قدروز

هيئة التحرير​​

د.طريق زينون-د.نورالدين محقق-ذ.هواري الأمين
ذ.محسن لوميكي-دة.نجاة سفضار-دة.مهدية بنعبيد
د.أيوببن مسعود-د.محسن الطوصي-
د.مراد بلمودن-د.عبدالرحيم بلكاني

المسؤول التقني والفني

ذ.ياسين مفتاح

ذة.فاطمة نافل

الشروط العامة لنشر البحوث بالمجلة ومنشوراتها:

  • مجلة دفاتر الاختلاف للنشر العلمي مجلة علمية مصنفة ومحكمة ورقية وإلكترونية تعنى بنشر البحوث العلمية في الحقول التالية: العلوم الإنسانية والاجتماعية، العلوم التربوية، علوم الشريعة والقانون.
  • تنشر مجلة دفاتر الاختلاف البحوث العلمية الأصيلة للباحثين في هذه التخصصات كافة، من داخل المغرب  وخارجه، مكتوبة باللغة العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية. ويشترط في البحث ألا يكون قد نشر أو قدم للنشر في أي مكان آخر، وعلى الباحث أن يتعهد بذلك خطياً عند تقديم البحث للنشر، وتخضع جميع البحوث للتقويم حسب الأصول العلمية المتبعة.

قواعد النشر:

  • يقدم البحث المقترح للنشر مكتوب بصيغة word بخط Sakkal Majalla حجم 15 دون تضخيم وبالخط نفسه بحجم 12 في الهوامش، شريطة ألا يزيد عدد صفحاته على 20 صفحة (وبواقع 5000 كلمة) بما في ذلك الجداول والصور والرسومات ويستثنى في هذا العدد الملاحق والاستبيانات.
  • تكتب العناوين الرئيسية بحجم 15 والفرعية للفقرات بحجم 14 مع التضخيم (Gras
  • يرفق مع البحث ملخص باللغة العربية وآخر باللغة الإنجليزية، على ألا تزيد عدد كلمات الملخص على 205 كلمة.
  • تكتب بعد الملخص الكلمات الدالة للبحث (Keywords) في حدود 5 كلمات.
  • تطبع الجداول والأشكال داخل المتن و ترقم حسب ورودها في المخطوط، وتزود بعناوين، ويشار إلى كل منها بالتسلسل، وتستخدم الأرقام التالية: (1,2,3…) في كل أجزاء البحث.
  • كل بحث يجب أن يشمل على مانسبته 20% من المراجع الأجنبية
  • يعطى الباحث مدة أقصاها أسبوعا لإجراء التعديلات على بحثه إن وجدت، وللمجلة بعد ذلك إلغاء الملف البحثي تلقائيا في حال تجاوز المدة المذكورة أعلاه.
  • لا تجيز المجلة بأي حال من الأحوال سحب الأبحاث بعد قبولها للنشر ومهما كانت الأسباب.
  • تكتب الهوامش والإحالات أسفل كل صفحة، وتكون حسب النموذج التالي:

- الكتب: لقب واسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، البلد، الطبعة، السنة، الصفحة.

- الدوريات: لقب واسم المؤلف، عنوان المقال، عنوان الدورية،  دار النشر، العدد، السنة، الصفحة.

  • ضبط لائحة المصادر والمراجع وفق ما يلي: اسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، المطبعة، مكان النشر، رقم الطبعة. السنة.

توجيهات عامة:

  • لهيئة التحرير الحق بإجراء أي تعديلات من حيث نوع الحرف ونمط الكتابة، وبناء الجملة لغوياً بما يتناسب مع نموذج المجلة المعتمد لدينا.
  • قرار  هيئة التحرير بالقبول أو الرفض قرار نهائي مع الإحتفاظ بحقها بعدم إبداء الأسباب.
  • ترسل البحوث وجميع المراسلات المتعلقة بالمجلة إلى:

cahiers.difference@gmail.com

cahiersdifference1@gmail.com

مواضيع العدد

من نحن؟

من نحن؟

مجلة دفاتر الإختلاف

Revue Cahiersdifference

دورية العلوم الإنسانية والاجتماعية، مغربية- دولية ثقافية مصنفة ومحكمة

رخصة الصحافة رقم:2005/07

الايداع القانوني:2005/0165

 وتحمل الرقم الدولي المعياري/ISSN

 P-2028-4659

 E-2028-4667

المجلة حائزة على معامل التأثير العربي

 Arab Impact Factor

لسنة 2023 بمعامل  التأثير 1.22

وسنة 2024 بمعامل التأثير 1.83

وسنة 2025 لمعامل التأثير 1,88

كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH

دعوة للنشر بالعدد 23

📢 دعوة للنشر في العدد رقم 23 ) 📢

يسر مجلة دفاتر الاختلاف   REVUE CAHIERS DIFFERENCE  المغربية-الدولية للنشر العلمي والأكاديمي في العلوم الإنسانية والاجتماعية واللغوية والتربوية والقانونية والشرعية، أن تدعو الباحثين والأكاديميين إلى إرسال أبحاثهم للنشر في العدد رقم 23 /يوليوز 2026

📌 مجالات النشر:

العلوم الإنسانية والاجتماعية (الدراسات اللغوية، الأدبية، التاريخية، الفلسفية، الاجتماعية، وغيرها).

جميع التخصصات التربوية (المناهج، طرق التدريس، الإدارة التعليمية، التقويم، التكنولوجيا التعليمية، علم النفس التربوي، وغيرها).

⚡ ما يمتاز به النشر في المجلة:

✔ نشر ورفي وإلكتروني واسع الانتشار

✔نشر وفق معايير علمية و أكاديمية رصينة.

✔ تحكيم علمي بمعايير دولية من قبل خبراء متخصصين.

✔ رسوم رمزية.