Overblog Tous les blogs Top blogs Littérature, BD & Poésie
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
3 novembre 2010 3 03 /11 /novembre /2010 14:37

في المقاربة الأنطولوجية للغة عند هايدغر

أمينة جلال

 

 

« يتصرف الإنسان كما لو كان مبدع اللغة وسيدها،  في حين أن اللغة هي التي تهيمن عليه»

هايدغر

 

« إن اللغة هي التي تتكلم والإنسان يتكلم فقط بقدر ما يستجيب للغة وهو يصغي لما تقوله»

هايدغر

 

  تتخذ مجاوزة الأفلاطونية مع هايدغر شكل تقص للأساس المنسي، من أجل تملك النسيان والإفلات من شباك الأنطوتيولوجيا، بالانتقال من " السؤال الموجه" إلى " السؤال الأساسي"، أي من الحقيقة الأونطية إلى الحقيقة الأنطولوجية: حقيقة الوجود، اللاأساس كمنبع لكل "يكون"، ولعبة الانكشاف والانحجاب التي تفلت من السؤال لماذا...؟ كسؤال يتقصى السبب. ولاشك أن استعادة سؤال الوجود والعودة إلى "ماهية" الحقيقة أو أساس  الميتافيزيقا هو أيضا دعوة لتجاوز نمط القول المنطقي إلى القول الذي يكون استجابة للكلام المتكلم أي لحقيقة الوجود أو القول الأكثر أصالة.

يتحدد الكلام في المفهوم المتداول، الذي ساد تاريخ الميتافيزيقا، كملكة وكخاصية إنسانية وكتعبير ويتأسس هذا المفهوم على تصور انتروبولوجي للغة، فهو يفترض وجود داخل يتخارج ووجود وظيفة تتمثل في الإخبار وتبليغ الأفكار والمشاعر. غير أن السؤال عن ماهية الكلام، سيأخـذ فــي فكــر الوجود معنى ومنحــى آخر، ليصبــح سؤالا عن موضع الكـلام le site de la parole   وعن المنبع الذي يمنحه كينونته ويٌملِّك الإنسان خاصية التكلم. إن سؤال الكلام عند هايدغر لا ينفصل إذن عن السؤال الأول (سؤال الوجود) وقوة المقاربة الأنطولوجية للغة، تكمن في سعيها للعودة بنا إلى معنى أكثر أصالة  للكلام: الكلام المحض والخالص أو«الكلام من حيث هو كلام»[1] la parole en tant que parole  .

أن نحدد الكلام انطلاقا من الكلام، لا يعني بالنسبة لهايدغر سوى العودة به إلى "الماهية". فالكلام من تحديدات الوجود الذي وهو يتكلم، يعطي الإنسان القدرة على التكلم، لذلك فهو يقول في عبارة يعتبرها العبارة الموجهة له، في تلمسه لدرب الكلام «ماهية الكلام:  كلام "الماهية"»[2]. تؤخذ كلمة ماهية في الشطر الأول من العبارة في حمولتها الميتافيزيقية، التي تدل على ما به يقوم الكلام أي جوهره quiddité     (essentia)  ، الذي يعبر عنه في المفهوم Concept  . أما في الشطر الثاني فتؤخذ كلمة "ماهية " wesen   بمعنى الدوام والبقاء والاستمرار، غير أن هذا  الذي يستمر ويدوم ليس هو ما تصورته الميتافيزيقا من خلال تأويلاتها المختلفة، بل هو الفعل الذي يمنح ويعطي باستمرار.

وحين  يحمل الكلام على "الماهية" محددة  على هذا النحو، يعني ذلك أن التكلم من صميم الوجود، غير أنه لا يكون ضجيجا من الأصوات وتخريجا لداخل يزخر بالأفكار والمشاعر، بل قولا dire    « القول dire    و التكلم parler    ليسا مثيلين، يمكن للمرء أن يتكلم ويتكلم إلى ما لا نهاية، من دون أن يقول شيئا وعلى العكس من ذلك  يمكنه أن يلوذ بالصمت، أن لا يتكلم  ولكن وهو لا يتكلم يكون بإمكانه قول الكثير»[3] .

ليس الكلام إذن ضجيجا من الأصوات والكلمات. الكلام في معناه الأصيل بيان وإظهار وكشف، وكلام "الماهية" هو ما يطلق عليه هايدغر المقال la dite (die sage)   « المقال إظهار montrer  ..... الإظهار وهو يهيمن في كل الأنحاء، يسمح بتجلي ما يأتي إلى الحضور ويسمح باختفاء ما يغادر الحضور»[4] المقال يحيل إلى الفسحة l'éclaircie    كمجال للعبة الانكشاف والاحتجاب، القدوم والانسحاب. في الفسحة ينقال بمعنى يظهر كل حضور وكل غياب. القول كإظهار هو ما يصفه هايدغر من خلال الفعل  approprier  ، الذي يفيد إعطاء الخاصية لما يأتي إلى الحضور- ولما يغادره- بحيث يظهر بما هو عليه وفي تمام ماهتيه وإعطاء الخاصية appropriement   يتجاوز كل فعل لأنه « العطاء ذاته»[5].

وإذا ما كان الإنسان هو الكائن الذي يتكلم ، فذلك لأن نمط كينونته وإقامته تعود إلى الفعل الذي يهب ويعطي الخاصية، فالوجود هو الذي يحمل الإنسان لملاقاة الكلام والإجابة عنه بترديده أي « بحمل المقال الصامت إلى رجع الكلام»[6]، والإنسان يتكلم إذن لأنه يقيم في الكلام، وهو يتكلم بقدر ما يصغي إلى تكلم الكلام. وإذا ما كان يقيم علاقة مع الموجود، فذلك لأنه يسمح للمقال بأن ينقال، هذا السماح هو أصل كل  تمثل بشري للموجود. الكلام البشري ترديد وهذا يعني أنه حين يتكلم يكرر أي يقول ثانية redire   وفي ترديده للأنشودة الصامتة تكمن حظوته باعتباره قريب الوجود.

الإنسان يتكلم لأنه الموجود المعني « بالكلام المتكلم» la parole parlante  ، أي أنه الموجود المنادى عليه من قبل الوجود، بيد أن كلامه لا يكون كلاما إلا بمقدار ما يكون إصغاء أصيلا للكلام الأصلي واستجابة له وتوافقا معه « يتكلم الإنسان بمقدار ما يجيب عن الكلام. أن نجيب معناه أن نصغي. يكون هناك إصغاء حيث يكون الانتماء إلى إيعاز الصمت»[7]. هذا ما كان يقصده هرقلطس وهو يتحدث عن الإنصات للوغوس، بمعنى الانخراط في ما قيل وتحمل  الإقامة في الانكشاف وفي قلب حقيقة الوجود. إن المقال وبالرغم من أنه هو منبع الكلام البشري، يظل وإلى الآن لا متكلما وقلة هم من دون شك هؤلاء الذين ينصتون حقا: المفكرون والشعراء فهم « يسهرون على المأوى وسهرهم  هذا إنجاز لانكشافية الوجود، من حيث إنهم، من خلال قولهم، يحملون هذا الانكشاف إلى اللغة ويصونونه داخلها»[8].

تحمل المقاربة الهايدغرية للغة، خلخلة لفلسفة اللغة واللسانيات ولكل علم يجعل من اللغة ملكة إنسانية ونسقا من العلامات وأداة للتواصل. لقد انتهى التأويل الميتافيزيقي للغة، من خلال المنطق والنحو و العلوم، إلى إفراغ الكلام من ثرائه وإلى تحول اللغة في الأزمنة الحديثة، وفي عصر التقنية وبفعل الفكر الحسابي وعبر عملية الصورنة Formalisation  ، إلى أداة للسيطرة على الكائن، ليفقد الكلام القدرة على التكلم وليغدو مجرد ثرثرة وضجيج من الكلمات، وهو ما يعني بالنسبة لهايدغر أن ماهية اللغة تظل  تفلت من إنسان الميتافيزيقا وأن تجربة الكلام تظل تمتنع عن العقل الحاسب.

 التكلم بمعنى القول الذي يظهر هو أنشودة العطاء الصامتة و« اللغة هي مسكن الوجود الذي يقيم الإنسان في كنفه»[9]، فالإنسان يقيم في الكلام وأن يتكلم يعني ذلك أن يصون المأوى وأن يردد الأنشودة بحملها إلى رجع الكلمات وفي الشعر العظيم نعثر، حسب هايدغر، على هذا المعنى الأصيل للكلام. إن القول الشعري يسمي الأشياء، غير أن التسمية هنا، لا تكون مجرد كلمات أو نعوت نضيفها على الأشياء أو مجرد علامات لسانية للدلالة على الموجودات « أن نسمي  يعني ذلك أن ننادي بالاسم. للتسمية نداء ودعوة تجعل المنادى أكثر قربا»[10] إن التسمية في مناداتها للأشياء، تتوجه إليها في بعدها وفي غيابها لتدعوها إلى الحضور وفي استجابتها وقدومها ينعكس «العالم» . إن الشاعر الشادي حين يسمي الشيء أو الموجود، يدفع به لأن يكون ما هو عليه ولأن ينكشف في تمام ماهيته. فهو ينشد الأنشودة أو يردد الكلام كقول وإظهار Montrer، لذلك يقول هايدغر عن الشعر إنه  «تأسيس الوجود من خلال الكلام»[11]، وهو حين يدعونا إلى تجربة الكلام يكون المقصود بذلك، أن ندع الكلام الذي يعنينا يأتي إلينا، يصيبنا وأن نتحمل الإقامة  فيه وأن نتعاطاه بأن « نحمل إلى الكلام من حيث هو الكلام»[12] .

لاشك أن عملية تحرير اللغة من التأويل الميتافزيقي ومن قيود النحو والمنطق، تستدعي جهدا ومثابرة وعملا لا ينتهي إلا  ليبدأ من جديد وهذا ما تكشف عنه كتابات هايدغر نفسها في سعيها للانزياح عن المفهوم التقليدي للغة، ذلك المفهوم الذي يتوافق مع التعريف " الحيواني " للإنسان ويحجب كل منهما ماهية الإنسان ماهية اللغة، « إننا نرى في الصوت أو الكتابة جسم الكلمة ونرى في اللحن والإيقاع النفس كما نرى في الدلالة عقل اللغة. نحن نفكر عادة في اللغة في توافق مع ماهية الإنسان وقد تم تمثله كحيوان عاقل. غير أنه مثلما يظل الوجود المنفتح Ek-sistence محتجبا في إنسانية الإنسان الحيواني... كذلك التأويل الميتافيزيقي للغة على النمط الحيواني يحجب ماهيتها التاريخية الأنطولوجية»[13]. غير أن تجاوز التعريف المتداول للغة، لا يعني استبداله بتعريف آخر أو تعديله وتصحيحه أو تنفيذه، فهو يظل ضروريا ضرورة الميتافيزيقا، باعتبارها قدر الوجود وتاريخه، فما يهدف إليه هايدغر وهو يسائل اللغة، هو العودة بها إلى أساسها الماهوي وإلى منبع حصولها التاريخي الأصيل وذلك لأن أفول اللغة وإفراغ الكلام من ثرائه في عصر اكتمال الميتافيزيقا يحيل إلى الخطر الذي يتهدد ماهية الإنسان والذي يكمن في اغترابه عن مواطنه. إن كل إنجازات الإنسان الثقافية، لم تمكنه إلى الآن من الإقامة الحقة فوق هذه الأرض. يتجلى ذلك في « انسحاب الآلهة وتخريب الأرض وتدجين الإنسان وانتشار كل ما هو رديء ومبتذل»[14]. إن مشكلة الإقامة لا تكمن في أزمة السكن التي يشهدها عصرنا هذا، والمتمثلة في قلة المشاكل، بل في كون الإنسان لم يبلغ بعد ماهية الإقامة « إن أزمة السكن الحقيقية لا تكمن في نقص المساكن... الأزمة الحقيقية للسكن تقوم في أن البشر مازالوا يبحثون عن ماهية الإقامة وأنه يتوجب عليهم بدء تعلم الإقامة»[15].



[1] - Heidegger : "la parole" in Acheminement vers la parole, p18 , Gallimard 1976

[2] - Heidegger : "le déploiement de la parole" in Acheminement…..op cité, p185

[3] .- Heidegger : "le chemin vers la parole" in Acheminement ……….op cité, p239

[4] - Ibid ,p244

[5] - Ibid ,p246.

[6]  - Ibid ,p249

[7]  - Ibid ,p36

[8]  - Heidegger :  lettre sur l'humanisme , p 68 ( rec question 3 et 4 Gallimard 1996).

[9] - Ibid ,p67

[10] - Heidegger : "la parole" in Acheminement….op cité , p 22.

[11]  - Heidegger : Approche de hôderlin , p52, Gallimard 1973.

[12] .- Heidegger : "le chemin vers la parole" in Acheminement ……….op cité, p228

[13] - Heidegger :  lettre sur l'humanisme , op cité, p 91.

[14] - Heidegger : introduction à la métaphysique p54 Trad G.Kahn .P.U.F 1958 .

[15]- Heidegger :  Bâtir Habiter penser …in Essais et conférences , p 193 Gallimard 1958.  

 

 

 

Partager cet article
Repost0

commentaires

مجلة العلوم الإنسانية و الاجتماعية،مغربية ثقافية شاملة مصنفة ومحكمة

  • : Revue Cahiersdifference مجلة دفاتر الإختلاف
  • : مجلة دفاتر الإختلاف Revue Cahiersdifference مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية مغربية-دولية ثقافية مصنفة ومحكمة رخصة النشر رقم:07\2005 الايداع القانوني:2005/0165 تصدر عن مركز دراسات MLM وتحمل الرقم الدولي المعياري/ p-2028-4659 e-2028-4667 المجلة حائزة على معامل التأثير العربي Arab Impact Factor لسنة 2023 بمعامل 1.22 وسنة 2024 بعامل التأثير 1.83 كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH
  • Contact

الهيئة الاستشارية العلمية

i أعضاء الهيئة الاستشارية العلمية

د.محمد زرو أستاذ التعليم العالي ( اللغة العربية عميد كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.مولاي عبد الملك الداودي أستاذ التعليم العالي ، رئيس شعبة اللغة العربية بكلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.عبد المجيد بنجلالي أستاذ التعليم العالي (أدب ونقد)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د.الطيب الوزاني (ادب ونقد)،  كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د.محمد التاقي أستاذ التعليم العالي (لسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

دة.سعاد اليوسفي أستاذة التعليم العالي (أدب) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د. ادريس الذهبي أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. رضوان الخياطي، أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. فريد أمعضشو أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية، مركز تكوين مفتشي التعليم ، الرباط.

د. محمد بنلحسن  أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها،المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ، فاس.

د. عبد الرحيم أخ العرب، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المدرسة العليا للأساتذة بمكناس.

 الأستاذة الدكتورة/ عائشة الخضر/ رئيسة الاتحاد العربي للثقافة/ تركيا

بحث

الهيئة العلمية والتحكيم

أعضاء الهيئة العلمية والتحكيم

د.عبد المنعم حرفان، أستاذ التعليم العالي، تخصص اللسانيات، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، كلية الآداب

.والعلوم الانسانية ظهر المهراز فاس المغرب

د. خالد قدروز، تخصص أدب  ونقد ، كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل القنيطرة المغرب

د. عبد الواحد المرابط، أستاذ التعليم العالي،  تخصص السيميائيات ومناهج النقد الأدبي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة الحسن الثاني، عين الشق الدار البيضاء.

د.عبد الكامل أوزال، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/.المغرب

د.الشرقي نصراوي أستاذ التعليم العالي  تخصص (السيميائيات والتأويليات) جامعة السلطان مولاي سليمان - الكلية المتعددة التخصصات خريبكة.

د.الحسني عبد الكبير أستاذ مؤهل تخصص (اللسانيات) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال.

دة.الزهرة براهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (مسرح وأنثروبولوجيا وديدكتيك) المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الرباط- سلا- القنيطرة.

د.الغالي بنهشوم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب)، الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي إسماعيل مكناس

د. لخلافة كريم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي 

إسماعيل مكناس

د.أحمد دكار، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علم النفس وعلوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين

.فاس/المغرب

دة.لطيفة بلخير ،التخصص: أدب حديث ، أستاذة التعليم العالي ،كلية الٱداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ـ فاس ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله.

دة.جناة سفضار، تخصص تدبير الموارد البشرية، جامعة لافال، كيبيك كندا

د. عبد الله الروملي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الأدب العام والمقارن، التمثلات الثقافية والاجتماعية والإعلامية، مدير مركز دراسات الدكتوراه بكلية اللغات والآداب والفنون ، جامعة ابن طفيل القنيطرة، المغرب.

د. عبد الرحمان إكيدر،  أستاذ محاضر مؤهل،  تخصص: (النقد الأدبي والبلاغة)، كلية اللغة العربية، جامعة القاضي عياض مراكش.

د. عادل ضرغام ، أستاذ الأدب والنقد كلية دار العلوم جامعة الفيوم، مصر.

دة. سهام حسن جواد السامرائي،  أستاذة مساعدة تخصص: (النقد الأدبي الحديث)، كلية الآداب، جامعة سامراء، العراق.

دة. بشرى سعيدي. أستاذة محاضرة مؤهلة، تخصص (المسرح وفنون الفرجة) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية جامعة مولاي إسماعيل - مكناس.

دة. سعاد مسكين أستاذة التعليم العالي. تخصص: (السرد العربي) المدرسة العليا للأساتذة جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د. هشام بُحَيْري، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص: (النحو واللسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، تطوان.

دة. سلوى السعداوي، تخصص: (السرديات والنقد الأدبي، مهتمّة بتحوّلات كتابات الأنا)، كلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة، تونس.

دة. نوال بنبراهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (الدراماترجيا والنقد)، المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، الرباط.

د. محمد تنفو، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص ديدكتيك اللغة العربية والسرديات ،  المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش آسفي/المغرب

د.محمد أبحير، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بني ملال/المغرب

د.محمد الأزمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

د. عبد الرحمن علمي إدريسي، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

محمد زيدان، أستاذ التعليم العالي ، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز  الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد العلمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الدراسات الاسلامية والديدكتيك، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد سوسي، أستاذ مبرز ، دكتور في الفلسفة، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.سميحة بن فارس، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الديدكتيك علوم الحياة والارض ، المدرسة العليا للأساتذة فاس / المغرب

د.عزالدين النملي، أستاذ محاضر ، تخصص اللغة العربية والديدكتيك ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين سيدي قاسم/المغرب

دة.صليحة أرزاز ، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص لغة فرنسية، ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.المصطفى العناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الاجتماعيات ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.حسان الحسناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فنيطرة/المغرب

د.عمرأكراصي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.حنان الغوات، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش/المغرب

د.حميد مرواني، أستاذ محاضر مؤهل، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس- مكناس المغرب

.مكناس المغرب

د.محمد تمي،أستاذ باحث في مجال المعلوميات وتكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم (TICE) وتحليل البيانات لتعزيز ودعم التعلم الرقمي، بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس-مكناس. 

هيئة التحرير وشروط النشر

 

أعضاء هيئة التحرير

اسم مدير التحرير

د.ادريس عبد النور

اسم رئيس التحرير

د.خالد قدروز

هيئة التحرير​​

د.طريق زينون-د.نورالدين محقق-ذ.هواري الأمين
ذ.محسن لوميكي-دة.نجاة سفضار-دة.مهدية بنعبيد
د.أيوببن مسعود-د.محسن الطوصي-
د.مراد بلمودن-د.عبدالرحيم بلكاني

المسؤول التقني والفني

ذ.ياسين مفتاح

ذة.فاطمة نافل

الشروط العامة لنشر البحوث بالمجلة ومنشوراتها:

  • مجلة دفاتر الاختلاف للنشر العلمي مجلة علمية مصنفة ومحكمة ورقية وإلكترونية تعنى بنشر البحوث العلمية في الحقول التالية: العلوم الإنسانية والاجتماعية، العلوم التربوية، علوم الشريعة والقانون.
  • تنشر مجلة دفاتر الاختلاف البحوث العلمية الأصيلة للباحثين في هذه التخصصات كافة، من داخل المغرب  وخارجه، مكتوبة باللغة العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية. ويشترط في البحث ألا يكون قد نشر أو قدم للنشر في أي مكان آخر، وعلى الباحث أن يتعهد بذلك خطياً عند تقديم البحث للنشر، وتخضع جميع البحوث للتقويم حسب الأصول العلمية المتبعة.

قواعد النشر:

  • يقدم البحث المقترح للنشر مكتوب بصيغة word بخط Sakkal Majalla حجم 15 دون تضخيم وبالخط نفسه بحجم 12 في الهوامش، شريطة ألا يزيد عدد صفحاته على 20 صفحة (وبواقع 5000 كلمة) بما في ذلك الجداول والصور والرسومات ويستثنى في هذا العدد الملاحق والاستبيانات.
  • تكتب العناوين الرئيسية بحجم 15 والفرعية للفقرات بحجم 14 مع التضخيم (Gras
  • يرفق مع البحث ملخص باللغة العربية وآخر باللغة الإنجليزية، على ألا تزيد عدد كلمات الملخص على 205 كلمة.
  • تكتب بعد الملخص الكلمات الدالة للبحث (Keywords) في حدود 5 كلمات.
  • تطبع الجداول والأشكال داخل المتن و ترقم حسب ورودها في المخطوط، وتزود بعناوين، ويشار إلى كل منها بالتسلسل، وتستخدم الأرقام التالية: (1,2,3…) في كل أجزاء البحث.
  • كل بحث يجب أن يشمل على مانسبته 20% من المراجع الأجنبية
  • يعطى الباحث مدة أقصاها أسبوعا لإجراء التعديلات على بحثه إن وجدت، وللمجلة بعد ذلك إلغاء الملف البحثي تلقائيا في حال تجاوز المدة المذكورة أعلاه.
  • لا تجيز المجلة بأي حال من الأحوال سحب الأبحاث بعد قبولها للنشر ومهما كانت الأسباب.
  • تكتب الهوامش والإحالات أسفل كل صفحة، وتكون حسب النموذج التالي:

- الكتب: لقب واسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، البلد، الطبعة، السنة، الصفحة.

- الدوريات: لقب واسم المؤلف، عنوان المقال، عنوان الدورية،  دار النشر، العدد، السنة، الصفحة.

  • ضبط لائحة المصادر والمراجع وفق ما يلي: اسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، المطبعة، مكان النشر، رقم الطبعة. السنة.

توجيهات عامة:

  • لهيئة التحرير الحق بإجراء أي تعديلات من حيث نوع الحرف ونمط الكتابة، وبناء الجملة لغوياً بما يتناسب مع نموذج المجلة المعتمد لدينا.
  • قرار  هيئة التحرير بالقبول أو الرفض قرار نهائي مع الإحتفاظ بحقها بعدم إبداء الأسباب.
  • ترسل البحوث وجميع المراسلات المتعلقة بالمجلة إلى:

cahiers.difference@gmail.com

cahiersdifference1@gmail.com

مواضيع العدد

من نحن؟

من نحن؟

مجلة دفاتر الإختلاف

Revue Cahiersdifference

دورية العلوم الإنسانية والاجتماعية، مغربية- دولية ثقافية مصنفة ومحكمة

رخصة الصحافة رقم:2005/07

الايداع القانوني:2005/0165

 وتحمل الرقم الدولي المعياري/ISSN

 P-2028-4659

 E-2028-4667

المجلة حائزة على معامل التأثير العربي

 Arab Impact Factor

لسنة 2023 بمعامل  التأثير 1.22

وسنة 2024 بمعامل التأثير 1.83

وسنة 2025 لمعامل التأثير 1,88

كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH

دعوة للنشر بالعدد 23

📢 دعوة للنشر في العدد رقم 23 ) 📢

يسر مجلة دفاتر الاختلاف   REVUE CAHIERS DIFFERENCE  المغربية-الدولية للنشر العلمي والأكاديمي في العلوم الإنسانية والاجتماعية واللغوية والتربوية والقانونية والشرعية، أن تدعو الباحثين والأكاديميين إلى إرسال أبحاثهم للنشر في العدد رقم 23 /يوليوز 2026

📌 مجالات النشر:

العلوم الإنسانية والاجتماعية (الدراسات اللغوية، الأدبية، التاريخية، الفلسفية، الاجتماعية، وغيرها).

جميع التخصصات التربوية (المناهج، طرق التدريس، الإدارة التعليمية، التقويم، التكنولوجيا التعليمية، علم النفس التربوي، وغيرها).

⚡ ما يمتاز به النشر في المجلة:

✔ نشر ورفي وإلكتروني واسع الانتشار

✔نشر وفق معايير علمية و أكاديمية رصينة.

✔ تحكيم علمي بمعايير دولية من قبل خبراء متخصصين.

✔ رسوم رمزية.