Overblog
Suivre ce blog
Administration Créer mon blog
16 janvier 2012 1 16 /01 /janvier /2012 12:46

الشاعر عبد الله الطنّي (أبو إكرام)

يضيئ فضاء مكناس برباعية شعرية

 

 ملصق عبد الله الطنيcopy

 

 

DSC_0320.JPG

بمناسبة صدور الدواوين الشعرية الأربعة  للشاعر عبد الله الطنّي الموسومة تباعا ب : مقامات الوله، معلقة باريس، معلقة مكناس، ويوم تبعث من رمادها الصهوات، احتفت مدينة مكناس بتجربة الشاعر الفنية والشعرية، حيث نظمت الجماعة الحضرية لمكناس في قاعة المؤتمرات بقصر البلدية (حمرية)، حفلا فنيا شعريا كرمت من خلاله هذه التجربة المتميزة التي راكمت القول الشعري على امتداد أربعة عقود. وذلك يوم الجمعة 30 دجنبر 2011 بمشاركة نخبة من النقاد والمهتمين وهم على التوالي : دة. مليكة بنمنصور، د.ادريس عبد النور ، د.عز الدين نملي، وذ. صالح لعوان ، وقد سير هذه الجلسة النقدية ذ.محمد إدارغة .

وقد افتتح هذا الحفل الفني بكلمة السيد رئس المجلس البلدي لمكناس الأستاذ أحمد هلال وكلمة السيد محمد أضرضور مدير أكاديمية جهة مكناس – تافيلالت تلاها بالنيابة عنه السيد عبد الحق متال رئيس المركز الجهوي للتوثيق والتنشيط والبحث التربوي.

وقد انصبت هذه المداخلات النقدية على الجوانب الفنية والتيماتية لكل من الدواوين الأربعة مبرزة تجربة الشاعر الفنية والإبداعية وتماهيها مع مرجعيته الفلسفية باعتبار الشاعر ممارسا للقول الشعري الإبداعي والقول الفلسفي.  فتبين أن الشاعر المحتفى به له مقدرة متميزة في القول الشعري المغربي المعاصر حيث بصم الحقل الثقافي المحلي المغربي وهو يمارس تدريس الفلسفة بمدينة مكناس بإنتاج نخبة من التلاميذ والطلبة الذين تعلموا على يديه الفلسفة وتفتحت مواهبهم ناهلة من فيضه الشعري والإبداعي.

بعد ذلك ، ولمكانة المحتفى به الشاعر عبد الله الطنّي بين تلامذته ومحبيه تقدم السيد أحمد هلال رئيس الجماعة الحضرية بمكناس بتتويج هذا الاحتفاء بكلمة تنويهية تخللها تقديم جوائز تقديرية عربون محبة  لشاعر  الإسماعيلة ، ثم أبى أصدقاء الشاعر من الفنانين والجمعويين إلا أن يقدمو بدورهم محبتهم الصادقة عبر جوائز رمزية تركت أثرا محمودا لدى الجمهور المكناسي الكبير الذي حضر هذا الاحتفاء بكثافة منقطعة النظير .

بعد ذلك تم الانتقال إلى توقيع الدواوين الشعرية الأربعة للشاعر عبد الله الطنّي  في حفل بهيج أعاد للذاكرة مكانة الشاعر بين أهله وخلانه كمال أعاد مكانة المدينة التي خصها الشاعر بديوانه الموسوم " بمعلقة مكناس" .

 

 

 

 

 

Published by مجلة دفاتر الاختلاف الالكت - dans متابعات ثقافية
commenter cet article
6 janvier 2012 5 06 /01 /janvier /2012 17:51

 

البرنامج الإذاعي طنجة نت / المغرب وكتاب الثقافة الرقمية للدكتور عبد النور إدريس

هذا هو الرابط الإلكتروني لحلقة برنامج طنجة نت - المغرب الذي ينجزه الإذاعي المتميز خالد اشطيبات والتي تم فيها الحديث عن  إصدار الدكتور عبد النور إدريس الموسوم ب:  الثقافة الرقمية من الفجوة الرقمية إلى الأدبية الإلكترونية.... حيث يمكن الاستماع أو التحميل…

http://www.4shared.com/audio/QsfpzoxD/_________.html

 

 

Published by مجلة دفاتر الاختلاف الالكت - dans متابعات ثقافية
commenter cet article
15 décembre 2010 3 15 /12 /décembre /2010 22:54

كلية الطب والصيدلة تحتفي بمهرجانها الوطني الأول للقصة والشعر

الجمعية الثقافية الاجتماعية والرياضية لموظفي كلية الطب والصيدلة بالدار البيضاء

بمناسبة اليوم السنوي الخامس للموظف تنظم الجمعية الثقافية والاجتماعية والرياضية لموظفي كلية الطب والصيدلة بالدار البيضاء أيام الأربعاء والخميس والجمعة 5/6/7يناير2011 المهرجان الوطني الثقافي الأول للقصة والشعر:
بكلية الطب والصيدلة بالدار البيضاء ..
تحت شعار :
” الخلق والإبداع الأدبي في الفضاء الجامعي”
وذاك وفق البرنامج التالي :
يوم الأربعاء 5 يناير 2011
الفترة الصباحية
من 9إلى 9و30 حفل شاي
من 9و30 د إلى 10
** كلمة الجمعية
**كلمة لجنة التنظيم
**كلمة لجنة التنسيق
من 10 إلى 12 ندوة الشعار :الشعر ومهنة الطبيب إلى أين ؟؟؟؟
***ما جدوى الشعر؟-وظيفته؟ الحاجة إليه؟ الشاعر .سعيد بوعثماني
*** الجامعة فضاء للإبداع : الدكتور المهدي لعرج
*** إبداعات الشباب الجامعي:الباحث والناقد والشاعر المصطفى فرحات
تسيير المبدع إدريس عبد النور
الغذاء
فترة ما بعد الزوال
من 15 إلى 16 و30 قراءة شعرية
نعيمة زايد
إدريس عبد النور
ابراهيم قهوايجي
محمد فرح
أحمد بهيشاوي
حسن مزهار
مصطفى فرحات
رشيد الخديري
إدريس زايدي

من 16و30 إلى 17 استراحة شاي
من 17 إلى 18و30د تتمة القراءة الشعرية
محمد زرهوني
شنوف محمد
مليكة صراري
طالبي مصطفى
زين العابدين اليساري
بابا هواري خليفة
احميدة بلبالي
قاسم لوباي
ثورية قاضي
تسيير مالكة عسال
تسليم شهادات الحضور والمشاركة مع شهادات التقدير
الخميس 6 يناير 2011
الفترة الصباحية
من 9و30 د إلى 10 شاي
من 10 إلى 12 ندوة الشعار :
***الآداب والجامعة أية علاقة ؟؟؟محمد رمصيص
*** دور البحث الجامعي في تطوير الأدب :محمد يوب
*** البحوث الجامعية والأدب أية علاقة ؟؟؟:عبد المجيد عابد
تسيير ابراهيم قهوايجي
الغذاء
الفترة ما بعد الزوال
من 15 إلى 16و30 قراءة قصصية
عبد الحميد الغرباوي
ليلى الشافعي
عبد الله المتقي
حسن بقالي
محمد فجار
ريحانة بشير
المهدي لعرج

من 16و30 إلى 17 شاي
من 17 إلى 18و30د تتمة القراءة القصصية
محمد فري
نعيمة قصباوي
كمال دليل الصقلي
حسن برطال
سعدية باحدة
محمد بوغنيم بلبال
عبد الغفور الخوى
تسيير محمد منير
تسليم شهادات الحضور والمشاركة مع شهادات التقدير

يوم الجمعة 7يناير 2011
من 15 إلى الساعة 18 مساء
اليوم السنوي الخامس للموظف الحماية الاجتماعية
دور مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين في المجال الاجتماعي بقطاع التعليم العالي :الأستاذ عبد اللطيف العبدلاوي

ملحوظة:
ـــــ اللقاء بكلية الطب والصيدلة بالدار البيضاء
ـــــ كل يوم مستقل بنفسه :التغذية متوفرة مع فترات شاي دون مبيت
ـــــ سيرافق طيلة فقرات المهرجان توقيع الكتب

تنسيق وتنظيم السيد محمد بوهلال والسيدة مالكة عسال

Published by مجلة دفاتر الاختلاف الالكت - dans متابعات ثقافية
commenter cet article
12 novembre 2010 5 12 /11 /novembre /2010 21:13

تغطية للندوة الدولية للنقد التطبيقي بسورية:

نبيل لهوير و  آمال الحسني

                            النقد الأدبي بلغة الحياة

احتضنت كلية الآداب والعلوم الإنسانية (قسم اللغة العربية), جامعة حلب, في الفترة الممتدة بين الأول والرابع من نونبر- تشرين الثاني 2010, على مدرج إيبلا, فعاليات الندوة الدولية للنقد التطبيقي, بمشاركة باحثين وأكاديميين ونقاد من سورية وبلدان عربية أخرى، تحت شعار" لنغرس ما يغني الإنسان".

جاءت الندوة – بحسب اللجنة العلمية المنظمة- في سياق السعي وراء خلق تواصل فعال بين الدراسات الأكاديمية النظرية, والواقع الاجتماعي العربي بمختلف تجلياته الحياتية والفكرية والفنية, وفي زمن يطرح فيه السؤال حول مدى إسهام النقد العربي وفعله في الأدوات والمناهج النقدية المستخدمة, وتجريب قدراته على تحقيق خصوصية معرفية وجمالية مؤثرة.

هذا, وقد وضعت الندوة النقد التطبيقي أولوية أولوياتها في انفتاحه على نصوص عربية وعالمية (غنائية, سردية ودرامية) عبر العصور قديمها وحديثها, هادفة تبيان مدى فعالية المناهج النقدية في إضاءة التجارب الأدبية وكشف قدراتها التواصلية ونسج علاقات متجددة مع المتلقي المعاصر.

فكانت محاور الندوة على الشكل الآتي:

1-   نقد النصوص الغنائية العربية والأجنبية (شعرية ونثرية).

2-   نقد النصوص السردية العربية والأجنبية (القصة القصيرة والقصة والرواية).

3-   نقد النصوص الدرامية (المسرحية, الإذاعية, سيناريو السينما, سيناريو المسلسل).

4-   نقد النصوص في إطار الأجناسية والأدوات النقدية المستخدمة فيها.

5-   نقد النقد التطبيقي: استعراض تجربة ناقد تطبيقي أو مجموعة دراسات تطبيقية لنقاد عرب أو أجانب.

بعد الجلسة الافتتاحية التي شهدت كلمات مختلف الجهات المنظمة والتي ركزت على أهمية المؤتمر وراهنيته بالنسبة للنقد العربي، استهلت الجلسة العلمية الأولى التي ترأسها الدكتور "وهب رومية" بورقة د. عبد الجواد البدراني (العراق) الموسومة بالتوازي وأثره الإيقاعي والدلالي (حميد سعيد نموذجا), وحاول الباحث  خلالها معالجة خصوصية ظاهرة التوازي بعدّها تقنية أسلوبية مائزة في التجربة الشعرية لحميد سعيد.

اشتغل الباحث على مجموعة "فوضى في غير أوانها" حيث قسم أنماط التوازي – كما تجلت في الديوان- إلى مستوياته (الصوتي, التركيبي, الدلالي, التصاعد الذروي ومستوى القافية) المتجاوبة مع حاجة النص ومتطلبات الدلالة.

تلتها ورقة د. لطفية برهم (سورية). "سنية صالح: موقع الشعر ودلالة الاختلاف"، فكان الاختلاف تمردا على الأشكال الشعرية المألوفة, وخالقا لحالة متفردة تمثل لانتقال الصوت الشعري النسائي السوري من الصمت إلى بلاغة البيان.

تعرض د. فايز الداية في الورقة الثالثة المعنونة ب "الأسلوبية الدلالية في الشعر المعاصر" لتحليل الجوانب النظرية لمنهج التحليل الدلالي التي أجملها الباحث في أمرين:

-       كشف جوانب الوعي بالعالم لدى أدباء الغنائية.

-       التأثير في المتلقي العربي المعاصر من خلال الأدوات الدلالية في الإبداع الفني, مشيرا إلى توسع المنهج المعتمد في تطبيقاته ليمتد إلى الأعمال السردية والمسرحية العربية المعاصرة.

ختمت الجلسة الأولى ورقة د. سيد علي اسماعيل (مصر) متسائلة عن مصداقية الناقد عندما يتناول بالنقد أعماله الإبداعية، ممثلا لذلك بتجربة الكاتب والناقد المسرحي الكويتي "علاء جابر" من خلال دراسته النقدية "مسرحياتي كما أراها الآن".

وكانت ورقة "الغنائية في قصيدة النثر الليبية" لسليمان الزيدان (ليبيا) مفتتح الجلسة الثانية لليوم الأول، حيث تناول الباحث بالدراسة مفهوم الغنائية بوصفه دعامة من دعامات بناء النص الشعري، محاولا القبض على مواطن الغنائية في قصائد شعراء النثر الليبيين، مستعينا في ذلك بتجارب سابقيه في مجال النقد التطبيقي.

 في حين تقدم د. عشتار محمد داود بالورقة الثانية "شعرية الجنون في سيرة ممدوح عدوان" إذ يظهر الجنون رؤية تمتح من الصوفي مجاوزا عتبة العقل في محدوديته، رؤية خالقة تفكيرا استباقيا للتغيير الحتمي في الاتجاه الفكري، يغدو معها الجنون ثورة تتحول بدورها لضرورة من ضرورات الإدامة الحياتية للفكر الإنساني.

 تلتها ورقة د. هيثم سرحان "بلاغة الحجاج: مقاربة تداولية في مقامات الحريري" سعت إلى رصد البنيبة الحجاجية في ثلاث مقامات للحريري تتضمن خصومة أبي زيد السروجي مع امرأته في مجالس القضاء، واعتبر الباحث البناء الحجاجي القائم على الإقناع والمراوغة والاستدراج أبرز العناصر تأثيرا في بنية المقامة، متوسلا لأدجل إبرازذلك منهج تحليل الخطاب في أبعاده التداولية.

وشكلت ورقة "سمر الديوب" (سورية) المعنوية ب "الوصف ووظائفه في "منظر صيد" لعبد الحميد الكاتب "آخر تدخل في الجلسة الثانية، انطلق الديوب من فكرة كون الوصف فضاء تتحرك فيه العناصر الدلالية للنص، متوسلا للتدليل على فكرته برسالة وجهها عبد الحميد الكاتب إلى أمير المؤمنين تتحدث عن رحلة صيد، وقد آثر الباحث دراسة وظائف الوصف في هذا النص وفق الآليات النقدية الحديثة، محددا أربع وظائف ينهض بها (التصويرية، التفسيرية، التزيينية والفكرية) وخلص إلى اعتبار لغة الوصف في هذه الرسالة لغة كاشفة، تخضع لمنزع جمالي متعلق بشعرية الخطاب.

آخر جلسات اليوم الأول عرفت مشاركة د. عبد اللطيف محفوظ (المغرب) بورقته "الرمز وبناء المعنى في القصة القصيرة" قرأ فيها المجموعة القصصية "بيت النعاس" للكاتب المغربي إدريس الخوري، قراءة سيميائية اعتمدت تحليلا يتأسس على مفهوم الرمز السوسيري، ويعمل على وصف بناء المعنى بوصفه جزءا من الدلالة، وعبر التمييز بين مستوى المعرفة باللغة ومستوى المعرفة بالعالم، مما يتيح التعرف على مستويات الرمز والترميز التي راهن عليها الخوري كي يبني معنى النص، وركز الباحث على تحليل العنوان بوصفه من جهة انموذجا لعدد من الأدلة المشابهة سواء في المجموعة أو القصة المعنوية ببيت النعاس، ومن جهة ثانية لأنه يشكل موضوعا ديناميا لمختلف سياقات المجموعة.

وقد تدخل في هذه الجلسة أيضا د طاهر رواينية (الجزائر) بورقة حول توترات المحكي وتداعيات أزمنة الموت والرغبة في رواية مرايا النار ( فصل الختام ) لحيدر حيدر . وقد استهل ورقته بتقديم الرواية التي يرى أنها تعد من النصوص الروائية العربية التي تبدو غير مألوفة ، والتي تحاول أن تنفلت من أسر التقاليد السردية العربية التي تجمع بين الإمتاع والمؤانسة ، وتنقلب على مواضعاتها وتتمرد على سننها ، مؤسسة لمحكي روائي ملتبس ومنشطر ، تغلفه سلبية شاملة مبرمجة على مستوى المحكي وفق استراتيجية حكائية تجعل الحس المأساوي مهيمنا ، ومأزقا متحكما في مصائر الشخصيات ، يثير الإحساس بالفقد والخيبة والعجز عن المواجهة ، وهو معنى مسجل على مستوى المسار السردي للشخصية المركزية ناجي العبد لله التي تشكل موضوعا للسرد يتكون منه محك رئيسي ذو صبغة سيرية ، تجعل من موضوع العنف السياسي في الواقع العربي انطلاقا من الحرب الأهلية اللبنانية . ثم بعد ذلك قارب الرواية انطلاقا من تحليل عتباتها.

وفي قراءة لمجموعة قصصية أخرى أبرز د.صلاح صالح (سورية) ما تتيحه مجموعة "دمشق الحرائق" لزكريا تامر  من مداخل مغوية لارتياد عوالمها شديدة البساطة، والمتسمة بتجاذب ثنائية القسوة والعذوبة، فكان بذلك زكريا تامر راسما لملامح تجرية متفردة تُحتذي....

وكان آخر متدخل في هده الجلسة د. أحمد ويس (سورية) حيث قدم مداخلة تحت عنوان " جماليات النادرة عند الجاحظ وفق تعريف مونتاندون" وقد استهل مداخلته بفرش نظري حول الناذرة بوصفها فنا سرديا تميز بالقدرة على الذيوع و الانتشار بين الناس سواء بطريق السماع أم بطريق القراءة، مؤكدا انه سيعتمد في التحليل التصور الذي صاغه الناقد فرنسي آلان مونتاندون، وفحواه أن للنادرة أربعة عناصر أساسية هي : السهولة و الإيجاز و التمثيلية و الوقع الدافع إلى التفكير .    

 

تتالى تقديم الورقات في اليوم الثاني للجلسة العلمية الرابعة التي تسيدتها الرواية، بداية مع د.قاسم حسن القفة (ليبيا) حيث قارب تقنيات السرد في رواية "ذاكرة الجسد" لأحلام مستغانمي التي اتخذت من اللغة الشعرية وعاء لكتابتها الروائية، فتنوعت الصيغ السردية في معالجتها للموضوع وبناء الحدث، والتعبير عما يجول أعماق الشخوص من مشاعر متناقضة، مركزا على اشتغال ضمير المخاطب داخل نص ممتع لغة وشكلا.

وكان النص المشاكس "أولاد حارتنا" محط اهتمام الورقة الثانية التي تقدم بها د.غسان غنيم (سورية) مسلطا الضوء على الأنماط الأولية بوصفها جزءا من ذاكرة الجماعة الإنسانية، وعلى الأخص في منطقتنا العربية، في محاولة لبناء وعي حقيقي للصراعات القائمة، وفق رؤية جدلية ترى الحل في العلم، نبي هذا العصر الذي لا يموت.

أما د مرشد أحمد (سورية) فقد تدخل حول رواية نزيف الحجر، وكانت مداخلته تحت عنوان: "آليات عرض الحكاية في رواية "نزيف الحجر" لإبراهيم الكوني، وقد حاول أن يقدم من خلالها الآليات التي اعتمدها السارد وهو يعرض الحكاية، ومن ثمة مستوى اتساق آلية العرض مع المحكي عبر مدار تشكل المنظومة السردية، كما تعرض بالتساوق مع ذلك إلى قضايا التكثيف والانتشار، وقد تركزت مقاربته على بنية العنوان النصية، والعناوين الداخلية إضافة إلى الحواشي والهوامش.

انطلقت مداخلات الجلسة العلمية الخامسة من صورة الآخر في رواية سحر خليفة "ربيع حار" التقطتها د.ماجدة حمود (سورية)، جاعلة العنوان معادلا لفظيا لحكاية ربيع علاقة نشأت بين أنا عربية وأخرى يهودية، سرعان ما انقلبت جحيما حارا يشابه انقلاب أجمل الفصول (الربيع) إلى جحيم.

وقدم د جمال مقابلة  (الأردن ) مداخلته الموسومة ب "ضدّ من ؟" رواية العشق و نشيد الموت . مركزا على تحليل  ثلاث قضايا  أجملها في:

1.  أولاً أن الرواية هي رواية الصوت الواحد ، وهو صوت البطل حامد الذي يمثّل صوت الضمير الجمعي للفلسطينيين في تشرّدهم و ضياعهم .

2.    ثانياً أن الرواية تحتفل بمختلف أنواع التناص وخاصة مع نصوص الشعر القريب من الوجدان العربي.

3.  ثالثاً أن هذه الرواية تحمل رؤية مأساوية، وحسّاً مأساوياً عميقاً ، فإلى جانب ما فيها من عشق تقترح الموت حلاّ مرحلياً ،يقوم البطل و معه آخرون من خلاله بمعانقة الأبدية . 

 

صورة أخرى من صور العلاقة بالآخر يلتقطها د.عبد القادر بموسى (الجزائر) من علاقة الأنا بالآخر الغربي في الرواية العربية – رواية "ما لا تذروه الرياح" لعرعار محمد العالي أنموذجا، محاولا قراءتها في ضوء تناصها مع نصوص روائية عربية ومغاربية تناولت تيمة الصراع الحضاري بين الشرق والغرب، وبين الشمال المسيحي والجنوب المسلم، كاشفا تجليات السادية فيها.

أما د أسماء معيكل فقدمت مداخلة موسومة ب "تجلّيات النصّ المفتوح( رواية التبر لإبراهيم الكوني)، وقد قاربتها من مداخل دلالية عدة لتؤكد في النهاية أن الرواية تنتمي بامتياز إلى النوع المتسم بالانفتاح على آفاق دلالية متعددة وأن هذا التعدد الغني يساهم في تعدد التأويلات التي يمكن لكل متلق أن يسندها إلى النص.

 وقاربت ورقات الجلسة العلمية السادسة النص الشعري القديم، أعطى انطلاقتها د.يوسف الإدريسي (المغرب) بملامسة شعرية الحجاج لدى المتنبي/ قصيدة "واحر قلباه" أنموذجا، متسائلا حول ما إذا كانت المناهج متفرقة ومجتمعة تستطيع الإحاطة بكل عناصر النص الشعري، والكشف عن كل أبعاده الفنية والتخييلية، وذلك استنادا إلى تحليل أسلوبي يستعرض أبرز الخلاصات التي انتهت إليها الدراسات السابقة للقصيدة المذكورة، ويبرز – في الوقت ذاته – الدلالات الإيحائية الكامنة وغير المنكشفة إلا بفضل التحولات التي عرفتها المناهج الأدبية.

ومع المتبني أيضا آثرت د.مها خير بك ناصر (لينان) الوقوف على البنية الفنية البرغماتية في نص "أطاعن خيلا" الذي جسد نمطا برهانيا / برغماتيا، قوامه الترابط الموضوعي المنطقي بين الفكر المبدع والمنتج اللغوي، فتجلت فاعلية أنماط التداولي في عملية التواصل وإنتاج الدلالة، حوارا خفيا بين ظاهر وباطن، حاضر وغائب، وبين عدد لا حصر له من قيم معرفية وإنسانية آمن بها المتنبي وأحياها في نبض الحروف وظلال الرؤيا.

اختتمت الجلسة بمداخلة د.وفيق سليطين (سورية) آليات النص ووظائف التناص: دراسة تحليلية لأنموذج من الشعر الملوكي، إذ عكف على دراسة نص لابن مليك الحموي، قاصدا الوقوف على الآليات النصية العاملة فيه، وتحديد أنواعها ودرجات تفعيلها في بنائه وإنتاج دلالاته الممكنة، في ضوء استحضاره لنصوص أخرى يستدعيها ويحيل عليها...

في اليوم الأخير، وفي ثامن الجلسات تقدم د.رشا ناصر العلي (سورية) بقراءة ثقافية في مجموعة من النصوص السردية النسوية المنتمية لبيئات عربية مختلفة في السنوات العشر الأخيرة، فتوصلت القراءة إلى كشف الأنساق الثقافية داخل هاته النصوص واستخلاص ما فيها من ركائز أساسية تشير إلى خصوصيتها.

كما تقدمت د.شهلا العجيلي (سورية) بورقتها "الإنتاج الثقافي للمدينة الإسلامية في الرواية العربية: مكة كما أنتجها الكون الروائي للروائية السعودية "رجاء العالم" وغرناطة كما رسمتها ثلاثية رضوى عاشور، وصنعاء كما هندسها نص الروائي اليمني محمد الغربي عمران "صحف أحمر".

توسلت د شهلا إمكانيات النقد الثقافي للكشف عن العيوب النسقية المتخفية وراء قناع الجمالي الروائي.

ثم تدخل د.أحمد جاسم الحسين/سورية  بمداخلة تحت عنوان الميتا سردي في رواية "ليلة إفريقية/مصطفى لغتيري" حيث ركز على مفهوم الميتا سرد ومردوديته الجمالية في الروايات التي استعملته بوصفه تقنية تحديثية، ثم خلص إلى كيفية استثمار رواية ليلة إفريقية له. وقد فضل عوض تقديم حكم أو رأي طرح تساؤلات شتى حول الميتا سرد وحول الرواية المدروسة.

وفي نفس الجلسة تدخلت د نجوى الرياحي القسنطيني (تونس) مقدمة ورقتها الموسومة ب "دراسة تحليلية لعتبات روائية – سيميائيّ وقد عملت على إدراك آلية بناء الخطاب الروائي و انكشاف الدلالة عبر ضرب من الحوار المتجدد بين الباثّ والمتلقي، ونظرت بناء على ذلك في عتبات النصيين الروائيين الذين شكلا موضوع مداخلتها عبر أنظمة علامية ثلاثة يتشكل وفقها النصان وهي:

·        نظام في تحويل التجربة المحكية إلى سياق جمالي مفترض يتيح استكشاف الواقع و لا ينقله.

·        نظام في افتراض وجود المتلقي ثنايا النص فاعلاً في التقاط الإشارات الدالة  وتفكيك الرموز.

·   نظام في بلورة استراتيجية النص وفق إشارات و رموز بقدر ما تقترح رؤية كلية للنص تتيح للقارئ أن يتوقع رؤية أخرى مماثلة أو مخالفة.

 

تواصل حضور الرواية في الجلسة العلمية التاسعة بورقة د.حليمة عمايرة (الأردن) الرواية في ضوء اللسانيات الحديثة، قاربت فيها رواية "رجال في الشمس" لغسان كتفاني من زاوية الكشف عن قدرة الخطاب النثري على البرهنة عن تميزه، ومن خلال تحليل نماذج من تراكيب الرواية من منظور لساني تكاملي يستحضر مستويات النظر إلى الظاهرة اللغوية (النحوية، الدلالية، والتداولية) بغاية الوقوف على أسرار خلود النص.

بدأت ورقات الندوة شعرا، لتنتهي رواية كتبت فصلها الأخير اللغة من خلال مداخلة د.ندير جعفر (سورية): اللغة في الرواية العربية: مستوياتها ووظائفها. قامت الدراسة على تحليل أعمال عدد من الروائيين العرب منطلقة من التأكيد على أن للغة في الرواية نظامها العلاماتي الخاص بها والمميز لها عن لغات الأجناس الأدبية الأخرى.

وتميزت مداخلة د مرشد أحمد (سورية) فقد تدخل حول رواية نزيف الحجر، وكانت مداخلته تحت عنوان: "آليات عرض الحكاية في رواية "نزيف الحجر" لإبراهيم الكوني، وقد حاول أن يقدم من خلالها الآليات التي اعتمدها السارد وهو يعرض الحكاية، ومن ثمة مستوى اتساق آلية العرض مع المحكي عبر مدار تشكل المنظومة السردية، كما تعرض بالتساوق مع ذلك إلى قضايا التكثيف والانتشار، وقد تركزت مقاربته على بنية العنوان النصية، والعناوين الداخلية إضافة إلى الحواشي والهوامش.

خصصت الجلسة الأخيرة لتقديم شهادات أدبية نقدية في حق الأدباء خيري الذهبي، شوقي البغدادي، فرحان بلبل، وليد إخلاصي.

هذا وقد أوصى المنتدون المجتمعون في الندوة الدولية للنقد التطبيقي بتوصيات، يمكن إجمالها في ضرورة اهتمام  الكليات العربية بالنقد التطبيقي في مناهجها الدراسية وندواتها العلمية والثقافية، وكذلك تمكين الدراسين فيها من نقل الإبداع الأدبي إلى جمهور المدارس والمعاهد والدائرة الثقافية الواسعة في محاولة لغرس ما يغني الإنسان.

 



Published by مجلة دفاتر الاختلاف الالكت - dans متابعات ثقافية
commenter cet article
4 novembre 2010 4 04 /11 /novembre /2010 19:49
Published by مجلة دفاتر الاختلاف الالكت - dans متابعات ثقافية
commenter cet article
9 octobre 2010 6 09 /10 /octobre /2010 19:54

المثقف، الصوت بلا صدى.

الناقد الأدبي: محمد معتصم

 

تقديم:

منذ فترة تقارب العام ارتفعت العديد من الأصوات للحديث عن الوضعية الثقافية في بلادنا، تراوحت تلك الأصوات بين جادة تسعى إلى فهم ما جرى وما يجري الآن، وبين ردود فعل تلامس السطح دون تحديد فعلي للأسئلة الحقيقية، وفي غياب خطة عمل توحد حولها كل المثقفين الفعليين المهتمين بالشأن الثقافي في المغرب اليوم. عموما أعتبرها جميعا قد انتبهت إلى الوضعية المزرية التي وصلت إليها منظومة القيم على إثر تحولات كثيرة محلية ودولية، مما سمح للعديد من الظواهر الشاذة بالتسرب إلى الحياة الثقافية، وشل حراكها وتأثيرها في حياة المواطن المغربي الذي تضخم عنده اليوم سؤال المصير وتعمق عنده سؤال الهوية، ففي الوقت الذي كان فيه المثقف المغربي واضح الملامح، وعارفا بأهدافه، ساعيا وراء تحقيق مراميه حتى حدود العقد الأخير قبل بداية الألفية الثالثة، وانتشار ثقافة الاستسلام، والانسحاب الطوعي لمناطق الظل ومصارعة المستجدات، وتضميد جراح الخذلان السياسي والثقافي، و مكابدة آلام التخلي، وعنف الاصطدام بجدار اللاجدوى العتيد، بات اليوم مجرد ظل، وقد أقول أصبح ضالا، تائها في امتدادات لا منتهية، منتكسا بلا صوت، فقط يشاهد نهايته حتى بدون حسرة أو ألم، بله يرفع عقيرته بالاحتجاج. عفوا لقد بات الاحتجاج العقلاني والموضوعي وبات النقد من مصطلحات العهود السابقة، الموؤودة.

ومساهمة مني في هذا الحراك الذي تحدثه الجهتان معا، الفاعلة والمنفعلة، أنشر اليوم مقالة كانت كما أراها تنبؤية، لأن ما يجري اليوم في الساحة الثقافية نتيجة لتلك الوضعية التي استخلصتها من الواقع، ووضعية المثقف المغربي، ومن كتابات إبداعية كانت لها القدرة على استشراف المستقبل، والحدس القوي بالآتي، المقالة منشورة بكتابي كملحق؛ "الرؤية الفجائعية في الرواية العربية نهاية القرن العشرين"، تحت عنوان:" المثقف، الصوت بلا صدى".

وستكون لي وقفات فيما بعد حول قضايا تخص الأسئلة التي ينبغي طرحها في اللقاءات العامة أو الخاصة ومن قبل جميع الفئات التي لها غيرة حقيقية على الوطن، وعلى مخزونه الفكري والثقافي، والفئات التي تقدر جهود المبدعين والكتاب والمثقفين المغاربة الذين أسهموا في بناء الصرح الجمالي للمتخيل المغربي، والذين وضعوا كل ثقتهم وجهدهم في الرأسمال الإنساني، واستثمروا ثرواتهم القليلة أو الكثيرة في تنوير المواطن المغربي، وسعوا إلى تحريره من التبعية والاستلاب اللغوي والثقافي والسياسي، وقاموا بالتضحية، هذه اللفظة الغريبة عن قواميس السياسات الحالية، من أجل مغرب ثقافي فاعل، حيوي، منتج، منافس، ومغرب قارئ، ومنافس، ومبادر ومقتحم لكل المعيقات التي انتشرت حول عصبه كالصدأ وكالشمع تكاد تمنع عنه التفكير والإبداع، والنقد والتنفس بحرية في بلد حر.

تذهلني نتائج القراءة في بلد بتجاوز سكانه ثلاثة ملايين، تخيفني أرقام تداول الكتاب التي يصرح بها الناشرون، ولا أحد ينفي أو يؤكد هذه الأرقام المنحطة، أتساءل بحكم عملي يوميا عن مستوى التعليم ونتائجه في جل المستويات، أقف في كثير من الأحيان عاجزا على تحديد الهوية الحقيقية للمثقفين والقائمين على الشأن الثقافي في العديد من المؤسسات والأندية الثقافية وجمعيات المجتمع المدني وانتهازية الكثير منهم وتقلبهم بتقلب الرياح، تلك الجمعيات التي كان لنا الحضن الدافئ وكان القائمون عليها منارات هادية ومرشدة، تقوم بأدوار عديدة تثقيفية وتربوية وتأطيرية...والبقية تأتي.

 

المثقف، الصوت بلا صدى.

 

   لا يمكن اعتبار الرؤية الفجائعية مفهوما بلا جذور وقواعد راسخة في التاريخ وفي المجتمع، وفي الذات وفي أنماط الفكر السائدة وأنماط التفكير الرائجة اليوم وبالأمس القريب والبعيد. من المظاهر الأكثر تأثيرا، تفككُ المنظومات ذات الطابع الكلياني، وتلك اليقينيات التي تربى عليها العقل الحديث. قيم الحرية، والمنظومات الخلقية، سواء أكانت ذات منحى اجتماعي أو ديني أو سياسي أو فكري. إن ما فقده الإنسان المفجوع هو الارتباط والتواصل بينه وبين ذاته أولا، ثم بينه وبين الآخرين ثانيا. ومن ثمة جاء الحديث عن الآخر الجحيم و الأنا الجحيم.

   إن ظهور فكرة الانتحار في الكتابات الروائية العربية المعاصرة يجد تبريره في الصدع العميق الذي أحدثته الهزات العنيفة الخارجية، وتبدد الأحلام واضمحلال الآمال وانهيار الأنظمة وتفكك النسقية، وتلاشي المعنى وصعود الضبابية، والنفاق الاجتماعي، والحَوَلِ السياسي الذي يستند إلى القوة، والقوة المطلقة، وقوة المصلحة والذاتية المفرطة، وضعف التاريخ و إخجال الشعوب الأوروبية الخارجة من أوار النازية. بل عبادة السلعة الرائجة، لأن العالم أصبح سلعة. وأن العالم سوق كبيرة للنخاسة، والأفكار عملة فاسدة، والفلسفة سلعة بائرة، والإنسان بلا قيمة فلسفية بل هو بضاعة أيضا. فلتحي التفاهة. هذا المنطق الجديد سيكبر ويعلو حتى أن لا شيء يعلو عليه. إن الانهيارات الكبرى في العالم المعاصر؛ فكرا وسياسة ومنظومات وأنساقا ،،، ستؤدي إلى تقوقع الذات، وانخساف الأنا. تلك التي تعاف ذاتها. كيف لها أن تقبل، بل كيف لها أن تُلْحِمَ الصدع بين ما هو كائن وما ينبغي أن يكون. ولكي تتحمَّلَ الوجود عليها أن تنخرط في التفاهة، وأن تفلسف اللاشيء بل وتبرر العجز، وأن تجانب الحقيقة.

   إن الانهزامية ملمح من ملامح الرؤية الفجائعية. والشخصيات الروائية في الرواية العربية المعاصرة منهزمة غارقة في الذل. وعيها يثقل عليها، وذاكرتها جحيم، التاريخ حد سيف على الرقبة. كيف لكاتب أن يجلس إلى نفسه، ويخلو لذاته ويكتب بضمير مرتاح وهو وسط الخراب. وهو يشعر في داخله بالاقتلاع. واسيني الأعرج يقذف بالإنسان الواعي، والفنان، وأستاذ الموسيقى في المباءة، مهملا بين النفايات والفضلات. أيُّ فاجعة هذه! المثقف الذي يحيا في البرج العاجي، ويسبح خياله حرا في الفضاءات الواسعة الرحبة، ويتوسد ندف الغيوم البيضاء. لم يعد قادرا على العثور على موطئ قدم. يُلاحقُ من الداخل أولا. لأن الداخل هو الجحيم الأكبر. هكذا يعرِّفُ (فوكو) الاضطهاد. إنه في الداخل. المضطهد لم يعد كائنا اجتماعيا، لأنه انفصل عن المجتمع. بل فصله المجتمع وهمشه وأهمله واستأصله كالزائدة الدودية. المثقف لا دور له في العالم الجديد. العالم الجديد يتربَّعُ على قمته (أفلاطونات) جدد. لا يقبلون إلا الدواجن. يعجبها ويطربها النقيق، وتسريها القوقآت. لذلك فشخصيات مؤنس الرزاز تشعر بالخواء الداخلي، وباللاجدوى. بل هي كائنات مطرودة من القبيلة. إنها حركة صعلكة جديدة. في الزمان الجديد. عبد الله الديناصور في (مذكرات ديناصور) شاعر مقتلع ولا قيمة له. حتى صاحبه (الذبابة) لا يشعر بأنه ذبابة بل حشرة. أي أن الإحساس الفاجع يقود صاحبه إلى الازدراء، كافكا اللحظة العربية والعولمة. والذات تزدري نفسها. إنه الجحيم الداخلي، وقوده الذكريات الاقتلاع. لا ينفي الرزاز أثر الخارج:موت عبد الناصر، انهيار الاتحاد السوفياتي، وحرب الخليج الثانية، الوحدة العربية، وتسوية مدريد... الخ. الخارج يذكي النار، ويؤجج أوارها. إن الأرض التي كانت الأقدام تقف عليها قد زلزلت. والعالم، والأرض، واليابسة عبارة عن رمال متحركة، والذات والمثقف، والإنسان، والقيم كلها تغرق، تنزل ببطء وهي في حال من الذهول والأخذ. إنها الحالة الشعورية الحادة التي عبر عنها أحمد بوزفور في قصص مجموعته الأولى (النظر في الوجه العزيز). إنها حالة الهبوط النفسي الحاد. ( la dépression  ). استسلام الضحية لحد السيف. استسلام يشل حركة الجسد، ويخدر الأعصاب. تغوص الأقدام في عَسَلٍ رَخْوٍ لزجٍ بمذاق الشهوة. تدعو الحبيبة حبيبها عند بوابة السجن للعناق، لوصل ما انفصل، فيجيبها (أريد أن أنام). جسد منهك، وروح فقدت كل رغبة في الحياة. هذا ما تعبر عنه الكتابة المعاصرة. هل هو انهزام الكاتب؟ إنه انهزام العالم. انهزام القيم النبيلة أمام قيم الجبن. ويعلمنا التاريخ أن (الجبناء قساة). لذلك نقسوا على ذاكراتنا. المثقف مدانٌ، الفكر مدان، الفلسفة مدانة، التاريخ مدان. الجغرافيا مدانة. لماذا نحن هنا ؟ لماذا نحن جنوب العالم ؟ عالم مليء بالتناقضات، بلا إرادة، بلا قوة، فقط استسلام الضحية للجزار.

   على مدى العقد الأخير من القرن الماضي والرواية، السرد العربي يجهر بالكارثة. التصدع القوي الغائر في الذات، ليس إلا أثرا لشرخ عميق في الوجود. يكاد (الكوسموس) أن تنفلت عراه. ويحدث ما تنبأ به أرسطو (  le chaos  ). الكوسموس نظام محكم. بناء محكم. يتهاوى فقط عندما يفقد صرامته، أي توازنه، وتماسك عناصره. وليست العناصر قائمة على التماثل بل على الاختلاف. الكوسموس بنية متناغمة لا متماثلة. والعالم اليوم بنية، بناية متماثلة لا متناغمة، بل بناء واحدي مائل جهة القوة الشمولية المطلقة. والمثقف ذات ووعي يتنبأ ويحدس ويحس هول الفاجعة، وهول الدمار وقاع العالم المظلم اليباب لذلك يستسلم ويصبح صوته بلا صدى، فيهوي الجسد، جسد الأستاذ من أعلى جسر (تنيميلي) بالجزائر مغمض العينين، وصوت ارتطام الجمجمة بالأصص، بالصخر، بأي شيء يدوِّي عاليا في الخواء. إنها الفاجعة. صوت بلا صدى. إنه احتجاج ضد اللامبالاة.

 

   ليس أعنف على الذات من أن تجتث جذورها. أين تتجه ؟ على أي الأعمدة تستند ؟ وعبد الله الديناصور في رواية مؤنس الرزاز (مذكرات ديناصور) تعبِّرُ عن ذلك. يقول النص:" وأقبل ابن عمي. أين كنتُ أنا ؟ في "الغور" أم في "الشياح" ؟ وجه انحدر من تضاريس البداوة الناتئة كالصخر إلى أخاديد الفلاحة والزراعة. بدا وجهه صارما في وقدة الليل ذي القذائف المنيرة. قال إنه يحمل لي رسالة من الشيخ. يتراجع الشيخ عن خلعي من القبيلة، ويصفح عني، ويضمني إلى شجرة القبيلة مرة لأخرى، وإلى صدره      إذا استنكرت خروجي على لغة القبيلة جهارا نهارا".ص(73).

   ككل الأنظمة العرفية، والإيديولوجية،،، لكي تنتسب إلى القبيلة عليك الانصياع، والخضوع وأن لا تخرج بالرأي المضاد والمخالف. لكن ما يحدث للذات بعد الاقتلاع رهيب جدا. لأن الذات لا تجد مرجعا ومصدرا تعود إليهما طلبا للملاذ والحماية. وفي حال غياب الحماية تسقط الذات في الفجائعية. أي أن الشعور الحاد بالعراء تحت سماء بعيدة واسعة، وفي أرض خلاء، فكل الذوات الأخر أعداء ويجب الحذر منها. حتى الذات تهتز ولا تثق في نفسها. وأول آثار هذا الاهتزاز والانخلاع تشوش الذاكرة. والنص أعلاه يعبر على ذلك "أين كنتُ أنا ؟". لا تستطيع الذاكرة الاسترجاع ولا الاستذكار، لأن الشرخ عظيم والهوة محيطة بالذات. الوقائع مضطربة. والنسقية المنطقية والحدثية (من الحدث) تتخلخل. وتحل محلها الفوضى. وهو ما انصاعت نحوه الكتابة الروائية المعاصرة. فالرواية عبارة عن قصص متفرقة، يضمها غلاف وعنوان واحد. والرواية عبارة عن أوراق مبعثرة تدروها الرياح. هذا ما فعله أستاذ الفنون، والموسيقى في رواية (سيدة المقام) لواسيني الأعرج قبل أن يؤرجح جسده في الهواء ويقذف به إلى الهاوية. وهو الخيار ذاته الذي ارتآه مؤنس الرزاز. يقول في (مؤخرة لا مقدمة لها لحكاية حب):" وأرجو أخيرا أن ينتبه القارئ إلى أن هذه الأوراق كلها ليست سوى مجموعة متداخلة من كوابيس اليقظة أو كوابيس المنام .. وهذا ما يفسر غياب المنطق الواقعي حينا .. وقد لا يفسره في أغلب الأحيان ؟!".ص(5).

   وتنبيه القارئ إلى صيغة الخطاب الروائي يندرج ضمن ما يسميه هنري متيران في دراسته السوسيولوجية الإيديولوجية للرواية "الخطاب المقدماتي". وهو خطاب يبرر، ويقرر، ويؤكد، ويستدرج القارئ إلى المناطق التي يرتئيها الكاتب. والكاتب عندما ينبه القارئ يود في الوقت ذاته الافصاح عن وعيه المطلق والواقعي بما يقوم به من تفكيك ومن تشظية، وخلخلة للمنطق الخارجي الصارم القائم على الترابط والانسجام. لأن الخارج لم يعد مقْنِعًا تفككتْ منظومته. وأصبح المبدع، وهو الوتر الحساس في المجتمع، وتيرموميترهُ، غير قادر على تجميع الأجزاء وإخضاعها إلى منطق سليم ومتسلسل يمكن تفسيره، ويمكن إرجاعه إلى أصول ذاتية أو موضوعية أو هما معا.

   إن المبدع العربي المعاصر لم يعد قادرا على ملاحقة ما يحدث. وهذا نوع من الاقتلاع. لأن جذور المبدع والمفكر ليستْ مرتبطة فقط بالعِرْقِ (القبيلة) بل بالوعي والفكر (القبيلة الإيديولوجية). إن ما يسميه عبد الله الديناصور "كابوس فانتازي لا معقول" ص(65)، يعبر عن الحيرة التي أصابت العقل، المنسجم، المنطقي، المطمئن. والاقتلاع ناجم عن الزلزال القوي الناس قذف بالجذور إلى الفضاء الواسع الخلاء. إن منطقا جديدا يتهيأ. وأن عالما جديدا يتكون. وأن أسئلة جديدة تجابه المثقف. أسئلةٌ إشكاليةٌ تتراكم فوق أسئلةٍ أخرى لم يتم حلها والإجابة عليها. ليس الاقتلاع العرقي هو الأهمّ هنا، لكن الاقتلاع الفكري، اقتلاع الوعي وأنظمته. عندما تطرح أسئلة الهوية فالصراع له محاوره وأطرافه وله أرضيته أيضا. أسئلة الهوية متصلة بالأنا والآخر. صراع الأقليات كما تجلى ذلك في رواية (سلالم الشرق) لأمين معلوف؛ صراع الأتراك والأرمن. سؤال الهوية متصل باقتلاع الهوية الدينية إلى جانب الهوية العرقية، ويتجلى ذلك في رواية إدوار الخراط (يقين العطش). فالأقباط المسيحيون كأقلية تضطر إلى إعادة طرح سؤال الهوية والدعوة إلى الاحتماء بالخصائص الدينية كسند وملاذ وحماية أو بالخصائص العرقية كسند وملاذ كذلك. إن للمبدع قدرة على التنبؤ. وبعد زلزال 11 شتنبر 2001م أثار اهتامي السقوط المدوِّي للأنظمة الغربية. لم يسقط البرجان العالميان الشهيران، بل سقط برج العقل، ولاذ الغربيون إلى سنداتهم العرقية والدينية. انهارت الأنظمة العلمانية، وكشفت عن لاوعي الحضارة، وهرول القادة إلى الكنائس، وفتش العامة في كتب التنجيم. وانهار العقل، تخبط في حيرته. رفعت دعوات الثأر باسم المسيح. وانتهزت الصهيونية العالمية والمحلية المستطينة الفرصة وكالعادة استفادت من الوضع ورقصت على جثت الأمريكان وجثت الفلسطينيين، ولاكتْ لحمَ الإسلام والمسلمين والعرب والعروبة أينما وجدوا. أوقدتِ الشموع في الكنائس، وأذرفتِ الدموع، وصوبت الخناجر والبنادق والصواريخ ،،، وآلات الجحيم الأرضي إلى الجسد الضئيل الذي لم يتعافَ من رضوض الحملة الإمبريالية والاستنزاف، ومن انتكاسات الأحلام والإحباطات الإيديولوجية، ومن انهيار القطب الثاني في المنظومة السياسية العسكرية العالمية. وتَمَّ إحياء فيلهيم رايش من خلال قانونه الجذري المتحكم المترسب في لا وعي الإنسان، إنه ما يسميه "الطاعون الانفعالي"، وهرع الجميع في كل اتجاه. هذا كله يقوله الرواية العربية المعاصرة. تقوله مجزءا ومجتمعا. تقوله عبر اللغة، وباللغة كلغة؛ لغة تظل هي أيضا في هذا العالم الكلياني، وفي نظام السوق، والقيمة، والمردودية، بلا قيمة. لا أحد يلتفت إلى صوت المثقف. لا أحد يقرأ الكتاب لأن زمن الكِتَابِ ولَّى تحت وابل الحملات الإشهارية والتشهيرية، ولأن العالم يسرع. ولأن العالم أُخِذَ بالسرعة وصارت الإله الذي اقتلع زيوس (  zeus  ) من قمته ومن انتظاره وبطئه، ومن تأملاته. لم تعد هناك (أولمبيوس) جديدة أو قديمة. الواقع اليوم أسطورة الأساطير. لهذا يبدو أن العالم ليس إلاَّ استعارة. وأن الكائن الاستعاري الذي تم تحقيره وإهماله وتركه للتيه والعزلة والخواء واللاجدوى واللاقيمة، والانتحار، وتم قذفه في المزبلة، يستحق اليوم من العالم وقفةً. إنه الكاتب، والمبدع، والمفكر، والدارس، والباحث،،،

 

   من مظاهر الفجائعية كذلك انعزال المثقف في مكان بعيد متحاشيا العالم الخارجي. إلا أن الانعزال يشمل الذات المزدراة. الذات المصدومة، المنهزمة أمام واقع صلب كالصخر. الذات المهزوزة وقد مورس عليها أعنف فعل ممكن؛ إنه الإهمال والإقصاء وتحسيسها بالدونية وباللاجدوى. يلي الانعزال؛ أي تحاشي العالم والذات، الاعتزال. وهو أن تكون الذات رهينة حالة من التشنج الفكري أو حالة من الموت الإكلنيكي. موت الحركة بل موت الفعل والتأثير في/على الآخرين وفي/على الذات والجسد. هذه الحالة المزدوجة من المعاناة يرصدها محمد عز الدين التازي في روايته الصغيرة (ضحكة زرقاء). تمثل شخصية المثقف الانعزال بعيدا في غار حراء، في بيته. حالة قصوى من التردي، والإهمال. تخرج الشخصية الروائية من تجربة الاعتقال مفرغة من الداخل. بلا ثقة. بلا إيمان. بلا هدف. فتحصر الجسد الضئيل في غرفة منزوية كتب على بابها غار حراء. حتى الوظائف الاجتماعية تصبح عبئا يثقل على كاهل الذات. (الزوجة/الرفيقة) لعنة، لأنها الصوت الاجتماعي الذي يذكر الشخصية الروائية بوظائفها وبمسؤولياتها. حتى مسؤوليات حاجات الجسد تصبح سيفا موضوعا على رقبة الجسد المنهك. أما الشخصية الروائية الثانية التي تمثل الاعتزال، فإنها تنزوي في المصحة لا تأبه لشيء. تستسلم لمرضها، وتستسلم للانتظار. لا أمل لها، ولا وسيلة أمام الشخصية غير الانتظار. والوقت لا قيمة له. شخصية في حالة موت إكلنيكي. لا تبدي رأيا، لا تطلب من العالم غير السقوط في الهوة؛ هوة بلا قرار. إنه نوع من الإقصاء المضاعف. أو إقصاء الذات والعالم في آن، والعيش في المطلق الأبدي. إن اعتزال العالم والذات تعبر عنه رواية إلياس خوري (باب الشمس). الشخصية مسجاة على السرير. ماذا يجول في داخلها ؟ هل تحس بما يحدث للعالم من تغيرات ؟ هل تشعر بما يحدث لها من تحلل، وانزلاق نحو الهاوية ؟ إن الشخصية الاعتزالية إشكالية في حد ذاتها. إنها مجسَّمُ الصمت. نحتاج إلى لغة أخرى لمعرفة ما يجري في تلك المناطق البيضاء. تلك التي تقف في الما بين، في البرزخ بين الهنا والهنالك. منطقة جذَّابة، ساحرة تغري المثقف اليوم، ما دام الهنا لا يحتمل، في سرعة تحوله، في عنفه، في قسوته. وما دام الهنالك مجهول، والخيال متعب، والفكر مدان. هذه الحالة من البياض أو الوقوف في البرزخ تعبر عنها جدارية محمود درويش. ما بين الهنا والهنالك عالم من الذكريات، ومحاسبة شديدة للذات، ومحاكمة شديدة للعالم الما قبلي، وللتاريخ، وللوقت. لكن محمودا لم يكن منهزما كعادة الشعراء، كان عنيدا قوي الشكيمة، يحاجج، يقاوم، يدين. هنا الفرق بين الخطاب الشعري والخطاب الروائي. بل هنا الفرق بين الشاعر وبين الروائي. بين الوعي وبين الانفعال. قليلة هي الروايات التي كتبت بحدة وعي، وبتعقل. وكثيرة هي الروايات التي كتبت بالرؤيا الاستشرافية والنبوئية. ليس المجال هنا للمفاضلة، بل نحن أمام عالم منهار، وعالم آيل للانهيار، وذات تعي لحظات الانهيار، وتؤرخ لها، وتتوقع الكارثة قبل حدوثها. هنا الفرق بين سؤال الهوية وسؤال المصير. وهنا الفرق بين الكتابة الرؤيوية والكتابة التي تقاوم، تلك الكتابة التي تبحث عن مخرج للذات، وللعالم، ترى الهاوية تشيح عنها مؤملة النفس. كتابة لا تريد المساهمة في التدمير الشامل، التدمير النووي للكون، والذات، والفكر بل تُبْقي على بعض الأحياء وإن دمرت البناء.

   في الكتابات الاعتزالية والانعزالية تعبير قوي على وضعية وحالة المثقف وقد تخلى عنه العالم، وقد أصبحت وجبة هامبرغر أهمَّ من قصيدة، والكلمة التي مزقت الصمت بداية الخلق عادت إلى مخابئها، وحوصرت في جحور ضيقة، لتعتزل الناس، لتعتزل بعيدا وترقب الانهيار الشامل، في عالم أبكم، أصم، أعجم.

   هذه العجمة تتحدث عنها رواية (ضحكة زرقاء) عندما يصبح التلفاز نافذة المريضيْنِ على العالم الخارجي، وعدستهم السحرية بل تصبح شاشة التلفزة العالم ذاته، ولا شيء خارج هذا الإطار. ترى فيه الذات المسجاة على السرير في قاعة الانتظار، ما حدث وما يحدث وما سيحدث. وتصبح الشاشة بديلا عن العالم عند الذات المنعزلة والاعتزالية.

   والعجمة هنا فقدان خيط ورابطة التواصل بين أفراد المجتمع، لأن المجتمع لا حقيقة فعلية له في تصور الذات الاعتزالية و الانعزالية. الواقع مؤلم، وقد أصبح جحيما كما الذات والعالم والآخر. إنَّ الاعتزال والانعزال يقويان هذا الإحساس، فيتناسى الشخص العالم والواقع والناس والذات والآخر ... حتى الانمحاء والإلغاء. الإلغاء المتبادل. ويهمل المجتمع المثقف، فيهمل المثقف المجتمع. وهذه الوضعية المزرية يعبر عنها محمد عز الدين التازي في روايته الصغيرة (ضحكة زرقاء)، ويتخذها تجليا إبداعيا لآثار حرب الخليج الثانية على المثقف الذي تأكد أن لا حول ولا قوة له. وأنه غير قادر على الفعل، عاجز أمام قوى خفية أكثر تأثيرا في مجريات الحياة والواقع والأحداث. إن هذا الإحساس العنيف يصيب المثقف في الصميم. وإن الاعتزالية والانعزال ردَّا فعلٍ على ما وقع؛ على الإهمال والتهميش والحبس والتحقير والإخصاء الرمزي. ثمَّ إن الاعتزالية والانعزالية ليستا إلاَّ صورة أخرى وإجراء آخر للدلالة على الرؤية الفجائعية، فالانتحار والتيه والنفي ورمي المثقف بين النفايات هي الوجه الآخر والصورة الأخرى للرؤية ذاتها، وليس أعنف على المثقف أيضا غير إهانته بقذفه مع المهملات كما في (سيدة المقام) وقذفه تحت عجلة سيارة كما في (تباريح الوقائع والجنون) لإدوار الخراط.

   فهل آن الأوان لإعادة الاعتبار للكاتب والكتاب، والمثقف والثقافة ؟ وهل آن الوقت لأن يقوم المثقف بدوره الاجتماعي والحضاري بعيدا عن التزلف، وارتداء قناع المهرج والهروب إلى كل الجهات عدا الجهة الحقيقية ؟

 

 

 

 

 

 

 

 

Published by مجلة دفاتر الاختلاف الالكت - dans متابعات ثقافية
commenter cet article
11 mai 2010 2 11 /05 /mai /2010 20:28

 

 

 

 

مجموعة البحث والتوثيق Mediologie

  " الوسائطيات في الآداب والعلوم الإنسانية "

تنظم

يوما دراسيا

في موضوع

" الوسائط الجماهيرية المسموعة والمرئية والمكتوبة المعاصرة "

يوم الاثنين 24 ماي 2010

بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بمكناس

ديباجــة :

تنفيذا للدعامة العاشرة من ميثاق التربية والتكوين الداعية إلى استعمال التكنولوجيات الجديدة للإعلام والتواصل ، وعملا بالدعامة الحادية عشرة القاضية بتوجيه البحث العلمي والتكنولوجي الوطني أساسا نحو البحث التطبيقي والتحكم في التكنولوجيات وملاءمتها مع دعم الإبداع فيها ، وسعيا منا إلى تكييف منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي مع الإبداع الرقمي ومع الثورة التقنية الهائلة الشاملة في الإعلام والاتصال ودعما لمسار التكوين الجامعي الجاري في الإعلاميات وفي تقنيات التواصل ورغبة في تقوية التكوين المهني والتقني وتطوير ثقافة المقاولة والتدبير وتنمية القدرات وتأهيل الكفاءات الملبية لحاجات المحيط الثقافي والاجتماعي والاقتصادي والمؤدية إلى الاندماج في سوق الشغل أو في الحياة العملية...تنظم مجموعة البحث والتوثيق " الوسائطيات في الآداب والعلوم الإنسانية " بكلية الآداب مكناس يوما دراسيا في موضوع " الوسائط الجماهيرية المسموعة والمرئية والمكتوبة المعاصرة "

المحاور :     thèmes                                                                Les                                                                                                               

-       الثورة التقنية وفنون الأداء الجماهيري : مسرح - سينما – موسيقى- تشكيل –  

تصوير – إشهار...        Revolution technologique et modes d’expressions  publics            

-         العلوم الإنسانية وتكنولوجيا الإعلام والتواصل   Sciences humaines et technologies d’informations et de communications                                                                       

-        الوسائط في التعليم والبحث العلميMedias dans l’enseignement et la recherche     scientifique                                                                                                                    

-        الإعلام الالكتروني La presse électronique                                                                     

    - الخزانة الوسائطية          La médiathèque                                                         

Published by مجلة دفاتر الاختلاف الالكت - dans متابعات ثقافية
commenter cet article
14 avril 2010 3 14 /04 /avril /2010 01:58

----------------.jpgجمعية الشـــــروق المكناسي

للثقافة و الرياضة و السياحة

            مكناس

 

البرنامج التفصيلي لملتقى الشروق العربي الثامن للمبدعين:

 

الجمعة 23 أبريل 2010،

 

الساعة الثالثة و النصف مساء:

 حفل افتتاح اللقاء:

 - كلمة جمعية الشروق المكناسي.

- كلمة إدارة الخزانة الوسائطية محمد المنوني.

- كلمة باسم المشاركين.

- افتتاح معرض الفن التشكيلي بمشاركة شامة عمي، جميلة إلغمان، محمد مغيلف، يوسف عياط، وسام بن مخلوف

- حفل شاي على شرف المشاركين و المدعوين.

الساعة الرابعة مساء:

 قراءات شعرية: تنشيط أسماء أقريق و محسن ماني.

مسلك ميمون،سطام العوني ( السعودية)، خديجة موادي، عياد أبلال، عبد الهادي روضي، عبد الرحمن معيض سابي ( السعودية)، عبد الرزاق سطيطو، مليكة معطاوي، رشيد الخديري.

استراحة: معزوفات موسيقية.

خليفة ببــاهواري،حواء عبد الرحمن موكلي(السعودية)، نعمة بنحــلام، إدريس عبد النــــور، غــرم الله الصقاعـــي ( السعودية)، عبد الإله صحافي (بريطانيا، بالنيابة) .

 

السبت 24 أبريل 2010،

 

الساعة العاشرة صباحا:

ندوة مستقبل الإبداع الشعري، الجلسة الأولى يديرها الناقد محمد إدارغة.

- غرم الله الصقاعي  :   ماذا ينتظر الشعر من شعراء المرحلة؟.

-  فؤاد افراس: مستقبل الشعر.

  -  د. محمد العمارتي: راهنية القصيدة الشعرية المغربية: الواقع و التجليات و الرهانات

  - د. مسلك ميمون:  الشّعر المغربي الحديث : الحال و المآل.

  - مناقشة العروض

 

الساعة الرابعة مساء:

 قراءات شعرية: تنشيط  زينب بباهواري و رضوان الساخي

مليكة صيراري، محمد الإمام ماء العينين، منى بنحدو، عبد السلام مصباح، حسن عزيز بوشو، كريمة دالياس، ابراهيم بورشاشن، فؤاد أفراس، زينب القرقوري

استراحة: معزوفات موسيقية.

عبد الرحمن موكلي ( السعودية)، إسمهان الزعيم، خليفة بباهواري، محمد البلبال بوغنيم، غرم الله الصقاعي ( السعودية)، عبد الرحمن معيض سابي ( السعودية)، سطام العوني ( السعودية).

 

الأحد 25 أبريل 2010،

العاشرة صباحا:

ندوة مستقبل الإبداع الشعري، الجلسة الثانية يديرها الناقد خليفة بباهواري:

- إدريس عبد النور: الفصيدة الرقمية المغربية ومفهوم الشاعر الرقمي.

- عبد الرحمن معيض سابي: العوالم الشعرية المعاصرة هوية أم هويات متعددة.

- عمر الفاتحي: السينما و الشعر.

- مناقشة العروض

الواحدة زوالا:

حفل اختتام اللقاء و توزيع شهادات المشاركة

Published by مجلة دفاتر الاختلاف الالكت - dans متابعات ثقافية
commenter cet article
28 mars 2010 7 28 /03 /mars /2010 00:20

الدورة الثانية لجائزة 'اليس ن دادس '

2ème édition du Prix ‘illisse n Dades ‘

تحث شعار :

إنصاف المرأة أساس التنمية

تنظم  جمعية السنابل الثقافية  الدورة الثانية من جائزة "إلِيسْ ن دادس" خلال الأيام 01/03 أبريل 2010 تحت شعار إنصاف المرأة أساس التنمية.و ذلك  بشراكة مع الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة فرع  ورزازات و بتعاون مع ANBYI TOURS  ، المجلس البلدي ، شركة ننار ، طلبة معهد الممرضين بورزازات ، جمعية دادس للمعاقين ، جمعية نساء دادس ،جمعية نساء المبادرة ، جمعية حكيمة دادس ، ثانوية بومالن دادس ، و Fondation WWSF  .

ففي إطار الأهداف العامة للجمعية و المتمثلة في خلق مجتمع مدني محلي حداثي، و سعيا منها إلى تعزيز قيم المواطنة الايجابية، بإنشاء فرص و فضاءات للتبادل و التعارف و التضامن والحوار قامت الجمعية بتأسيس جائزة تكريمة للمرأة بمنطقة دادس

و في إطار فعاليات هذه الدورة، سينظم معرض للمنتوج النسوي خلال الأيام: 01/03 أبريل و ورشات تكوينية في المقاربة الحقوقية، وفي التربية الصحية الأسرية  بالإضافة إلى أمسية فنية ثقافية.

كما ستنظم مساء يوم فاتح  أبريل 2010،  ندوة ثقافية حول موضوع : المرأة القروية و الإعلام. يتعلق الأمر بمناقشة علاقة المرأة القروية بوسائل الإعلام بأنواعها ( المكتوبة والمسموعة والمرئية و الرقمية ) لا من حيث خصوصية واقع هذه الشريحة  الكبيرة من المجتمع بل كذلك  عبر تطلعاتها و أيضا الأدوار المنتظرة منها وما تنتظره لتلبية حاجاتها.


ستتم مناقشة صورة المرأة القروية التي يقدمها الإعلام، و التأثيرات والتغييرات التي أحدتها و يحدثها الإعلام في سلوكات و مواقف المرأة القروية بصفة خاصة، عبر طرح السؤال:  إلى أي حد يقدم الإعلام المغربي بوسائله المتنوعة مادة إعلامية حقيقية حول واقع المرأة القروية و مستجيبة لرغباتها، أم أنه يظل عاجزا عن فهم همومها الحقيقية  وجوهر المشكلات و مضمونها أم أنه أكثر من ذلك يكرس نفس الأدوار  الاجتماعية و نفس الصور النمطية المكبلة والمعوقة لأي تغيير مأمول؟  باعتبار أنه ينحاز للأسر الغنية والفئات المحظوظة من المجتمع ولا يعطي النساء القرويات ما تستحقه قضاياهن من اهتمام ، و لا يطرح رؤية متوازنة لأدوار ووظائف ومسؤوليات وحقوق المرأة والطفل والرجل داخل الأسرة بل يتجاهل الإشارة إلى واجبات ومسؤوليات الرجل ويركز على الواجبات والمسؤوليات التقليدية للمرأة القروية، فحضور المرأة القروية غالبا ما يكون من منظور ذكوري استعلائي فلا تبرز إلا كنموذج للإضحاك و السطحية والبلادة و السلبية . أو عبر ثلاث صور متكررة إما الأم المعطاءة أو الزوجة الخاضعة أو الابنة المطيعة. اذ يهدف النقاش الى التنبيه إلى ضرورة إرساء سياسيات إعلامية منصفة للمرأة القروية ، سياسات إعلامية تأخذ في الاعتبار المسؤوليات العديدة التي تتولاها المرأة في مجالات الإنتاج والتعليم والإبداع الفني والثقافي، وتراعي طرح آراءهن في كافة القضايا المجتمعية بجرأة ودون عقد نقص، وتبرز العوائق الفعلية التي تحول دون إطلاق طاقاتها الكامنة كالأمية والفقر والبطالة و العديد من الموروثات الثقافية والاجتماعية. التحسيس بضرورة التعامل النقدي مع المواد الإعلامية المختلفة و عدم الاكتفاء بالاستهلاك السلبي الغير واعي.

 و قد منحت جائزة  "إلِيسْ ن دادس "  في دورتها الأولى – أبريل 2009  - لكل من :

الدكتورة مليكة ناعيم أول فتاة  من المنطقة تحصل على دكتوراه الدولة، ناشطة جمعوية و فتاة معطاء اختارت الطريق الصعب ، و استطاعت أن تشقه بالرغم من كل شيء.

نوال العال من نساء دادس اللواتي يواجهن التهميش بالمتوفر بين اليدين ،  تبدع في ميدان  الخياطة و الطرز والديكور ،تنقش بيديها أشياء تخبر الإنسان أن ما حك ظهرك مثل ظفرك.

بية ناعيم فتاة تمكنت من مواجهة التهميش و الإقصاء حصل على الرتبة الأولى في برنامج الجمعية لمحاربة الأمية.

 

تعمل الجمعية على كل ذلك مسترشدة بالمقاربة التشاركية المبنية على النوع الاجتماعي و المقاربة الحقوقية لإشراك الجميع و الانفتاح على كل الجهات و المؤسسات لتوحيد الطاقات و الجهود من اجل تنمية محلية مبنية على المساواة و إشراك المرأة  و بالتالي الأسرة و الطفل في عملية النمو السوسيو اقتصادي و الثقافي خاصة .

 

 كريم اسكلا  -  بومالن دادس -

08 /03/2010

http://www.assanabil.asso.st

Published by مجلة دفاتر الاختلاف الالكت - dans متابعات ثقافية
commenter cet article
27 mars 2010 6 27 /03 /mars /2010 23:39

تنظم سلسلة المعـرفة للجـميـع
و جمعية "أتـيـل" للمبادرات المهنية والاجتماعية

المناظرة المتوسطية

الأطفال في وضعية صعبة
وأطفال الهجرة السرية

بمدينة طـنجة ، 2010 أكتوبر / 23-22-21 أيام

الإطار العام

تشكل مرحلة الطفولة إحدى أهم المحطات في حياة الإنسان، تترك عبر أحداثها وتجاربها أعمق البصمات في بناء شخصيته. فإما أن تجعل منه كائنا اجتماعيا متكيفا مع محيطه وإما أن تغرس فيه بذور التفكك والتي تفضي إلى خلق شخصية غير سوية ،عاجزة عن الاندماج والمشاركة في دفع عجلة التنمية.
وكما هو معلوم تنتشر حاليا في مجتمعاتنا المتوسطية ، وإن كان بنسب متفاوتة الخطورة ، مشكلات عديدة تعكر صفو الطفولة وتجعلها في وضعية صعبة، لعل من أبرزها سوء معاملة الأطفال وعدم احترام حقوقهم الأساسية ،الهدر المدرسي ، الأمية ، تشغيل الأطفال، المشكلات الصحية و الإعاقة بجميع أشكالها، التشرد وحياة الشوارع ، الهجرة السرية ، وكذا ظواهر الانحراف والاتجار بالبشر والاستغلال الجنسي و التي يمكن أن تصيب شريحة من الأطفال في بلدانهم الأصلية أو في بلدان المهجر...مشكلات باتت تسجل معدلات متزايدة ومقلقة في العقود الأخيرة .
في هذا الإطار يندرج تنظيم هذه المناظرة المتوسطية تحت شعار " الأطفال في وضعية صعبة وأطفال الهجرة السرية " ، بمشاركة العديد من الهيآت الحكومية المختصة والمؤسسات الجامعية وفعاليات المجتمع المدني والمنظمات الدولية في بلدان غرب المتوسط.
ويأتي اهتمامنا بهذا الموضوع ، نتيجة تحول عدم احترام حقوق الأطفال وسوء معاملتهم واستغلالهم غير المشروع، إلى ظواهر لها تجليات متشعبة وآثار خطيرة من مثل التشرد والانحراف والهجرة السرية وغيرها، تستوجب دراستها وتبادل الخبرة حولها والتعاون، لإيجاد الحلول الكفيلة بالقضاء عليها . في الوقت الذي أصبح فيه الأطفال يمثلون اكبر القطاعات السكانية في دول ضفاف المتوسط وخاصة في جنوبه.

محاور المناظرة

ستتناول المناظرة بالتحليل والمناقشة ،المحاور التالية :
-1سوء معاملة الأطفال وعدم احترام حقوقهم في الأسرة والمدرسة وفي عموم المجتمع بدول غرب المتوسط وعلاقته بظواهر الانحراف والتشرد.
-2مشكلة الأطفال المهملين وأطفال الشوارع.
-3 الوضعية الصعبة للأطفال ومشكلة الهجرة السرية وظاهرة القاصرين غير المرافقين في دول المهجر بالمنطقة.
-4القوانين والمعاهدات المرتبطة بالوضعية الصعبة للأطفال وبعدم احترام حقوقهم .
-5دور الأجهزة الحكومية و الجمعيات والمنظمات الدولية، في مكافحة سوء معاملة الأطفال واستغلالهم وتدابير تحسين الوضعية الصعبة لأطفال المنطقة وإعادة إدماج المنقطعين منهم عن الدراسة ( عرض التجارب).
-6خطط وبرامج القضاء على هجرة الأطفال السرية و الحلول المقترحة لوضعية القاصرين المغاربيين غير المرافقين ببلدان المهجر.

أهداف المناظرة
تسعى هذه المناظرة إلى برنامج تقويمي - تركيبي :
- يصنف ويحلل ويغني نتائج آخر الدراسات حول واقع الأطفال في وضعية صعبة وخاصة ما ارتبط منها بظواهر الإهمال والاستغلال والتشرد والهجرة السرية، في الدول غرب المتوسط في ضفتيه الجنوبية (المغاربية تحديدا) والشمالية وخاصة إسبانيا وفرنسا وإيطاليا ؛
- يثمن ويناقش دور الحكومات وفعاليات المجتمع المدني والمنظمات الدولية، الرامية إلى تحسين الوضعية الاقتصادية و الاجتماعية والعوامل النفسية والتربوية لفائدة الأطفال؛
- يقوم حصيلة الجهود الرامية للحفاظ على حقوق الأطفال والصعوبات التي تعترضها؛
- يساهم في بلورة و تطوير برامج وآليات القضاء على سوء معاملة الأطفال و مكافحة الهجرة غير الشرعية عموما وهجرة القاصرين خصوصا والتشرد ومختلف أشكال استغلال الأطفال.
ويمكن اختصار أهداف هذه المناظرة في النقاط التالية :
• التعرف بعمق على إشكالية الأطفال في وضعية صعبة عموما وأطفال الهجرة السرية خصوصا، في جميع جوانبها :
-المظاهر الكمية والنوعية– الأسباب – الآثار على الأفراد والمجتمعات ...
• ربط الاتصال وتبادل التجارب بين المختصين المشاركين من بلدان غرب المتوسط.
• توجيه الاهتمام لدى الأطراف المعنية وعموم الرأي العام في المجتمعات المتوسطية ، بخطورة مشكلات الأطفال في وضعية صعبة وسوء معاملتهم واستغلالهم وهدر حقوقهم وما ينتج عنها من ظواهر.
• اقتراح الحلول لهجرة الأطفال السرية والهجرة غير الشرعية عموما وللوضعية الهشة للقاصرين المغاربيين غير المرافقين في دول المهجر.
• المساهمة في مراجعة القوانين والمعاهدات وتحيينها و تطوير الإجراءات الوقائية والعقابية ذات الصلة.
• اقتراح آليات التعاون بين دول المنطقة ، لإعادة إدماج المنقطعين مبكرا عن الدراسة ومحاربة استغلال الأطفال وسوء معاملتهم والتقصير في الاستجابة لحقوقهم.
• إيجاد خلفية وضع إستراتيجية متوسطية شاملة ،لمكافحة استغلال الأطفال وتحسين ظروفهم المعيشية واحترام حقوقهم وإنقاذهم من الوضعية الصعبة .
• المساهمة في تطويرالبحوث النظرية والتطبيقية و الأساليب الإجرائية لمواجهة المشكلة ووضع برامج إرشادية ونشرات وأدلة توجيهية .

شروط المشاركة

- تقبل البحوث/المداخلات في المناظرة ، إذا كانت تقع ضمن محاورها وتخدم أهدافها ،مع التزام الباحث بالمنهج العلمي في إعداد البحث وكتابته .
- يرسل ملخص البحث في حوالي صفحة واحدة ، بالايميل أو بالبريد العادي ، قبل نهاية شهر مايو 2010 ، وهو آخر اجل لقبول مقترحات المشاركة ببحث (أي لقبول المواضيع ) .
- يكتب البحث على الكمبيوتر (word) سواء باللغة العربية أو الاسبانية أو الفرنسية، في حدود 30-25 صفحة من القطع المتوسط بخط Times New Roman بحجم 16 .
- يبعث البحث في صيغته النهائية ( التي سينشر بها ضمن كتاب سيضم أشغال المناظرة )إلى اللجنة المنظمة ، إما مستنسخا على قرص أو على الايميل قبل نهاية شهر سبتمبر2010 .

اليوم الدراسي التحضيري

يعقد يوم دراسي تحضيري في السبت 19 يونيو 2010،بكلية علوم التربية بمدينة الرباط،
يجمع كافة المتدخلين المغاربة ، بهدف :
-عرض النتائج الأولية لأبحاثهم و خلاصات أفكارهم في الموضوع .
- اقتراح التصورات العامة للمناظرة المتوسطية و التوجيهات الكفيلة لإنجاح أشغالها .

أنشطة مواكبة

تنظم مواكبة لأشغال المناظرة المتوسطية وخلال مدة انعقادها، أنشطة اجتماعية وتربوية و ترفيهية لفائدة أطفال مدينة طنجة والنواحي . ويستفيد المعوزون منهم والأطفال في وضعية صعبة ،من فحوصات طبية ومن الختان وفحوصات البصر والنظارات والأدوية و الألبسة واللعب والكتب.
كما سيلتإم خلال فترة المناظرة معرض المؤسسات والجمعيات المغربية والمتوسطية المهتمة برعاية الأطفال .
و ستنظم يوم الجمعة 22أكتوبر2010 ،بمدينة طنجة ، سهرة فنية كبرى ، سيعود ريعها لمراكز وجمعيات رعاية الأطفال بالمدينة والإقليم .

للاستفسار والمشاركة

د محمد الدريج (عن سلسلة المعـرفة للجـميـع).
00212537632976 - 00212537682369 - 00212674324351 (محمول)
mderrij@hotmail.com

د حسن المجدوبي (عن جمعية أتـيـل ( ATIL 00212 661102493 - 00212 539700416
hmejdoubi@yahoo.com

للمراسلة بالبريد: ص. ب. 5502 بريد حي النهضة
الرباط – المغرب

والله ولي التوفيق
حرر بالرباط في 2010-03-10

Published by مجلة دفاتر الاختلاف الالكت - dans متابعات ثقافية
commenter cet article

صحافة إلكترونية

  • : مجلة دفاتر الاختلاف الإلكترونية
  • مجلة دفاتر الاختلاف الإلكترونية
  • : مجلة دفاتر الاختلاف الإلكترونية -مجلة مغربية ثقافية شاملة -رخصة الصحافة رقم:07\2005 - ردمد: 4667-2028
  • Contact

موسيقى

بحث

أعداد المجلة الشهرية