Overblog Tous les blogs Top blogs Littérature, BD & Poésie
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
8 mai 2026 5 08 /05 /mai /2026 12:45
تجليات الذاكرة والوجدان في رواية: ذاكرة الجسد لأحلام مستغانمي

تجليات الذاكرة والوجدان في رواية: ذاكرة الجسد لأحلام مستغانمي

 

محمد بلمليح

دراسة محكمة

طالب باحث بسلك الدكتوراه، كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة، بإشراف: د. حسن لشكر.

 

الملخص:

تتناول هذه الدراسة بعض التشكيلات الوجدانية في رواية ذاكرة الجسد، من خلال تحليل حضور الحنين والحب والاغتراب بوصفها مكونات أساسية في بناء التجربة السردية. وتركز الدراسة على شخصية خالد التي تعيش حالة من التوتر النفسي بين الماضي والحاضر، حيث تتحول الذاكرة إلى فضاء مهيمن يعيد تشكيل رؤيته للعالم ولذاته. كما تقارب الدراسة طبيعة العلاقة العاطفية التي تجمعه بحياة، مبرزة أبعاد الفقد والانكسار التي تطبع هذه التجربة، إلى جانب تحليل أثر الغربة في تعميق الشعور بالانفصال عن الواقع.

وقد خلصت الدراسة إلى أن الحنين في الرواية لا يمثل مجرد استرجاع للماضي، بل يتحول إلى حالة شعورية دائمة تؤثر في إدراك الحاضر. كما أن الحب يتجلى كتجربة مأزومة تقوم على الغياب وعدم الاكتمال، في حين يظهر الاغتراب بوصفه حالة نفسية ممتدة تتجاوز المكان لتشمل الذات والذاكرة معا، مما يجعل الرواية فضاءً لتداخل الألم الفردي بالوعي الوجودي.

الكلمات المفتاحية: الحنين، الحب، الاغتراب، الذاكرة، الوطن، الرواية العربية.

 

Abstract:

This study examines selected emotional configurations in Memory in the Flesh by analyzing nostalgia, love, and alienation as fundamental components of its narrative structure. It focuses on the character of Khaled, who experiences psychological tension between past and present, where memory becomes a dominant space that reshapes his perception of self and the world. The study also explores his emotional relationship with Hayat, highlighting themes of loss and emotional rupture, as well as the role of exile in deepening his sense of disconnection.

The study concludes that nostalgia in the novel is not a simple recollection of the past but a persistent emotional state shaping present perception. Love emerges as a crisis-ridden experience based on absence and incompleteness, while alienation appears as an extended psychological condition that transcends space to encompass memory and identity, turning the novel into a space where personal pain intersects with existential awareness.

Keywords: nostalgia, love, alienation, memory, homeland, Arabic novel.

مقدمة

تُعد رواية ذاكرة الجسد من الأعمال السردية العربية التي تميزت بقدرتها على تفكيك التجربة الإنسانية من خلال الاشتغال على الذاكرة والوجدان، حيث يتشكل العالم الروائي على أساس التوتر بين الماضي والحاضر، وبين الحضور والغياب. وتبرز في هذا السياق شخصية خالد بوصفها نموذجا إنسانيا يعيش حالة من الانقسام الداخلي، نتيجة ارتباطه العميق بالماضي وما يحمله من صور الوطن والطفولة والعلاقات الغائبة.

وتنبع أهمية هذه الدراسة من محاولة الكشف عن البنية الوجدانية التي تحكم هذا النص الروائي، من خلال تحليل ثلاث ثيمات أساسية هي: الحنين، والحب، والاغتراب. فهذه التشكيلات لا تقدم باعتبارها حالات نفسية معزولة، بل بوصفها عناصر متداخلة تسهم في بناء الرؤية السردية وتوجيه دلالات النص. كما تسعى الدراسة إلى إبراز كيفية تحول الذاكرة إلى قوة فاعلة في تشكيل التجربة الإنسانية داخل الرواية، حيث تصبح مصدرا للألم كما هي مصدر للمعنى.

وتعتمد الدراسة مقاربة تحليلية تقوم على قراءة المقاطع السردية وتفكيك دلالاتها، من أجل فهم طبيعة العلاقة بين الذات والعالم في النص، وكيف يتحول السرد إلى فضاء يعكس أزمة الإنسان مع الزمن والهوية والانتماء.

  1. الحنين في ذاكرة الجسد:

يعد الحنين[1] من أكثر الأهواء حضورا في الرواية، إذ يرتبط عند خالد بالماضي والوطن والذكريات القديمة. فالشخصية الرئيسية تبدو غير قادرة على الانفصال عن ماضيها، لذلك تستمر في استعادة الصور القديمة ومحاولة العيش داخلها.

ويظهر هذا الحنين بشكل واضح من خلال تعلق خالد بمدينة قسنطينة، حيث تتحول المدينة إلى رمز للطفولة والشباب والذاكرة. كما أن الغربة التي يعيشها جعلته أكثر ارتباطا بالماضي، وكأن الوطن أصبح يعيش داخله أكثر مما يعيش في الواقع.

ومن الصور التي تكشف هذا الشعور قوله:

" وقفت كمجنون على رسم "قنطرة الجمال" في قسنطينة... خمس وعشرون سنة عمر اللوحة التي أسميتها دون كثير من التفكير "حنين"[2].

تعكس هذه العبارة حالة نفسية مرتبطة بالشوق إلى الماضي، فالرسم هنا لا يؤدي وظيفة فنية فقط، بل يتحول إلى وسيلة لتعويض الفقد واسترجاع زمن قديم ظل حاضرا في الذاكرة. كما أن اختيار اسم "حنين" للوحة يكشف بشكل مباشر طبيعة المشاعر التي يعيشها خالد.

ويستمر حضور الحنين من خلال علاقته بحياة، إذ لا ينظر إليها باعتبارها امرأة فقط، وإنما يرى فيها صورة للوطن والذكريات القديمة، لذلك يقول:

" إن طفلة تلبس ذاكرتي، وتحمل  في معصمها سوارا كان لأمي دعيني أصم كل من أحببتهم فيك، أنا أتأملك وأستعيد ملامح ( سي الطاهر) في ابتسامتك ولون عينك ، فما أجمل أن يعود الشهداء، هكذا في طلتك، ما أجمل أن تعود أمي في سوار معصمك ، ويعود الوطن  اليوم في مقدمك..."[3].

يكشف هذا المقتبس عن تداخل الحب بالوطن، فالمحبوبة تصبح وسيلة لاستعادة الماضي، وهو ما يفسر تعلق خالد بها بشكل كبير. كما أن هذا التداخل يجعل العلاقة العاطفية مرتبطة بالذاكرة أكثر من ارتباطها بالحاضر.

ومن جهة أخرى، يعكس الحنين حالة من عدم الرضا عن الواقع، لأن الشخصية تشعر أن الزمن الجميل قد انتهى، ولهذا يقول خالد:

"فأمشي نحو الماضي مغمض العينين"[4].

تدل هذه العبارة على رغبة الشخصية في الهروب من الحاضر، إذ يبدو الماضي أكثر أمنا ودفئا من الواقع الذي يعيشه. ولذلك يتحول الحنين في الرواية إلى شعور مؤلم، خاصة عندما يكتشف خالد أن الوطن الذي احتفظ به في ذاكرته قد تغير كثيرا.

كما تبدو الذاكرة عند خالد مرتبطة بالإحساس بالفقد، فهو يعود باستمرار إلى طفولته وإلى الأشخاص الذين غابوا عن حياته. ولهذا يقول:

"لقد كنت أعود كل ليلة، وكأنني أصعد نحو دهاليز طفولتي البعيدة"[5].

وتكشف هذه العبارة عن رغبة الشخصية في الاحتماء بالماضي، وكأن الذكريات أصبحت بديلا عن الواقع. فالحنين هنا لا يرتبط فقط بالأماكن، بل يمتد أيضا إلى الزمن القديم بكل ما يحمله من تفاصيل وعلاقات.

غير أن هذا الحنين يتحول في النهاية إلى خيبة، خاصة بعد عودة خالد إلى الوطن واكتشافه أن الأشياء قد تغيرت، وأن الصورة التي كان يحتفظ بها في ذاكرته لم تعد موجودة كما كانت. ومن هنا يصبح الحنين مصدرا للألم بدل الطمأنينة.

  1. الحب وتجربة الفقد:

يحضر الحب في الرواية باعتباره تجربة إنسانية معقدة تجمع بين الرغبة والألم. فالعلاقة التي تربط خالد بحياة لا تعرف الاستقرار، بل تتخللها مشاعر الغياب والانتظار والخيبة.

ومن العبارات التي تكشف طبيعة هذه العلاقة قول خالد:

"الحب هو ما حدث بيننا، والأدب هو كل ما لم يحدث "[6]

تكشف هذه العبارة العلاقة بين الحب والكتابة، إذ يتحول الفشل العاطفي إلى مصدر للإبداع. وكأن الكتابة تصبح وسيلة للاحتفاظ بما ضاع أو محاولة للتخفيف من أثر الفقد.

كما يبدو الحب عند خالد مرتبطا بصورة مثالية للمحبوبة، فهو يرى فيها الأمل والمستقبل، لذلك يقول:

"أنت مشروع حبي للزمن القادم"[7].

وتعبر هذه العبارة عن رغبة الشخصية في بناء حياة جديدة من خلال الحب، غير أن هذه الرغبة تنتهي بالفشل بسبب الظروف التي تمنع تحقق العلاقة.

ويظهر الحب أيضا مرتبطا بالألم الداخلي، خاصة عندما يشعر خالد أن كل ما أحبه ينتهي بالفقد، فيقول:

"تحول القلب إلى مقبرة جماعية"[8].

تعكس هذه الصورة حجم المعاناة النفسية التي تعيشها الشخصية، حيث يصبح القلب مكانا للذكريات الحزينة والخسارات المتكررة. فالحب هنا لا يقود إلى السعادة، بل يتحول إلى تجربة مليئة بالخيبة والانكسار.

كما أن خالد يعيش الحب بوصفه امتدادا للذاكرة، لذلك فإنه لا يستطيع الفصل بين المحبوبة وبين الأشخاص والأماكن التي أحبها في الماضي. وهذا ما يجعل علاقته بحياة أكثر تعقيدا، لأنها تصبح مرتبطة بصورة الوطن والأم والشهداء.

وتصل الأزمة ذروتها عندما تنتهي العلاقة بين خالد وحياة، فيحاول الاحتفاظ بها عبر الكتابة، قائلا:

"قررت أن أدفنك في كتاب لا غير"[9].

فالكتابة هنا تتحول إلى وسيلة لحفظ الحب بعد ضياعه، كما تصبح الرواية محاولة لمقاومة النسيان. ويكشف هذا القول أيضا عن الألم الذي تعيشه الشخصية، لأن الدفن في الكتابة يعبر عن نهاية العلاقة في الواقع وبقائها داخل الذاكرة فقط.

  1. الذاكرة والاغتراب في الرواية:

ترتبط الذاكرة في ذاكرة الجسد ارتباطا وثيقا بالإحساس بالاغتراب، فخالد يعيش دائما بين الوطن والمنفى، غير أن الغربة لا تبدو مرتبطة بالمكان فقط، بل تتحول إلى حالة نفسية يشعر فيها الإنسان بأنه منفصل عن العالم الذي يعيش فيه.

ولهذا تظل الذاكرة حاضرة بقوة داخل الرواية، حيث يعود خالد باستمرار إلى طفولته وإلى تفاصيل حياته القديمة. فالذكريات بالنسبة إليه تمنحه نوعا من التوازن النفسي، حتى وإن كانت في الوقت نفسه تزيد إحساسه بالألم.

ويظهر هذا المعنى في قوله:

"لقد كنت أعود كل ليلة، وكأنني أصعد نحو دهاليز طفولتي البعيدة"[10].

تكشف هذه العبارة عن رغبة الشخصية في الاحتماء بالماضي، وكأن الذاكرة أصبحت بديلا عن الواقع. كما أن استعمال كلمة «دهاليز» يوحي بعمق تلك الذكريات وتشعبها داخل النفس.

كما يظهر الاغتراب في نظرته إلى الوطن بعد العودة إليه، إذ يشعر أن المكان الذي كان يعرفه تغير، وأنه لم يعد قادرا على الانتماء إليه كما كان من قبل، لذلك يقول:

"رحت أؤثث غربتي بالنسيان. أصنع من المنفى وطنا آخر لي"[11].

وتوضح هذه العبارة التحول النفسي الذي عرفته الشخصية، حيث أصبحت الغربة مكانا بديلا عن الوطن، بينما تحول الوطن نفسه إلى فضاء بعيد عن صورته القديمة.

ومن هنا يبدو خالد شخصية تعيش انقساما داخليا بين الرغبة في العودة إلى الماضي وبين إدراكه أن ذلك الماضي لم يعد قابلا للاسترجاع، وهو ما يفسر الإحساس المستمر بالحزن والانكسار في الرواية.

خاتمة:

يتبين من خلال هذه الدراسة أن رواية ذاكرة الجسد تقوم على بنية وجدانية معقدة تتداخل فيها ثيمات الحنين والحب والاغتراب، حيث تتحول الذاكرة إلى محور أساسي في تشكيل التجربة السردية وبناء دلالاتها.

فقد أظهر التحليل أن الحنين يمثل قوة نفسية تدفع الشخصية نحو الماضي، غير أنه يتحول تدريجيا إلى مصدر للألم بعد اصطدامه بواقع متغير لا يعيد إنتاج الصورة القديمة. كما أن الحب يتجلى كتجربة قائمة على الفقد والانكسار، إذ لا يحقق اكتماله، بل يتحول إلى كتابة واستحضار لما لم يتحقق. أما الاغتراب فيمثل حالة شاملة تتجاوز المكان لتصبح إحساسا داخليا بالانفصال عن الذات والعالم.

وبناء على ذلك، يمكن القول إن الرواية تقدم رؤية إنسانية عميقة تعكس هشاشة الوجود الإنساني أمام الزمن والذاكرة، وتكشف كيف تتحول التجربة العاطفية إلى شكل من أشكال الوعي بالألم والغياب، مما يمنح النص طابعه الفني والدلالي المتميز.

لائحة المصادر والمراجع:

 

 

[1] - يعد الانتظار والحنين حسب كريماس أكبر عاطفتين تشكلان الأهواء السيميائية، أنظر ، فونطاني: سيمياء المرئي، ص.30.

[2] - أحلام مسغانمي، ذاكرة الجسد" دار الآداب للنشر والتوزيع، بيروت لبنان، ط 21، 2005، ص: 63.

[3] - نفسه، ص: 66-67.

[4] - نفسه، ص:311.

[5] - أحلام مسغانمي، ذاكرة الجسد، ص:298.

[6] - أحلام مسغانمي، ذاكرة الجسد، ص: 298.

[7] - تتسم الرواية بجدلية معقدة بين الحب والأدب ، حيث يرتبط الإبداع الأدبي بفقدان الحب وانهياره يبدو أن الكتابة لا تنشأ.

[8] - أحلام مسغانمي، ذاكرة الجسد، ص:299.

[9] - أحلام مسغانمي، ذاكرة الجسد، ص: 386.

[10] - نفسه، ص: 379.

[11] - أحلام مسغانمي، ذاكرة الجسد، ص:385.

تجليات الذاكرة والوجدان في رواية: ذاكرة الجسد لأحلام مستغانمي
Partager cet article
Repost0

commentaires

مجلة العلوم الإنسانية و الاجتماعية،مغربية ثقافية شاملة مصنفة ومحكمة

  • : Revue Cahiersdifference مجلة دفاتر الإختلاف
  • : مجلة دفاتر الإختلاف Revue Cahiersdifference مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية مغربية-دولية ثقافية مصنفة ومحكمة رخصة النشر رقم:07\2005 الايداع القانوني:2005/0165 تصدر عن مركز دراسات MLM وتحمل الرقم الدولي المعياري/ p-2028-4659 e-2028-4667 المجلة حائزة على معامل التأثير العربي Arab Impact Factor لسنة 2023 بمعامل 1.22 وسنة 2024 بعامل التأثير 1.83 كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH
  • Contact

الهيئة الاستشارية العلمية

i أعضاء الهيئة الاستشارية العلمية

د.محمد زرو أستاذ التعليم العالي ( اللغة العربية عميد كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.مولاي عبد الملك الداودي أستاذ التعليم العالي ، رئيس شعبة اللغة العربية بكلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.عبد المجيد بنجلالي أستاذ التعليم العالي (أدب ونقد)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د.الطيب الوزاني (ادب ونقد)،  كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د.محمد التاقي أستاذ التعليم العالي (لسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

دة.سعاد اليوسفي أستاذة التعليم العالي (أدب) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د. ادريس الذهبي أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. رضوان الخياطي، أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. فريد أمعضشو أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية، مركز تكوين مفتشي التعليم ، الرباط.

د. محمد بنلحسن  أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها،المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ، فاس.

د. عبد الرحيم أخ العرب، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المدرسة العليا للأساتذة بمكناس.

 الأستاذة الدكتورة/ عائشة الخضر/ رئيسة الاتحاد العربي للثقافة/ تركيا

بحث

الهيئة العلمية والتحكيم

أعضاء الهيئة العلمية والتحكيم

د.عبد المنعم حرفان، أستاذ التعليم العالي، تخصص اللسانيات، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، كلية الآداب

.والعلوم الانسانية ظهر المهراز فاس المغرب

د. خالد قدروز، تخصص أدب  ونقد ، كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل القنيطرة المغرب

د. عبد الواحد المرابط، أستاذ التعليم العالي،  تخصص السيميائيات ومناهج النقد الأدبي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة الحسن الثاني، عين الشق الدار البيضاء.

د.عبد الكامل أوزال، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/.المغرب

د.الشرقي نصراوي أستاذ التعليم العالي  تخصص (السيميائيات والتأويليات) جامعة السلطان مولاي سليمان - الكلية المتعددة التخصصات خريبكة.

د.الحسني عبد الكبير أستاذ مؤهل تخصص (اللسانيات) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال.

دة.الزهرة براهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (مسرح وأنثروبولوجيا وديدكتيك) المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الرباط- سلا- القنيطرة.

د.الغالي بنهشوم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب)، الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي إسماعيل مكناس

د. لخلافة كريم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي 

إسماعيل مكناس

د.أحمد دكار، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علم النفس وعلوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين

.فاس/المغرب

دة.لطيفة بلخير ،التخصص: أدب حديث ، أستاذة التعليم العالي ،كلية الٱداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ـ فاس ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله.

دة.جناة سفضار، تخصص تدبير الموارد البشرية، جامعة لافال، كيبيك كندا

د. عبد الله الروملي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الأدب العام والمقارن، التمثلات الثقافية والاجتماعية والإعلامية، مدير مركز دراسات الدكتوراه بكلية اللغات والآداب والفنون ، جامعة ابن طفيل القنيطرة، المغرب.

د. عبد الرحمان إكيدر،  أستاذ محاضر مؤهل،  تخصص: (النقد الأدبي والبلاغة)، كلية اللغة العربية، جامعة القاضي عياض مراكش.

د. عادل ضرغام ، أستاذ الأدب والنقد كلية دار العلوم جامعة الفيوم، مصر.

دة. بشرى سعيدي. أستاذة محاضرة مؤهلة، تخصص (المسرح وفنون الفرجة) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية جامعة مولاي إسماعيل - مكناس.

دة. سعاد مسكين أستاذة التعليم العالي. تخصص: (السرد العربي) المدرسة العليا للأساتذة جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د. هشام بُحَيْري، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص: (النحو واللسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، تطوان.

دة. سلوى السعداوي، تخصص: (السرديات والنقد الأدبي، مهتمّة بتحوّلات كتابات الأنا)، كلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة، تونس.

دة. نوال بنبراهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (الدراماترجيا والنقد)، المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، الرباط.

د. محمد تنفو، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص ديدكتيك اللغة العربية والسرديات ،  المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش آسفي/المغرب

د.محمد أبحير، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بني ملال/المغرب

د.محمد الأزمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

د. عبد الرحمن علمي إدريسي، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

محمد زيدان، أستاذ التعليم العالي ، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز  الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد العلمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الدراسات الاسلامية والديدكتيك، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد سوسي، أستاذ مبرز ، دكتور في الفلسفة، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.سميحة بن فارس، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الديدكتيك علوم الحياة والارض ، المدرسة العليا للأساتذة فاس / المغرب

د.عزالدين النملي، أستاذ محاضر ، تخصص اللغة العربية والديدكتيك ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين سيدي قاسم/المغرب

دة.صليحة أرزاز ، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص لغة فرنسية، ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.المصطفى العناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الاجتماعيات ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.حسان الحسناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فنيطرة/المغرب

د.عمرأكراصي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغربدة.حنان الغوات، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش/المغرب.

د.محمد تمي،أستاذ باحث في مجال المعلوميات وتكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم (TICE) وتحليل البيانات لتعزيز ودعم التعلم الرقمي، بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس-مكناس. 

هيئة التحرير وشروط النشر

 

أعضاء هيئة التحرير

اسم مدير التحرير

د.ادريس عبد النور

اسم رئيس التحرير

د.خالد قدروز

هيئة التحرير​​

د.طريق زينون-د.نورالدين محقق-ذ.هواري الأمين
ذ.محسن لوميكي-دة.نجاة سفضار-دة.مهدية بنعبيد
د.أيوببن مسعود-د.محسن الطوصي-
د.مراد بلمودن-د.عبدالرحيم بلكاني

المسؤول التقني والفني

ذ.ياسين مفتاح

ذة.فاطمة نافل

الشروط العامة لنشر البحوث بالمجلة ومنشوراتها:

  • مجلة دفاتر الاختلاف للنشر العلمي مجلة علمية مصنفة ومحكمة ورقية وإلكترونية تعنى بنشر البحوث العلمية في الحقول التالية: العلوم الإنسانية والاجتماعية، العلوم التربوية، علوم الشريعة والقانون.
  • تنشر مجلة دفاتر الاختلاف البحوث العلمية الأصيلة للباحثين في هذه التخصصات كافة، من داخل المغرب  وخارجه، مكتوبة باللغة العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية. ويشترط في البحث ألا يكون قد نشر أو قدم للنشر في أي مكان آخر، وعلى الباحث أن يتعهد بذلك خطياً عند تقديم البحث للنشر، وتخضع جميع البحوث للتقويم حسب الأصول العلمية المتبعة.

قواعد النشر:

  • يقدم البحث المقترح للنشر مكتوب بصيغة word بخط Sakkal Majalla حجم 15 دون تضخيم وبالخط نفسه بحجم 12 في الهوامش، شريطة ألا يزيد عدد صفحاته على 20 صفحة (وبواقع 5000 كلمة) بما في ذلك الجداول والصور والرسومات ويستثنى في هذا العدد الملاحق والاستبيانات.
  • تكتب العناوين الرئيسية بحجم 15 والفرعية للفقرات بحجم 14 مع التضخيم (Gras
  • يرفق مع البحث ملخص باللغة العربية وآخر باللغة الإنجليزية، على ألا تزيد عدد كلمات الملخص على 205 كلمة.
  • تكتب بعد الملخص الكلمات الدالة للبحث (Keywords) في حدود 5 كلمات.
  • تطبع الجداول والأشكال داخل المتن و ترقم حسب ورودها في المخطوط، وتزود بعناوين، ويشار إلى كل منها بالتسلسل، وتستخدم الأرقام التالية: (1,2,3…) في كل أجزاء البحث.
  • كل بحث يجب أن يشمل على مانسبته 20% من المراجع الأجنبية
  • يعطى الباحث مدة أقصاها أسبوعا لإجراء التعديلات على بحثه إن وجدت، وللمجلة بعد ذلك إلغاء الملف البحثي تلقائيا في حال تجاوز المدة المذكورة أعلاه.
  • لا تجيز المجلة بأي حال من الأحوال سحب الأبحاث بعد قبولها للنشر ومهما كانت الأسباب.
  • تكتب الهوامش والإحالات أسفل كل صفحة، وتكون حسب النموذج التالي:

- الكتب: لقب واسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، البلد، الطبعة، السنة، الصفحة.

- الدوريات: لقب واسم المؤلف، عنوان المقال، عنوان الدورية،  دار النشر، العدد، السنة، الصفحة.

  • ضبط لائحة المصادر والمراجع وفق ما يلي: اسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، المطبعة، مكان النشر، رقم الطبعة. السنة.

توجيهات عامة:

  • لهيئة التحرير الحق بإجراء أي تعديلات من حيث نوع الحرف ونمط الكتابة، وبناء الجملة لغوياً بما يتناسب مع نموذج المجلة المعتمد لدينا.
  • قرار  هيئة التحرير بالقبول أو الرفض قرار نهائي مع الإحتفاظ بحقها بعدم إبداء الأسباب.
  • ترسل البحوث وجميع المراسلات المتعلقة بالمجلة إلى:

cahiers.difference@gmail.com

cahiersdifference1@gmail.com

مواضيع العدد

من نحن؟

من نحن؟

مجلة دفاتر الإختلاف

Revue Cahiersdifference

دورية العلوم الإنسانية والاجتماعية، مغربية- دولية ثقافية مصنفة ومحكمة

رخصة الصحافة رقم:2005/07

الايداع القانوني:2005/0165

 وتحمل الرقم الدولي المعياري/ISSN

 P-2028-4659

 E-2028-4667

المجلة حائزة على معامل التأثير العربي

 Arab Impact Factor

لسنة 2023 بمعامل  التأثير 1.22

وسنة 2024 بمعامل التأثير 1.83

وسنة 2025 لمعامل التأثير 1,88

كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH

دعوة للنشر بالعدد 23

📢 دعوة للنشر في العدد رقم 23 ) 📢

يسر مجلة دفاتر الاختلاف   REVUE CAHIERS DIFFERENCE  المغربية-الدولية للنشر العلمي والأكاديمي في العلوم الإنسانية والاجتماعية واللغوية والتربوية والقانونية والشرعية، أن تدعو الباحثين والأكاديميين إلى إرسال أبحاثهم للنشر في العدد رقم 23 /يوليوز 2026

📌 مجالات النشر:

العلوم الإنسانية والاجتماعية (الدراسات اللغوية، الأدبية، التاريخية، الفلسفية، الاجتماعية، وغيرها).

جميع التخصصات التربوية (المناهج، طرق التدريس، الإدارة التعليمية، التقويم، التكنولوجيا التعليمية، علم النفس التربوي، وغيرها).

⚡ ما يمتاز به النشر في المجلة:

✔ نشر ورفي وإلكتروني واسع الانتشار

✔نشر وفق معايير علمية و أكاديمية رصينة.

✔ تحكيم علمي بمعايير دولية من قبل خبراء متخصصين.

✔ رسوم رمزية.